وقد أَكْونُ على الحاجاتِ ذا لَبَثٍ وأَحوَذِيًّا إِذا انضمَّ الذَّعاليبُ فهو لابث و لبثٌ أَيضًا . ابن سيده: لبِثَ بالمكان يَلْبَثُ لَبْثًا و لُبْثًا و لَبَثَانًا و لَباثَةً و لبِيثَةً و أَلبثتُهُ أَنا و لبَّثْتُهُ تلبيثًا و تَلَبَّثَ: أَقام وأَنشد ابن الأَعرابي: غرَّكِ منِّي شَعَثي ولَبَثي ولِمَمٌ حَوْلَك مِثلُ الحُرْبُثِ معناه: أَنه شيخ كبير فأَخبر أَنه إِذا مشى لم يَلْحَقْ من ضعفه فهو يتلبث وشبه لمم الشبان في سوادها بالحُرْبُث وهو نبت أَسود سهلي . و أَلبثه هو قال: لن يُلْبِثَ الجارَيْنِ أَنْ يَتَفَرَّقا لَيْلٌ يَكُرُّ عليهمُ ونهارُ قال أَبو حنيفة: الجبهة تسقط وقد دفِئَتِ الأَرضُ فإِذا حاذتها فإِن الدِّفْءَ والرِّيَّ لا يُلْبِثا أَن يُرْعيا هكذا حكاه يُلْبِثا كقولك يُكْرِما قال: ولا أَدري لِمَ جزمه . ولي على هذا الأَمر لُبْثَةٌ أَي تَوقُّفٌ . وشيءٌ لَبيث: لابث . وقالوا: نَجِيثٌ لبيثٌ إِتباع . وما لبثَ أَن فعل كذا وكذا . وفي التنزيل العزيز: { فما لبِثَ أَن جاءَ بعِجل حينذ } وفي الحديث: فاستلبثَ الوحْيُ وهو استفعل مِن اللبث الإِبطاءِ والتأَخرِ يقال لبِثَ لَبْثًا بسكون الباء وقد تفتح قليلًا على القياس وقيل: اللَّبْثُ الاسم و اللَّبْثُ بالضم المصدر . وقوسٌ لَباث: بطيئة حكاه أَبو حنيفة وأَنشد: يُكَلِّفُني الحجاجُ درعًا ومِغْفَرًا وطِرْفًا كرِيمًا رائعًا بِثَلاثِ وستِّين سهمًا صِيغَةً يَثْرِبيةً وقوسًا طَرُوحَ النَّبْل غيرَ لَباثِ وإِن المجلس ليجمع لَبيثة من الناس إِذا كانوا من قبائل شتَّى
( لبج ) لَبَجَه بالعصا ضَرَبَه وقيل هو الضَّرْبُ المتتابِعُ فيه رَخاوةٌ ولَبَجَ البعيرُ بنفْسِه وقع على الأَرض قال ساعدة بن جُؤَيَّةَ لمَّا رأَى نَعْمانَ حَلَّ بكِرْفِئٍ عَكَرٍ كما لَبَجَ النُّزولَ الأَرْكُبُ أَراد نَزَلَ هذا السَّحابُ كما ضَرَبَ هؤلاءِ الأَرْكُبُ بأَنفسهم للنزول فالنُّزُولَ مفعول له ولُبِجَ بالبعيرِ والرَّجُلِ فهو لَبيجٌ رمى على الأَرض بنفسه من مَرَضٍ أَو إِعْياءٍ قال أَبو ذؤَيب كأَنَّ ثِقالَ المُزْنِ بين تُضارُعٍ وشَابَةَ بَرْكٌ من جُذَامَ لَبِيجُ وبَرْكٌ لَبيجٌ وهو إِبل الحيِّ كُلِّهم إِذا أَقامَتْ حَوْلَ البُيوت بارِكةً كالمَضْروب بالأَرض وأَنشد بيت أَبي ذؤَيب وقال أَبو حنيفة اللَّبيجُ المُقِيمُ ولَبَجَ بنفسِهِ الأَرضَ فنَامَ أَي ضَرَبها بها أَبو عبيد لُبِجَ بفلان إِذا صُرِعَ به لَبْجًا ويقال لَبَجَ به الأَرضَ أَي رماه ولَبَجْتُ به الأَرضَ مثل لَبَطْتُ إِذا جَلَدْتَ به الأَرضَ ولُبِجَ بالرجل ولُبِطَ به إِذا صُرِعَ وسَقَطَ من قِيامٍ وفي حديث سهل بن حُنَيْفٍ لما أَصابَه عامرُ بن ربيعةَ بعَيْنِهِ فَلُبِجَ به حتى ما يَعْقِلُ أَي صُرِعَ به وفي الحديث تَبَاعَدَتْ شَعُوبُ من لَبَجٍ فعاشَ أَيامًا هو اسم رجل واللَّبَجُ الشجاعةُ حكاه الزمخشريّ واللَّبَجَةُ واللُّبْجةُ حديدة
ذاتُ شُعَبٍ كأَنها كف بأَصابعها تَتَفَرَّجُ فيوضع في وسطها لحم ثم تُشَدُّ إِلى وَتِدٍ فإِذا قبَضَ عليها الذئبُ التَبَجَتْ في خَطْمِهِ فقبضت عليه وصَرَعَتْهُ والجمع اللَّبَجُ واللُّبَجُ والتَبَجَتِ اللُّبْجَةُ في خَطْمِه دَخَلَتْ وعَلِقَتْ
( لبح ) الأَزهري قال ابن الأَعرابي اللَّبَحُ الشجاعة وبه سمي الرجل لَبَحًا ومنه الخبر تباعدَتْ شَعُوبُ من لَبَحٍ فعاش أَيامًا ( لبخ ) اللبْخُ الاحتيال للأَخذ واللبْخ الضرب والقتل واللبُّوخ كثرة اللحم في الجسد رجل لَبيخٌ وامرأَة لُباخيَّة كثيرة اللحم ضخمة الرَّبلة تامَّة كأَنها منسوبة إِلى اللُّباخ ويقال للمرأَة الطويلة العظيمة الجسم خرْباقٌ ولُباخيَّة واللّباخ اللّطام والضراب واللبَخَة شجرة عظيمة مثل الأَثابَة أَعظم ورقها شبيه بورق الجوز ولها أَيضًا جَنًى كجَنى الحَماطِ مُرٌّ إِذا أُكل أَعطش وإِذا شرب عليه الماءُ نفخ البطن حكاه أَبو حنيفة وأَنشد مَن يشرب الماءَ ويأْكل اللَّبخْ تَرِمْ عروقُ بطنِه ويَنتَفِخْ قال وهو من شجر الجبال قال وأَخبرني العالِم به أَن بانْصنا من صعيد مصر وهي مدينة السحرة في الدور الشجرة بعد الشجرة تسمى اللبخ قال وهو بالفتح قال وهو شجر عظام أمثال الدُّلْب وله ثمر أَخضر يشبه التمر حلو جدًّا إِلا أَنه كريه وهو جيد لوجع الأَضراس وإِذا نشر شجره أَرعف ناشره قال وينشر أَلواحًا فيبلغ اللوح منها خمسين دينارًا بجعله أصحاب المراكب في بناءِ السفن وزعم أَنه إِذا ضم منه لوحان ضمًّا شديدًا وجعلا في الماء سنة التحما فصارا لوحًا واحدًا ولم يذكر في التهذيب أَن