قال لأْيًا بعد شدَّة يعني أَن الرجل قتله الأَسد وخلت ناقته بالكور تمتصع تحرك ذنبها واللأَى الشدة في العيش وأَنشد بيت العجير السلولي أَيضًا وفي الحديث مَن كان له ثلاثُ بنات فصَبَر على لأْوائهن كُنَّ له حجابًا من النار اللأْواء الشدة وضيق المعيشة ومنه الحديث قال له أَلَسْتَ تَحْزَنُ ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُك اللأْواء ؟ ومنه الحديث الآخر مَن صبر على لأْوء المَدينة واللأْواء المشَقة والشدة وقيل القَحْط يقال أَصابتهم لأْواء وشَصاصاء وهي الشدة قال وتكون اللأْواء في العلة قال العجاج وحالَتِ اللأْواء دون نسعي وقد أَلأَى القومُ مثل أَلعى إِذا وقعوا في اللأْواء قال أَبو عمرو اللأْلاء الفرح التام والْتَأَى الرجل أَفلَسَ واللأَى بوزن اللَّعا الثَّوْر الوحشيّ قال اللحياني وتثنيته لأَيان والجمع أَلآء مثل أَلْعاعٍ مثل جبَل وأَجبال والأُنثى لآة مثل لَعاةٍ ولأَىً بغير هاء هذه عن اللحياني وقال إِنها البقرة من الوحش خاصة أَبو عمرو اللأَى البقرة وحكي بكَمْ لآك هذه أَي بقرتُك هذه قال الطرماح كظَهْرِ اللأَى لو يُبْتَغى رَيَّةٌ بها لَعَنَّتْ وشَقَّتْ في بُطُون الشَّواجِنِ ابن الأَعرابي لآةٌ وأَلاة بوزن لَعاة وعَلاة وفي حديث أَبي هريرة رضي الله عنه يَجِيء من قِبَل المَشْرِق قَوم وصفَهم ثم قال والرّاوية يَومئذٍ يُسْتَقى عليها أَحَبُّ إِليَّ من لاءٍ وشاءٍ قال ابن الأَثير قال القتيبي هكذا رواه نَقَلة الحديث لاء بوزن ماء وإِنما أَلآء بوزن أَلْعاع وهي الثِّيران واحدها لأَىً بوزن قَفًا وجمعه أَقْفاء يريد بَعِير يُسْتقى عليه يومئذ خير من اقتناء البقر والغنم كأَنه أَراد الزراعة لأَن أَكثر من يَقْتَني الثيران والغنم الزرَّاعون ولأْيٌ ولُؤَيُّ اسمان وتصغير لأْي لُؤَيٌّ ومنه لؤيّ بن غالب أَبو قريش قال أَبو منصور وأَهل العربية يقولون هو عامر بن لُؤيّ بالهمز والعامة تقول لُوَيّ قال علي بن حمزة العرب في ذلك مختلفون من جعله من اللأْي همزه ومن جعله من لِوَى الرَّمْل لم يهمزه ولأْيٌ نهر من بلاد مُزَيْنةَ يدفع في العقيق قال كثير عزة عَرَفْتُ الدَّار قدْ أَقْوَتْ برِيمِ إِلى لأْيٍ فمَدْفَعِ ذِي يَدُومِ واللاَّئي بمعنى اللَّواتي بوزن القاضي والدَّاعي وفي التنزيل العزيز واللاَّئي يَئِسْنَ من المَحِيض قل ابن جني وحكي عنهم اللاَّؤو فعلوا ذلك يريد اللاَّؤون فحذف النون تخفيفًا
( لبأ ) اللِّبَأُ على فِعَلٍ بكسر الفاء وفتح العين أَوّلُ اللبن في النِّتاج أَبو زيد أَوّلُ الأَلْبانِ اللِّبَأُ عند الوِلادةِ وأَكثرُ ما يكون ثلاثَ حَلْباتٍ وأَقله حَلْبةٌ وقال الليث اللِّبَأُ مهموز مقصور أَوَّلُ حَلَبٍ عند وضع المُلْبِئِ ولَبأَتِ الشاةُ ولَدَها أَي أَرْضَعَتْه اللِّبَأَ وهي تَلْبَؤُه والتَبَأْتُ أَنا شَرِبتُ اللِّبَأَ ولَبَأْتُ الجَدْيَ أَطْعَمْتُه اللِّبَأَ ويقال لَبَأْتُ اللِّبَأَ أَلْبَؤُه لَبْأً إِذا حلبت الشاة لِبَأً ولَبَأَ الشاةَ يَلْبَؤُها لَبْأً بالتسكين والتَبَأَها احْتَلَبَ لِبَأَها والتَبَأَها ولَدُها واسْتَلْبَأَها رَضِعَها ويقال اسْتَلْبَأَ الجَدْيُ اسْتِلْباءً إِذا ما رَضِعَ من تِلْقاءِ نَفْسِه وأَلْبَأَ الجَدْيُ إِلباءً إِذا رضع من تلقاءِ نفسه وأَلْبَأَ الجَدْيَ إِلْبَاءً إِذا شَدَّه إِلى رأْس الخِلْفِ ليَرْضَعَ اللّبأَ وأَلْبَأَتْه أُمُّه ولَبَأَتْه أَرْضَعَتْه اللِّبَأَ وأَلْبَأْتُه سَقَيْتُه اللِّبَأَ أَبو حاتم أَلْبَأَتِ الشاةُ وَلَدها أَي قامت حتى تُرْضِعَ لِبَأَها وقد التَبَأْناها أَي احْتَلَبنا لِبَأَها واسْتَلْبأَها ولدُها أَي شرب لِبأَها وفي حديث ولادة الحسن بن علي رضي اللّه عنهما وأَلبَأَه برِيقِه أَي صَبَّ رِيقَه في فِيهِ كما يُصَبُّ اللِّبَأُ في فم الصبيّ وهو أَوَّلُ ما يُحْلَبُ عند الولادةِ ولَبَأَ القومَ يَلْبَؤُهم لَبْأً إِذا صَنَع لهم اللِّبَأَ ولبَأَ [ ص 151 ] القومَ يَلْبَؤُهم لَبْأً وأَلْبَأَهم أَطْعمهم اللِّبَأَ وقيل لَبَأَهم أَطْعَمهم اللِّبَأَ وأَلبأَهمَ زوَّدهُم إِياه وقال اللحياني لَبَأْتُهم لَبْأً ولِبَأً وهو الاسم قال ابن سيده ولا أَدري ما حاصل كلام اللحياني هذا اللهم إلا أَن يريد أَن اللِّبَأَ يكون مصدرًا واسمًا وهذا لا يعرف وأَلْبَؤُوا كَثُر لِبَؤُهم وأَلْبَأَتِ الشاةُ أَنزلت اللِّبَأَ وقول ذي الرمة
ومَرْبُوعةٍ رِبْعِيَّةٍ قد لَبَأْتُها ... بِكَفَّيَّ من دَوِّيَّةٍ سَفَرًا سَفْرا
فسره الفارسي وحده فقال يعني الكَمْأَةَ مَرْبوعةٍ أَصابها الرَّبيعُ ورِبْعيَّةٍ مُتَرَوّية بمطَر الربيع ولَبَأْتُها أَطْعَمتها أَوّل ما بَدَتْ وهي استعارةٌ كما يُطعَمُ اللِّبَأُ يعني أَن الكمَّاءَ جنَاها فبَاكَرَهم بها طَرِيّةً وسَفَرًا منصوب على الظرف أَي غُدْوةً وسَفْرًا مفعول ثانٍ للَبَأْتُها وعَدَّاه إِلى مفعولين لأَنه في معنى أَطْعَمْت وأَلبَأَ اللِّبَأَ أَصْلَحَه وطَبَخَه ولَبأَ اللِّبأَ يَلْبَؤُهُ لَبْأً وأَلْبَأَه طَبخَه الأَخيرة عن ابن الأَعرابي ولَبَّأَتِ الناقةُ تَلْبِيئًا وهي مُلَبِّئٌ بوزن مُلَبِّعٍ وقع اللِّبَأُ في ضَرْعها ثم الفِصْحُ بعد اللِّبَإِ إِذا جاء اللبنُ بعد انقطاع اللِّبَإِ يقال قد أَفْصَحتِ الناقةُ وأَفْصحَ لَبَنُها وعِشارٌ مَلابِئُ إِذا دنا نِتاجُها ويقال لَبَأْتُ الفَسِيلَ أَلْبَؤُه لَبْأً إِذا