فَوْعَل وهذه تَوْأَمةُ هذه والجمع توَائِم مثل قَشْعَم قَشاعِم وتُؤام على ما فُسر في عُراق قال حدير
( * قوله « قال حدير إلخ » هكذا في الأصل وشرح القاموس ) عبد بني قَمِيئة من بني قيس بن ثعلبة قالت لنا ودَمْعُها تُؤَامُ قال ولا يَمتنع هذا من الواو والنون في الآدَميِّين كما أَنَّ مؤَنثه يجمع بالتاء قال الكميت فلا تَفْخَرْ فإنَّ بني نِزَارٍ لعَلاَّتٍ ولَيْسوا تَوْأَمِينا قال ابن بري وشاهد تَوْأَم قول الأَسلع بن قِصاف الطُّهَوِيّ فِداء لقَوْمِي كلُّ مَعْشَرِ جارِمٍ طَريدٍ ومَخْذُولٍ بما جَرَّ مُسْلَمِ هُمُ أَلْجَمُ » الخَصْم الذي يَسْتَقِيدُني وهُمْ فَصَمُوا حِجْلي وهم حَقَنوا دَمِي بأَيْدٍ يُفَرِّجْنَ المَضِيقَ وأَلْسُنٍ سِلاطٍ وجمع ذي زُهاءٍ عَرَمْرَمِ إذا شِئت لم تَعْدَم لَدى الباب منهُمُ جَمِيلَ المُحَيَّا واضحًا غير تَوْأَمِ قال وشاهد تَوْأَمة قول الأَخطل بن ربيعة وليلة ذي نَصَب بِتُّها على ظَهْرِ تَوْأَمةٍ ناحِلَهْ وبَيْني إلى أنْ رأَيت الصَّباح ومن بَينها الرَّحْل والراحِلَهْ قال وشاهد تَوائم في الجمع قول المُرَقِّش يُحَلَّيْنَ ياقوتًا وشَذْرًا وصَيْعة وجَزْعًا ظفارِيًّا ودُرًّا تَوائِما
( * قوله « وصيعة » هكذا في الأَصل مضبوطًا )
قال ابن بري وذهب بعض أَهل اللغة إلى أَن تَوأَم فَوْعَل من الوِئام وهو المُوافقةُ والمُشاكلةُ فقال هو يُوائمُني أَي يُوافِقُني فالتَّوْأَمُ على هذا أَصله وَوْأَم وهو الذي واءَم غيره أَي وافَقه فقلبت الواو الأُولى ياء وكل واحد منهما تَوْأَم للآخر أَي مُوافِقه وقال الليث التَّوْأَمُ ولَدان معًا ولا يقال هما تَوْأَمان ولكن يقال هذا تَوْأَم هذه وهذه تَوْأَمَتُه فإذا جمعا فهما تَوْأَم قال أَبو منصور أَخطأَ الليث فيما قال والقول ما قال ابن السكيت وهو قول الفراء والنحويّين الذين يُوثَق بعلْمهم قالوا يقال للواحد تَوْأَمٌ وهما توأَمان إذا ولدا في بطْن واحد قال عنترة يَطَلٌ كأنَّ ثيابَه في سَرْحَةٍ يُحْذَى نِعالَ السِّبْتِ ليس بِتَوْأَمِ قال الأَزهري وقد ذكرت هذا الحرف في باب التاء وأَعَدْت ذكره في باب الواو لأُعرِّفك أَن التاء مُبْدَلة من الواو فالتَّوْأَمُ وَوْأَمٌ في الأَصل وكذلك التَّوْلَجُ في الأَصل وَوْلَجٌ وهو الكِناس وأصل ذلك من الوِئام وهو الوِفاق ويقال فلان يغنِّي غِناء مُتوائمًا وافَق بعضُه بعضًا ولم تختلف أَلحانه قال ابن أَحمر أَرَى ناقَتي حَنَّتْ بِلَيْلٍ وساقَها غِناءٌ كَنَوْحِ الأَعْجَمِ المُتَوائم وفي حديث عُمَير بن أَفصى مُتْئم أَو مُفْرِد المُتئم التي تَضَع اثنين في بطْن والمُفْرِد التي تَلِد واحدًا وتوائِم النُّجوم ما تشابك منها وكذلك تَوائمُ اللؤلؤ وتاءَم الثوبَ نسَجه على خَيْطَين وثوب مِتْآم إذا كان سَداه ولُحْمَتُه طاقَين طاقين وقد تاءَمْتُ مُتاءمةً على مُفاعلة إذا نَسَجْته على خَيطَين خيطين وأَتْأَمَها أَي أَفْضاها قال عروة ابن الورد
( * قوله « قوله عروة بن الورد » مثله في الصحاح وتعقبه الصاغاني بأن البيت الثاني ليس لعروة بن الورد وهو غير مرويّ في ديوانه ) أَخَذْتَ وَراءَنا بِذِنابِ عَيْشٍ إذا ما الشمسُ قامَتْ لا تَزُولُ وكنتَ كلَيْلَةِ الشَّيْباء هَمَّتْ بِمَنع الشَّكْرِ أَتْأَمَها القَبيلُ وفرس مُتائم تأتي بِجَرْيٍ بَعد جَرْيٍ قال عافِي الرَّقاقِ مِنْهَبٌ مُوائِمُ وفي الدَّهاسِ مِضْبَرٌ مُتائمُ تَرْفَضُّ عن أَرْساغِه الجَرائِمُ وكلُّ هذا من التَّوْأَم والتَّوْأَمُ من منازلِ الجَوْزاء وهما توأَمانِ والتَّوْأَم السَّهم من سِهام المَيْسِر قيل هو الثاني منها وقال اللحياني فيه فَرْضان وله نَصِيبان إن فازَ وعليه غُرْم نَصيبَين إن لم يفُزْ والتَّوْأَماتُ من مَراكِب النساء كالمَشاجِرِ لا أَظْلالَ لها واحدَتُها تَوْأََمة قال أَبو قِلابة الهُذلي يذكر الظُّعْن صَفَّا جَوانحَ بَيْنَ التَّوْأَماتِ كما صَفَّ الوُقوعَ حَمامُ المشْرَبِ الحاني قال والتَّوْأَمُ في أكثر ما ذكرتُ الأَصل فيه وَوْأَمٌ والتَّوْأَمانِ نَبْت مُسْلَنْطح والتَّوْأَمانِ عُشْبَة صغيرة لها ثمَرة مثلُ الكَمُّون كثيرةُ الورق تَنْبُت في القِيعان مُسْلَنْطِحة ولها زَهْرة صَفراء عن أَبي حنيفة والتِّئمَةُ الشاة تكونُ للمرأَة تَحْتَلِبها والإِتْآم ذَبْحها وتُؤام مثل تُعَام مدينة من مُدُن عُمَان يقَع إِليها اللؤلؤ فيُشْترى من هنالك والتُّؤَامِيَّة مثل التُّعامِيَّة والتُّوآمِيَّة مثل التُّوعامِيَّة اللؤلؤ الجوهري تُؤَام قصَبَة عُمَان
( * قوله « الجوهري تؤام قصبة عمان إلخ » هكذا في الأصل ولعل المؤلف وقعت له نسخة صحيحة من الصحاح كما وقع لشارح القاموس فإنه نبه على ذلك لما اعترض المجد على الجوهري حيث وقعت له نسخة سقيمة فقال وكغراب بلد على عشرين فرسخًا من قصبة عمان وموضع بالبحرين ووهم الجوهري في قوله توأم كجوهر وفي قوله قصبة عمان )
مما يٍَلي الساحِل وينسَب إليها الدُّرُّ قال سُويد كالتُّؤامِيَّة إِن باشَرْتَها قَرَّتِ العينُ وطابَ المُضْطَجَعْ التُّؤامِيَّة الدُّرة نسَبها إلى التُّؤام قال الأَصمعي التُّؤَام موضع بالبحرين مَغاص وقال ثعلب ساحِل عُمان ويقال قرية لبني سامة بن لُؤَي وقال النَّجِيرَمِيُّ الذي عندي