أََبن كِسْرَى كِسْرَى المُلُوك أَبو سا سَانَ أَم أَين قَبْلَه ساَبُورُ ؟ وبَنُو الأَصْفَرِ الكِرامُ مُلُوكُ ال رُّوم لم يَبْقَ منهمُ مَذْكُورُ وأَخُو الحَضْرِ إِذْ بَناهُ وإِذْ دَجْ مكَة تُجْبَى إِليه والخَابُورُ شادَهُ مَرْمَرًا وجَلَّلَهُ كِلْ سًا فلِلطَّيْرِ في ذُرَاهُ وُكُورُ الحَضْرُ مدينة بين دَجْلَة والفُرات وصاحب الحَضْرِ هو السَّاطِرُونُ وأَما قول المتلمس تُشادُ بآجُرٍّ لها وبِكِلِّس فإن ابن جني زعم أَنه شدَّد للضرورة قال ومثله كثير ورواه بعضهم وتَكَلَّسُ على الإِقْواء وقد كَلَّس الحائط والتَّكلِيسُ التَّمْلِيسُ فإِذا طُليَ ثَخِينًا فهو المُقَرْمَدُ الأَصمعي وكَلَّس على القوم وكَلَّلَ وصَمَّمَ إِذا حَمَلَ أَبو الهيثم كَلَّسَ فلان على قِرْنِه وهَلَّلَ إِذا جَبُنَ وفَرَّ عنه والكُلْسَةُ في اللَّوْن يقال ذئب أَكْلَسُ
( كلسم ) الكَلْسَمةُ الذَّهاب في سُرْعة وهي الكَلْمسة أَيضًا تقول كَلْمَسَ الرجلُ وكَلْسَم إذا ذهب ابن الأَعرابي يقال كَلْسَمَ فلان إذا تمادى كَسَلًا عن قضاء الحُقوق ( كلشم ) الكَلْشَمة الذهاب في سرعة والسين المهملة أَعلى وقد ذكر ( كلصم ) التهذيب ابن السكيت بَلْصَمَ الرجُلُ وكَلْصَمَ إذا فرّ ( كلط ) الكَلَطةُ مِشْيةُ الأَعرج الشديد العرج وقيل هي عَدْوُ المقطوع الرِّجل وقيل مِشية المُقْعَدِ أَبو عمرو الكَلَطةُ واللَّبَطةُ عَدْو الأَقْزل ابن الأَعرابي الكُلُطُ الرِّجال المُتَقَلِّبون فرَحًا ومرَحًا وروى بعضهم أَن الفرزدق كان له ابن يقال له كَلَطةُ وآخر يقال له لَبَطةُ وثالث اسمه خَبَطةُ
( كلع ) الكَلَعُ شُقاقٌ ووَسَخ يكون بالقَدَمَين كِلعَتْ رِجْلُه تَكْلَع كَلَعًا وكُلاعًا تَشَقَّقَت واتَّسَخَت قال حكيم بن مُعَيّةَ الرَّبَعِيّ يَؤُولُها تِرْعِيةٌ غيْرُ وَرَعْ ليسَ بِفانٍ كِبَرًا ولا ضَرَعْ ترَى بِرِجْلَيْهِ شُقُوقًا في كَلَعْ من بارِئٍ حِيصَ ودامٍ مُنْسَلِعْ أَراد فيها كَلَعٌ وأَكْلَعْتُها وكَلِعَ رأْسُه كَلَعًا كذلك وأَسْوَدُ كَلِعٌ سَوادُه كالوَسَخِ ورجُلٌ كَلِعٌ كذلك وكَلَعَ البعيرُ كَلَعًا فهو كَلِعٌ انشقّ فِرْسِنُه واتَّسَخَ والكَوْلَعُ الوسَخُ وكَلِعَ فيه الوسَخُ كَلَعًا إِذا يَبِسَ وإِناءٌ كَلِعٌ ومُكْلَعٌ التبَدَ عليه الوسَخُ وسِقاءٌ كَلِعٌ والكُلاعِيُّ الشُّجاعُ مأَخوذ من الكُلاع وهو البأْسُ والشدّة والصبر في المَواطِنِ والكُلْعة والكَلْعةُ الأَخيرة عن كراع داءٌ يأْخذُ البعير في مُؤَخَّرِه فيَجْرُدُ شعَرَه عن مؤخّره ويَتَشَقَّقُ ويَسْوَدُّ وربما هَلَكَ منه والكَلَعُ أَشدُّ الجَرَبِ وهو الذي يَبِضُّ جَرَبًا فَيَيْبَسُ فلا يَنْجَعُ فيه الهِناءُ والكَلَعةُ القِطْعةُ من الغَنَمِ وقيل الغنم الكثيرة والتَّكَلُّعُ التَّحالُفُ والتَّجَمُّعُ لغة يمانية وبه سمي ذُو الكَلاعِ بالفتح وهو مَلِكٌ حِمْيَرِيٌّ من ملوك اليمن من الأَذْواء وسمي ذا الكَلاعِ لأَنهم تَكَلَّعُوا على يديه أَي تَجَمَّعُوا وإِذا اجتمعت القبائل وتناصَرَتْ فقد تَكَلَّعت وأصل هذا من الكَلَعِ يَرْتَكِبُ الرِّجْل
( كلف ) الكلَف شيء يعلو الوجه كالسِّمسم كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كلَفًا وهو أَكلف تغيَّر والكلَف والكُلْفَةُ حُمْرة كَدرة تعلو الوجه وقيل لون بين السواد والحمرة وقيل هو سواد يكون في الوجه وقد كَلِفَ وبعير أَكلَف وناقة كلْفاء وبه كُلْفة كلُّ هذا في الوجه خاصة وهو لون يعلو الجلد فيغير بشرته وثور أَكلف وخدّ أَكلَفُ أَسفَع قال العجاج يصف الثور عن حَرْفِ خَيْشومٍ وخَدٍّ أَكْلَفا ويقال للبَهَق الكَلَف والبعير الأَكلف يكون في خديه سواد خَفيّ الأَصمعي إذا كان البعير شديد الحمرة يخلِط حُمرته سواد ليس بخالص فتلك الكلفة ويقال كُمَيْت أَكلف للذي كلِفَت حُمرته فلم تَصْفُ ويرى في أَطراف شعره سواد إلى الاحتراق ما هو والكَلْفاء الخمر التي تشتد حُمرتها حتى تضرب إلى السواد شمر وغيره من أَسماء الخمر الكَلْفاء والعَذْراء وكَلِف بالشيء كلَفًا وكُلْفة فهو كلِفٌ ومُكلَّف لهِج به أَبو زيد كَلِفْت منك أَمْرًا كلَفًا وكلِفَ بها أَشْد الكَلَفِ أَي أَحَبَّها ورجل مِكْلاف مُحِبّ للنساء والمُكلَّف والمُتكلِّف الوقّاعُ فيما لا يَعْنيه والمُتكلِّف العِرِّيض لما لا يعنيه الليث يقال كلِفْت هذا الأَمْر وتكلَّفْتُه والكُلْفةُ ما تكلَّفْت من أَمر في نائبة أَو حق ويقال كلِفْتُ بهذا الأَمر أَي أُولِعْتُ به وفي الحديث اكلَفُوا من العمل ما تُطيقون هو من كَلِفْت بالأَمر إذا أُولِعْت به