فهرس الكتاب

الصفحة 3951 من 4978

الكَريم عاقبت اللامُ الراءَ في كهرور ابن السكيت الكُهْلُولُ والرُّهْشُوشُ والبُهْلُول كله السخيُّ الكريم والكَهْوَلُ العَنْكَبُوت وحُقُّ الكَهُول بَيْتُه وقال عمرو بن العاص لمعاوية حين أَراد عَزْلَه عن مِصْر إِني أَتيتُك من العِراق وإِنَّ أَمْرَك كَحُق الكَهُولِ أَو كالجُعْدُبةَ أَو كالكُعْدُبةِ فما زلت أُسْدِي وأُلْحِمُ حتى صار أَمْرُك كفَلْكَةِ الدَّرَّارةِ وكالطِّرَافِ المُمَدَّدِ قال ابن الأَثير هذه اللفظة قد اختُلِف فيها فَرَواها الأَزهري بفتح الكاف وضم الهاء وقال هي العَنْكَبُوت ورواها الخطابيُّ والزمخشري بسكون الهاء وفتح الكاف والواو وقالا هي العنكبوت ولم يقيِّدها القتيبي ويروى كَحُقِّ الكَهْدَل بالدال بدل الواو وقال القتيبي أَما حُقُّ الكَهْدَل فلم أَسمع شيئًا ممن يوثق بعلمه بمعنى أَنه بيت العنكبوت ويقال إِنه ثَدْيُ العَجوز وقيل العجوز نفسها وحُقُّها ثديُها وقيل غير ذلك والجُعْدُبةُ النُّفَّاخاتُ التي تكون من ماء المطر والكُعْدُبةُ بيت العنكبوت وكل ذلك مذكور في موضعه وكاهِلٌ وكَهْل وكُهَيْلٌ أَسماء يجوز أَن يكون تصغير كَهْل وأَن يكون تصغير كاهلٍ تصغيرَ الترخيم قال ابن سيده وأَن يكون تصغير كَهْلٍ أَولى لأَن تصغير الترخيم ليس بكثير في كلامهم وكُهَيْلة موضع رمل قال عُمَيْرِيَّة حَلَّتْ بِرَمْلِ كُهَيْلةٍ فبَيْْنُونَةٍ تَلْقى لها الدهرَ مَرْتَعا الجوهري كاهِل أَبو قبيلة من الأَسد وهو كاهِل بن أَسد بن خُزيمة وهم قَتَلَةُ أَبي امرئ القيس وكِنْهِل بالكسر اسم موضع أَو ماء

( كهم ) كَهُمَ الرجل وكَهَمَ يَكْهَم كَهامةً فهو كَهامٌ وكَهِيمٌ وتكَهَّمَ بَطُؤَ عن النُّصرة والحرب قال مِلْحة الجرمي إِذا ما رَمى أَصْحابَه بِجَنيبِه سُرى اللَّيلةِ الظلماء لم يَتَكَهَّمِ

( * قوله « بجنيبه » كذا بالأصل مضبوطًا والذي في نسخة المحكم بحنيبه بالحاء المهملة بدل الجيم )

وفَرَس كَهام بِطيء عن الغاية ورجل كَهام وكَهِيم ثقيل مُسِنٌّ دَثور لا غَناء عنده وقوم كَهامٌ أَيضًا وسيف كَهام وكَهِيم لا يقطع كَلِيل عن الضربة وفي مَقتل أَبي جهل إِن سيفك كَهامٌ أَي كَليل لا يقطع ولسان كَهيمٌ كَليل عن البلاغة وفي التهذيب لسان كَهامٌ الجوهري لسان كَهام عَيِيٌّ ويقال أَكْهَمَ بَصَرُه إِذا كَلَّ ورَقَّ وكهَّمَتْه الشدائدُ نكَّصَتْه عن الإِقدام وجبَّنَتْه وكَيْهمٌ اسم وقوله في حديث أُسامة فجعل يتَكهَّمُ بهم التَّكَهُّم التعرُّض للشر والاقتحام به وربما يَجْري مِجرى السُّخرية ولعله إِن كان محفوظًا مقلوب من التَّهَكُّم وهو الاستهزاء الأَزهري في ترجمة كهكه الكَهْكاهةُ المُتَهَيِّب قال وكَهْكامة بالميم مثل كَهْكاهةٍ المُتَهيِّبُ وكذلك كَهْكَمٌ قال وأَصله كَهامٌ فزيدت الكاف وأَنشد يا رُبَّ شَيْخٍ مِن عَدِيٍّ كَهْكَمِ

( * قوله « من عديّ » كذا في الأصل والتهذيب والذي في التكملة على اصلاح بدل علي لكيز بصيغة التصغير )

وأَنشد الليث قول أَبي العيال الهذلي ولا كَهْكامةٌ بَرَمٌ إِذا ما اشتَدَّتِ الحِقَبُ ورواه أَبو عبيد ولا كَهكاهةٌ برم بالهاء وسيأْتي ذكره ابن الأَعرابي الكَهْكمُ والكَهْكَبُ الباذِنجان

( كهمس ) الكَهْمَسُ القصير وقيل القصير من الرجال والكَهْمَسُ الأَسد وقال ابن الأَعرابي هو الذئب وكَهْمَس من أَسماء الأَسد وناقة كَهْمَس عظيمة السنام وكَهْمَس اسم وهو أَبو حيّ من العرب أَنشد سيبويه لمَوْدُودٍ العنبريّ وقيل هو لأَبي حُزابة الوليد بن حَنِيفة فلِلّه عَيْنا مَنْ رَأَى من فَوارِسٍ أَكَرَّ على المَكْرُوه منهم وأَصْبَرا فما بَرِحُوا حتى أَعَضُّوا سُيُوفَهُمْ ذُرى الهامِ مِنْهُم والحديدَ المُسَمَّرا وكُنَّا حَسِبناهم فَوارِسَ كَهْمَسٍ حَيُوا بَعْدَما ماتوا من الدَّهْرِ أَعْصُرا وكَهْمَسٌ هذا هو كَهْمَسُ بن طَلْق الصَّريمي وكان من جملة الخوارِج مع بِلال بن مِرْداس وكانت الخوارج وقعت بأَسلم بن زرعة الكلابي وهم في أَربعين رجلًا وهو في أَلْفَي رجل فقتلت قطعة من أَصحابه وانهزم إِلى البَصرة فقال مَوْدُود هذا الشعر في قوم من بني تميم فيهم شدة وكانت لهم وقعة بِسِجِسْتان فَشَبَّهَهُم في شدَّتهم بالخَوارج الذين كان فيهم كَهْمَسُ بن طَلْق وحَيُوا يعني الخوارج أَصحاب كَهْمَس أَي كأَنَّ هؤلاء القوم أَصحاب كَهْمَس في قُوَّتهم وشدّتهم ونُصْرتهم

( كهمل ) كَهْمَل ثقيلٌ وَخِمٌ وأَخذ الأَمرَ مُكَهْمَلًا أَي بأَجمعه ( كهن ) الكاهنُ معروف كَهَنَ له يَكْهَنُ ويكهُنُ وكَهُنَ كَهانةً وتكَهَّنَ تكَهُّنًا وتَكْهِينًا الأَخير نادر قَضى له بالغيب الأَزهري قَلَّما يقال إِلا تكَهَّنَ الرجلُ غيره كَهَن كِهانةً مثل كَتَب يكتُب كِتابة إِذا تكَهَّنَ وكَهُن كَهانة إِذا صار كاهِنًا ورجل كاهِنٌ من قوم كَهَنةٍ وكُهَّان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت