فهرس الكتاب

الصفحة 3944 من 4978

شبّه عمر قلب ابن مسعود بِكِنْف الرّاعي لأَن فيه مِبْراتَه ومِقَصَّه وشَفْرته ففيه كلُّ ما يريد هكذا قلبُ ابن مسعود قد جُمع فيه كلُّ ما يحتاج إليه الناس من العلوم وقيل الكِنْف وعاء يجعل فيه الصائغ أَدواته وقيل الكِنْف الوعاء الذي يكْنُف ما جُعل فيه أَي يحفظه والكِنْفُ أَيضًا مثل العَيْبة عن اللحياني يقال جاء فلان بكنِف فيه متاع وهو مثل العيبة وفي الحديث أَنه توضَّأَ فأدخل يده في الإناء فكَنَفَها وضرب بالماء وجهه أَي جَمَعها وجعلها كالكِنْف وهو الوعاء وفي حديث عمر رضي اللّه عنه أَنه أَعطى عياضًا كنف الرَّاعي أَي وعاءه الذي يجعل فيه آلته وفي حديث ابن عمرو وزوجته رضي اللّه عنهم لم يُفَتِّش لنا كِنْفًا قال ابن الأَثير لم يدخل يده معها كما يدخل الرجل يده مع زوجته في دواخل أَمرها قال وأَكثر ما يروى بفتح الكاف والنون من الكَنَف وهو الجانب يعني أَنه لم يَقْرَبها وكَنَف الرجلُ عن الشيء عدل قال القطامي فَصالوا وصُلْنا واتَّقَونا بماكِرٍ ليُعْلَمَ ما فِينا عن البيْع كانِفُ قال الأَصمعي ويروى كاتف قال أَظن ذلك ظنًّا قال ابن بري والذي في شعره ليُعلَمَ هل مِنّا عن البيع كانف قال ويعني بالماكر الحمار أَي له مَكر وخَديعة وكَنيف وكانِف ومُكنِف بضم الميم وكسر النون أَسماء ومُكنِف بن زَيد الخيل كان له غَناء في الرِّدّة مع خالد بن الوليد وهو الذي فتَح الرَّيَّ وأَبو حمّاد الراوية من سَبْيه

( كنفث ) رجل كُنْفُثٌ وكُنافثٌ قصير ( كنفج ) الكُنافِجُ الكثير من كل شيء قال أَبو منصور أَنشدني أَعرابي بالصَّمَانِ تَرْعى منَ الصَّمَّانِ رَوْضًا آرِجا ورُغُلًا باتَتْ به لوَاهِجا والرِّمْثَ من أَلْوادِه الكُنافِجا وقال شمر الكُنافِجُ السمين المُمْتَلِئُ وسُنْبُلٌ كُنافِجٌ مكتنز ابن سيده وقيل هو الغليظ الناعم قال جندل بن المثنى يَفْرُكُ حَبَّ السُّنْبُلِ الكُنافِجِ

( كنفرش ) الكنففَرِشُ الذكَرُ وقيل حشَفةُ الذكر التهذيب الكَنْفَرِشُ والقَنْفَرِشُ الضخمُ من الكَمَرِ وأَنشد كَنْفَرِش في رأْسِها انْقِلابُ

( كنفش ) الكَنْفَشةُ أَن يُدِيرَ العِمامةَ على رأْسِه عشرين كَوْرًا والكَنْفَشةُ السِّلْعةُ تكون في لَحْيِ البعير وهي النَّوْطةُ ابن سيده الكنْفَشُ ورَمٌ في أَصل اللَّحْيِ ويسمى الخازِبازِ ابن الأَعرابي الكَنْفَشةُ الرَّوَغانُ في الحَرْب

( كنفل ) رجلٌ كَنْفَلِيلُ اللِّحْية ضَخْمُها ولِحية كَنْفَلِيلة ضخمة جافِية

( كنم ) التهذيب أَهمل الليث نكم وكنم واستعملهما ابن الأَعرابي فيما رواه ثعلب عنه قال النَّكْمةُ المُصيبة الفادِحة والكَنْمةُ الجِراحة ( كنن ) الكِنُّ والكِنَّةُ والكِنَانُ وِقاء كل شيءٍ وسِتْرُه والكِنُّ البيت أَيضًا والجمع أَكْنانٌ وأَكِنةٌ قال سيبويه ولم يكسروه على فُعُلٍ كراهية التضعيف وفي التنزيل العزيز وجعَلَ لكم من الجبالِ أَكْنانًا وفي حديث الاستسقاء فلما رأَى سُرْعَتَهم إِلى الكِنِّ ضَحِكَ الكِنُّ ما يَرُدُّ الحَرَّ والبرْدَ من الأَبنية والمساكن وقد كَننْتُه أَكُنُّه كَنًّا وفي الحديث على ما اسْتَكَنَّ أَي اسْتَتَر والكِنُّ كلُّ شيءٍ وَقَى شئًا فهو كِنُّه وكِنانُه والفعل من ذلك كَنَنْتُ الشيء أَي جعلته في كِنٍّ وكَنَّ الشيءَ يَكُنُّه كَنًّا وكُنونًا وأَكَنَّه وكَنَّنَه ستره قال الأَعلم أَيَسْخَطُ غَزْوَنا رجلٌ سَمِينٌ تُكَنِّنُه السِّتارةُ والكنِيفُ ؟ والاسم الكِنُّ وكَنَّ الشيءَ في صدره يَكُنُّه كَنًّا وأَكَنَّه واكْتَنَّه كذلك وقال رؤبة إِذا البَخِيلُ أَمَرَ الخُنُوسا شَيْطانُه وأَكْثَر التَّهْوِيسا في صدره واكتَنَّ أَن يَخِيسا وكَنَّ أَمْرَه عنه كَنًّا أَخفاه واسْتَكَنَّ الشيءُ استَتَر قالت الخنساء ولم يتَنوَّرْ نارَه الضيفُ مَوْهِنًا إِلى عَلَمٍ لا يستَكِنُّ من السَّفْرِ وقال بعضهم أَكَنَّ الشيءَ سَتَره وفي التنزيل العزيز أَو أَكنَنْتُم في أَنفُسِكم أَي أَخفَيْتم قال ابن بري وقد جاءَ كنَنتُ في الأَمرين

( * قوله « في الامرين » أي الستر والصيانة من الشمس والاسرار في النفس كما يعلم من الوقوف على عبارة الصحاح الآتية في قوله وكننت الشيء سترته وصنته ) جميعًا قال المُعَيْطِيُّ قد يكْتُمُ الناسُ أَسرارًا فأَعْلَمُها وما يَنالُون حتى المَوْتِ مَكْنُوني قال الفراء للعرب في أَكنَنْتُ الشيءَ إِذا ستَرْتَه لغتان كنَنْتُه وأَكنَنْتُه بمعنى وأَنشَدُوني ثلاثٌ من ثَلاثِ قُدامَاتٍ من اللاَّئي تَكُنُّ من الصَّقِيعِ وبعضهم يرويه تُكِنُّ من أَكنَنْتُ وكَنَنْتُ الشيءَ سَتْرتُه وصُنْتُه من الشمس وأَكنَنْتُه في نفسي أَسْرَرْتُه وقال أَبو زيد كنَنْتُه وأَكنَنْتُه بمعنى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت