فهرس الكتاب

الصفحة 3967 من 4978

مثل ذَيْتَ وذيت وأَصلها كَيَّه وَذيَّه بالتشديد فصارت تاء في الوصل وفي الحديث بئسما لأَحدِكم أَن يقولَ نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ قال ابن الأَثير هي كناية عن الأَمر نحو كذا وكذا وفي النوادر كَيَّتَ الوِكاءَ تَكْييتًا وحَشاه بمعنى واحدٍ

( كيج ) الكِياجُ الفَدامةُ والحَماقةُ ( كيح ) ذكره الجوهري مع كوح في ترجمة واحدة قال ابن سيده الكِيحُ والكاحُ عُرْضُ الجبل وقال غيره عُرْضُ الجبل وأَغْلَظُه وقيل هو سَفْحُه وسَفْحُ سَنَده والجمع أَكياح وكُيُوح وقال الأَزهري قال الأَصمعي الكِيحُ ناحيةُ الجبل وقال رؤبة عن صَلْدٍ من كِيحنا لا تَكْلُمُهْ قال والوادي ربما كان له كِيحٌ إِذا كان في حرف غليظ فحرفه كِيحُه ولا يُعَدُّ الكِيحُ إِلا ما كان من أَصلب الحجارة وأَخشنها وكلُّ سَنَدِ جبلٍ غليظٍ كِيحٌ وإِنما كُوحُه خُشْنَتُه وغِلَظُه والجماعة الكِيحة وقال الليث أَسنانٌ كِيحٌ وأَنشد ذا حَنَكٍ كِيحٍ كحَبِّ القِلْقِل والكِيحُ صُقْعُ الحرف وصُقْعُ سَنَدِ الجبل وفي قصة يونس على نبينا وعليه الصلاة والسلام فوجده في كِيحٍ يُصَلِّي الكِيحُ بالكسر والكاح سَفْحُ الجبل وسَنَدُه

( كيد ) كاد يَفْعَل كذا كَيْدًا قارَب قال ابن سيده قال سيبويه لم يستعملوا الاسم والمصدر اللذين في موضعهما يفعل في كاد وعَسَى يعني أَنهم لا يقولون كادَ فاعِلًا أَو فعْلًا فترك هذا من كلامهم للاستغناء بالشيء عن الشيء وربما خرج في كلامهم قال تأَبَّط شرًّا فأُبْتُ إِلى فَهْمٍ وما كِدْتُ آئبًا وكم مِثلِها فارَقْتُها وهْيَ تَصْفرُ قال هكذا صحة هذا البيت وكذلك هو في شعره فأَما رواية من لا يضبطه وما كنت آئبًا ولم أَكُ آئبًا فلبعده عن ضبطه قال قال ذلك ابن جني قال ويؤكد ما رويناه نحن مع وجوده في الديوان أَن المعنى عليه أَلا ترى أَن معناه فأُبْتُ وما كِدْتُ أَؤُوبُ فأَما كنتُ فلا وجه لها في هذا الموضع ولا أَفعلُ ذلك ولا كيدًا ولا هَمًّا قال ابن سيده وحكى سيبويه أَن ناسًا من العرب يقولون كِيدَ زَيدٌ يفعل كذا وقال أَبو الخطاب وما زِيل يفعل كذا يريدون كادَ وزال فنقلوا الكسر إِلى الكاف في فَعِلَ كما نقلوا في فعِلْت وقد روي بيتُ أَبي خِراش وكِيدَ ضِباعُ القُفِّ يأْكُلْنَ جُثَّتي وكِيدَ خِراشٌ يومَ ذلك يَيْتَم قال سيبويه وقد قالوا كُدْتُ تَكادُ فاعتلت من فَعُلَ يفْعَل كما اعتلت تموت عن فَعِلَ يَفْعُلُ ولم يجئ تموت على ما كَثُرَ في فَعِلَ قال وقوله عز وجل أَكاد أَخفيها قال الأَحفَش معناه أُخفيها الليث الكَيْدُ من المَكِيدَة وقد كاده مَكِيدةً والكَيْدُ الخُبِثُ والمَكْرُ كاده يَكمِيدَُهُ كَيْدًا ومَكِيدَةً وكذلك المكايَدةُ وكلُّ شيء تعالجُه فأَنت تَكِيدُه وفي حديث عمرو بن العاص ما قولك في عُقُولٍ كادها خالقها ؟ وفي رواية تلك عقولٌ كادها بارِئُها أَي أَرادها بسوء يقال كِدْتُ الرجلَ أَكِيدُه والكَيْدُ الاحتيالُ والاجتهاد وبه سميت الحرب كيدًا وهو يَكِيدُ بنفسه كيدًا يجود بها ويسوق سِياقًا وفي الحديث أَن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على سعد بن معاذ وهو يَكِيدُِ بنفسه فقال حزاك الله من سيِّدِ قومٍ فقد صَدقْتَ اللهَ ما وعَدْتَه وهو صادقُك ما وعَدَك يكيدُ بنفسه يريد النَّزْعَ والكَيْدُ السَّوْقُ وفي حديث عمر رضي الله عنه تخرج المرأَة إِلى أَبيها يَكِيدُ بنفسه أَي عندَ نزع روحِه وموتِه الفراء العرب تقول ما كِدْت أَبْلُغُ إِليك وأَنت قد بلَغت قال وهذا هو وجه العربية ومن العرب من يدخل كاد ويكاد في اليقين وهو بمنزلة الظن أَصله الشك ثم يُجْعلُ يقينًا وقال الأَخفش في قوله تعالى لم يكد يراها حمل على المعنى وذلك أَنه لا يراها وذلك أَنك إِذا قلت كادَ يفعل إِنما تعني قارَب الفعل ولم يَفعل على صحة الكلام وهكذا معنى هذه الآية إِلا أَنَّ اللغة قد أَجازت لم يَكَد يَفْعل وقد فعَل بعد شدّة وليس هذا صحة الكلام لأَنه إِذا قال كادَ يفعل فإِنما يعني قارَبَ الفِعْل وإِذا قال لم يكَدُ يَفْعَل يقول لم يقارِبِ الفعل إِلا أَن اللغة جاءَت على ما فُسِّرَ قال وليس هو على صحة الكلمة وقال الفراء كلما أَخرج يده لم يكد يراها من شدّة الظلمة لأَنَّ أَقلَّ من هذه الظلمة لا تُرى اليد فيه وأَما لم يكد يقوم فقد قام هذا أَكثر اللغة ابن الأَنباري قال اللغويون كِدْتُ أَفْعَلُ معناه عند العرب قاربْتُ الفعل ولم أَفعل وما كِدْتُ أَفعَلُ معناه فَعَلْتُ بعد إِبْطاء قال وشاهده قوله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون معناه فعلوا بعد إِبطاء لتعذر وِجْدانِ البقرة عليهم وقد يكون ما كِدْتُ أَفْعَلُ بمعنى ما فَعَلْتُ ولا قارَبْتُ إِذا أُكِّدَ الكلامُ بأَكادُ قال أَبو بكر في قولهم قد كاد فلان يَهْلِكُ معناه قد قاربَ الهلاكَ ولم يَهْلِكْ فإِذا قلت ما كاد فلانٌ يقوم فمعناه قام بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت