فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 4978

قال رؤبة أَمْسَى كَسَحْقِ الأَتْحَمِيِّ أَرْسُمُهْ وقال الشاعر وعليه أَتْحَمِيٌّ نَسْجُه من نَسْج هَوْرَمْ

( * قوله « من نسج هورم » هكذا في الأصل بالراء ومثله في بعض نسخ الصحاح وفي بعضها هوزم بالزاي وقوله أُم حلمي في الأصل بالحاء وفي نسخ الصحاح بالخاء )

غَزلَتْه أُمُّ حِلْمِي كلّ يومٍ وزن دِرْهَمْ وقال وصَهْوَتُه من أَتْحَمِيٍّ مُشَرْعَبِ وقال آخر يصف رَسْمًا أَصْبَح مثل الأَتْحَمِيِّ أَتْحَمُهْ أَراد أَصبح أَتْحَمِيُّه كالثوب الأَتْحَمِيِّ وهي أَيضًا المُتْحَمةُ والمُتَحَّمة وقد أَْتَحت البُرودَ إتْحامًا فهي مُتْحَمة قال الشاعر صَفْراءَ مُتْحَمةً حِيكَتْ نَمانِمُها من الدِّمَقْسِيِّ أَو من فاخر الطُّوطِ الطُّوطُ القُطْن وقال أَبو خراش كأَنَّ المُلاءَ المَحْضَ خَلْفَ ذِراعِه صُراحِيُّهُ والآخِنِيّ المُتَحَّمُ ويقال تَحَّمْت الثوبَ إذا وَشَّيْته وفرس مُتَحَّمُ اللَّوْن إلى الشُّقرة كأَنه شبه بالأَتْحَمِيِّ من البرود وهو الأَحْمر وفرس أَتْحَمِيُّ اللَّون وروي عن الفراء قال التَّحَمةُ البُرود المخطَّطة بالصُّفْرة أَبو عمرو التاحِمُ الحائكُ

( تخت ) التَّخْتُ وعاء تُصانُ فيه الثيابُ فارسي وقد تكلمت به العرب

( تختنس ) دَخْتَنُوسُ اسم امرأَة وقيل دَخْدَنوس وتَخْتَنُوسُ

( تخخ ) التَّخُّ العجين الحامض تَخَّ العجينُ يَتُخُّ تُخوخًا وأَتَخَّه صاحبه إِتْخاخًا والتَّخُّ العجين المسترخي وتَخَّ العجينُ تَخًّا إِذا أُكْثِرَ ماو ه حتى يَلِينَ وكذلك الطينُ إِذا أُفْرِطَ في كثرة مائه حتى لا يمكن أَن يُطَيَّنَ به وأَتَخَّهما هو فعل بهما ذلك والتَّخْتَخَة في بعض حكاية الأَصوات الأَصوات الجنّ وبه سمي التَّخْتاخ والتَّخْتَخة اللُّكْنَة ورجل تَخْتاخ وتَخْتَخانيٌّ أَلْكَنُ والتَّخُّ الكُسْبُ

( * زاد المجد وأصبح تاخًا أي لا يشتهي الطعام وتخ تخ بالكسر زجر للدجاج )

( تخذ ) تَخِذ الشيءَ تَخَذًا وتَخْذًا الأَخيرة عن كراع واتَّخَذَه عمله وقوله عز وجل إِن الذين اتخذوا العجل أَراد اتخذوه إِلهًا فحذف الثاني لأَن الاتخاذ دليل عليه وحكى سيبويه استخذ فلان أَرضًا وهو استفعل منه كأَنه استتخذ فحذفت إِحدى التاءَين كما حذفت التاء الأُولى من قولهم تَقَى يَتْقِي فحذفت التاء التي هي فاء الفعل أَنشد يعقوب زيادَتَنا نُعْمانُ لا تَحْرِمنَّنا تَقِ اللهَ فينا والكتابَ الذي تَتْلو أَي اتقِ الله قال ابن جني وفيه وجه آخر وهو أَنه يجوز أَن يكون أَصله اتْتَخَذ وزنه افتَعَل ثم إِنهم أَبدلوا من التاء الأُولى التي هي فاء افتَعَل سينًا كما أَبدلوا التاء من السين في سِتٍّ فلما كانت السين والتاء مهموستين جاز إِبدال كل واحدة منهما من أُختها وفي حديث موسى والخضر عليهما السلام قال لو شئت لَتَخذْت عليه أَجرًا قال ابن الأَثير يقال تَخِذَ يَتْخَذُ يوزن سَمِعَ يَسْمَعُ مثل أَخذَ يأْخُذُ وقرئ لَتَخَذْتَ ولاتَّخَذْتَ وهو افتعل من تَخِذَ فأَدغم إِحدى التاءَين في الأُخرى قال وليس من أَخذ في شيء فإِن الافتعال من أَخذ ائتخذ لأَن فاءها همزة والهمزة لا تدغم في التاءِ قال الجوهري الاتخاذ الافتعال من الأَخذ إِلا أَنه أَدغم بعد تليين الهمزة وإِبدال التاء ثم لما كثر استعماله بلفظ الافتعال توهموا أَن التاء أَصلية فبنوا منه فَعِلَ يفعل قالوا تَخِذَ يَتْخَذُ قال وأَهل العربية على خلاف ما قال الجوهري

( تخرب ) ناقةٌ تَخْرَبُوتٌ خِيارٌ فارِهةٌ قال ابن سيده وإِنما قضي على التاء الأُولى أَنها أَصل لأَنها لا تُزادُ أَوّلًا إِلا بِثَبْتٍ

( تخرص ) التِّخْرِيص لغة في الدِّخرِيص

( تخطع ) تَخْطَعٌ اسم قال ابن دريد أَظنه مصنوعًا لأَنه لا يعرف معناه

( تخم ) التُّخومُ الفَصْل بين الأَرضَيْن من الحدود والمَعالِم مؤنثة قال أُحَيْحة بن الجُلاح ويقال هو لأَبي قيس بن الأَسلت يا بَنِيَّ التُّخومَ لا تَظْلِموها إنَّ ظُلْمَ التُّخوم ذو عُقَّالِ والتَّخْمُ منتهى كل قَرْية أَو أَرض يقال فلان على تَخْم من الأَرْض والجمع تُخوم مثل فَلْس وفُلوس وقال الفراء تُخومها حُدودُها أَلا ترى أَنه قال لا تَظْلِموها ولم يقل لا تظلموه ؟ قال ابن السكيت سمعت أَبا عمرو يقول هي تُخومُ الأَرض والجمع تُخُم وهي التُّخوم أَيضًا على لفظ الجمع ولا يفرد لها واحد وقد قيل واحدها تَخْم وتُخْم شامية وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال مَلْعون من غَيَّر تُخومَ الأَرض أَبو عبيد التُّخومُ ههنا الحُدود والمَعالِمُ والمعنى من ذلك يقع في موضعين أَحدهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت