فهرس الكتاب

الصفحة 4299 من 4978

والمُسْتَمِيتُ الشُّجاع الطالبُ للموت على حدِّ ما يجيءُ عليه بعضُ هذا النحو واسْتماتَ الرجلُ ذهب في طلب الشيءِ كلَّ مَذْهَب قال وإِذْ لم أُعَطِّلْ قَوْسَ وُدِّي ولم أُضِعْ سِهامَ الصِّبا للمُسْتَمِيتِ العَفَنْجَجِ يعني الذي قد اسْتَماتَ في طلب الصِّبا واللَّهْو والنساءِ كل ذلك عن ابن الأَعرابي وقال اسْتَماتَ الشيءُ في اللِّين والصَّلابة ذهب فيهما كلَّ مَذْهَب قال قامَتْ تُرِيكَ بَشَرًا مَكْنُونا كغِرْقِئِ البَيْضِ اسْتَماتَ لِينا أَي ذَهَبَ في اللِّينِ كلَّ مَذْهَب والمُسْتَميتُ للأَمْر المُسْتَرْسِلُ له قال رؤْبة وزَبَدُ البحرِ له كَتِيتُ والليلُ فوقَ الماءِ مُسْتَمِيتُ ويقال اسْتماتَ الثَّوبُ ونامَ إِذا بَليَ والمُسْتَمِيتُ المُسْتَقْتِلُ الذي لا يُبالي في الحرب الموتَ وفي حديث بَدْرٍ أَرى القومَ مُسْتَمِيتين أَي مُسْتَقْتِلين وهم الذي يُقاتِلون على الموت والاسْتِماتُ السِّمَنُ بعد الهُزال عنه أَيضًا وأَنشد أَرى إِبِلي بَعْدَ اسْتماتٍ ورَتْعَةٍ تُصِيتُ بسَجْعٍ آخِرَ الليلِ نِيبُها جاءَ به على حذف الهاءِ مع الإِعلال كقوله تعالى وإِقامَ الصلاةِ ومُؤْتة بالهمز اسم أَرْضٍ وقُتِلَ جعفر بن أَبي طالب رضوان الله عليه بموضع يقال له مُوتة من بلاد الشام وفي الحديث غَزْوة مُؤْتة بالهمز وشيءٌ مَوْمُوتٌ معروف وقد ذكر في ترجمة أَمَتَ ( موث ) ابن السكيت ماثَ الشيءَ يَمُوثُه مَوْثًا مَرَسَه ويَميثُه لغةٌ إِذا دافَه الجوهري مُثْتُ الشيءَ في الماء أَموثه مَوْثًا ومَوَثانًا إِذا دُفْتَه فانماثَ هو فيه انمِياثًا والكلمة واوية ويائية وها نحن نذكرها

( موج ) المَوْجُ ما ارتفع من الماء فوق الماء والفعل ماجَ الموجُ والجمع أَمْواج وقد ماجَ البحرُ يموجُ مَوْجًا ومَوَجانًا ومُؤُوجًا وتَموَّج اضطرَبَت أَمواجُه ومَوْجُ كلِّ شيء وموَجانُه اضطرابُه والمُؤُوجُ مُؤُوجُ الدَّاغِصَةِ ومُؤُوجُ السِّلْعَة تَموُّرٌ بين الجلد والعظم ابن الأَعرابي ماجَ يَموج إِذا اضطرَب وتحَيَّر ورجلٌ مَؤُوجٌ مائجٌ أَنشد ثعلب وكلُّ صاحٍ ثَمِلًا مَؤُوجا والناسُ يَموجون وماجَ الناسُ دخل بعضُهم في بعض وماج أَمْرُهم مَرِجَ وفرَسٌ غَوْجٌ مَوْجٌ إِتْباع أَي جَوَاد وقيل هو الطويلُ القَصَبِ وقيل هو الذي يَنْثَني فيَذهبُ ويجيءُ ( موخ ) الليث ماخَ يَميخ مَيْخًا وتميَّخَ تميُّخًا وهو التبختر في الأَمر قال الأَزهري هذا غلط والصواب ماحَ يَميحُ بالحاء إِذا تبختر وقد تقدم في الحاء وأَما ماخ فإِن أَحمد بن يحيى روى عن ابن الأَعرابي أَنه قال المَاخُ سكون اللَّهبِ ذكره في باب الخاء وقال في موضع آخر ماخَ الغضَبُ وغيرُه إِذا سكن قال الأَزهري والميم فيه مبدَلة من الباء يقال باخ حرُّ اللهب وماخ إِذا سكن وفتر حرّه والله أَعلم

( موذ ) مَاذَ إِذا كَذَب والماذُ الحَسَنُ الخُلُقِ الفَكِهُ النفس الطيب الكلام قال والماد بالدال الذاهب والجائي في خفة الجوهري الماذِيُّ العَسل الأَبيض قال عديّ بن زيد العبادي ومَلابٍ قد تَلَهَّيْتُ بها وقَصَرْتُ اليومَ في بيتِ عِذَارْ في سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشيخُ له وحديثٍ مثلِ ماذِيٍّ مُشَارْ مشار من أَشرت العسل إِذا جنيته يقال شُرْتُ العسل وأَشَرْتُه وشُرْتُ أَكثر والماذية الدرع اللينة السهلة والماذية الخمر ( مور ) مار الشيءُ يَمورُ مَوْرًا تَرَهْيَأَ أَي تحرّك وجاء وذهب كما تتكفأُ النخلة العَيْدانَةُ وفي المحكم تَردّدَ في عَرْض والتَّمَوُّرُ مثله والمَوْرُ الطريق ومنه قول طرفة تُبارِي عِتاقًا ناجِياتٍ وأَتْبَعَتْ وَظِيفًا وظِيفًا فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ تُبارِي تُعارِض والعِتاقُ النُّوقُ الكِرامُ والناجِياتُ السريعاتُ والوظيفُ عظم الساق والمُعَبَّدُ المُذَلَّلُ وفي المحكم المَوْرُ الطريق المَوطوء المستوي والمور المَوْجُ والمَوْرُ السرْعة وأَنشد ومَشْيُهُنَّ بالحَبِيبِ مَوْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت