فقال إِن كان مارَ مَوْرًا فكلوه وإِنْ ثَرَّدَ فلا والمائِراتُ الدماءُ في قول رُشَيْدِ بنِ رُمَيْض بالضاد والصاد معجمة وغير معجمة العنزي حَلَفْتُ بِمائِراتٍ حَوْلَ عَوْضٍ وأَنْصابٍ تُرِكْنَ لَدَى السَّعِيرِ وعَوْضٌ والسَّعِيرُ صنمان ومارَسَرْجِسَ موضع وهو مذكور أَيضًا في موضعه الجوهري مارَسَرْجِسَ من أَسماء العجم وهما اسمان جعلا واحدًا قال الأَخطل لما رأَوْنا والصَّلِيبَ طالِعًا ومارَسَرْجِيسَ ومَوْتًا ناقِعا خَلَّوْا لَنا زَاذانَ والمَزارِعا وحِنْطَةً طَيْسًا وكَرْمًا يانِعا كأَنما كانوا غُرابًا واقِعا إِلا أَنه أَشبع الكسرة لإِقامة الوزن فتولدت منها الياء ومَوْرٌ موضع وفي حديث ليلى انْتَهَيْنَا إِلى الشُّعَيْثَة فَوَجَدْنا سفينةً قد جاءت من مَوْرٍ قيل هو اسم موضع سمي به لِمَوْرِ الماء فيه أَي جَرَيانهِ ( موز ) الليث إِذا أَراد الرجل أَن يضرب عُنُقَ آخر فيقول أَخْرِجْ رأْسَك فقد أَخطأَ حتى يقول مازِ رأْسك أَو يقول مازِ ويسكت معناه مُدَّ رأْسك قال الأَزهري لا أَعرف مازِ رأْسك بهذا المعنى إِلاَّ أَن يكون بمعنى مايِزْ فأَخر الياء فقال مازِ وسقطت الياء في الأَمر
( * زاد في القاموس ابن الأَعرابي أصله أن رجلًا اراد قتل رجل اسمه مازن فقال ماز رأسك والسيف ترخيم مازن فصار مستعملًا وتكلمت به الفصحاء ) والمَوْزُ معروف الواحدة مَوْزَةٌ قال أَبو حنيفة المَوْزة تَنْبُتُ نباتَ البَرْدِيِّ ولها ورقة طويلة عريضة تكون ثلاثة أَذرع في ذراعين وترتفع قامة ولا تزال فراخها تنبت حولها كا واحد منها أَصغر من صاحبه فإِذا أَجْرَتْ قطعت الأُم من أَصلها وأَطْلَعَ فَرْخُها الذي كان لحق بها فيصير أُمًّا وتبقى البواقي فِراخًا ولا تزال هكذا ولذلك قال أَشْعَبُ لابنه فيما رواه الأَصمعي لم لا تكون مثليففقال مَثَلي كَمَثَلِ المَوْزَةِ لا تَصْلُحُ حتى تموت أُمها وبائعه مَوَّازٌ ( موس ) رجل ماسٌ مثل مالٍ خفيف طيَّاش لا يلتفت إِلى موعظة أَحد ولا يقبل قولَه كذلك حكى أَبو عبيد قال وما أَمْساه قال وهذا لا يوافق ماسًا لأَن حرف العلة في قولهم ماسٌ عَيْنٌ وفي قولهم ما أَمساه لامٌ والصحيح أَنه ماسٍ على مثال ماشٍ وعلى هذا يصح ما أَمساه والمَوْس لغة في المَسْيِ وهو أَن يُدْخِلَ الراعي يده في رَحِم الناقة أَو الرَّمَكَةِ يمسُط ماءَ الفحل من رحمها اسِتْلآمًا للفَحْل كراهِية أَن تحمِل له قال الأَزهري لم أَسمع المَوْس بمعنى المَسْيِ لغير الليث ومَيْسون فَيْعُول من مسَنَ أَو فَعْلُون من مَاسَ والمُوسَى من آلة الحديد فيمن جعلها فُعْلَى ومن جعلها من أَوْسَيْتُ أَي حَلَقْت فهو من باب وسى قال الليث المَوْس تأْسيس اسم المُوسَى الذي يحلق به قال الأَزهري جعل الليث موسى فُعْلى من المَوْس وجعل الميم أَصلية ولا يجوز تنوينه على قياسه ابن السكيت تقول هذه موسى جَيِّدة وهي فُعْلى عن الكسائي قال وقال الأُموي هو مذكر لا غير هذا موسى كما تَرَى وهو مُفْعَلٌ من أَوْسَيْتُ رأْسه إِذا حلقته بالمُوسَى قال يعقوب وأَنشد الفراء في تأْنيث الموسَى فإِن تَكُنِ المُوسَى جَرَتْ فَوْقَ بَطْنِها فَمَا وُضِعَتْ إِلا وَمَصّانُ قاعِد وفي حديث عمر رضي اللَّه عنه كَتَبَ أَن يَقْتُلوا من جَرَت عليه المَواسِي أَي من نبتَتْ عانته لأَن المواسي إِنما تَجْرِي على من أَنْبَت أَراد من بَلَغ الحُلُم من الكُفَّار وموسى اسم النبي صلوات اللَّه على محمد نبينا وعليه وسلم عربيٌّ مُعَرَّبٌ وهو مُو أَي ماء وسا أَي شجر لأَن التابوت الذي فيه وجد بين الماء والشجر فسمي به وقيل هو بالعبرانية موسى ومعناه الجذب لأَنه جذب من الماء قال الليث واشتقاقه من الماء والساج فالمُو ماءٌ وسَا شجر لحال التابوت في الماء قال أَبو عمرو سأَل مَبْرَمان أَبا العباس عن موسى وصَرْفِه فقال إِن جعلته فُعْلى لم تَصْرفه وإِن جعلته مُفْعَلًا من أَوْسَيْتَه صرفته ( موش ) ابن الأَثير في الحديث كان للنبي صلى اللَّه عليه وسلم دِرْعٌ تُسَمَّى ذاتَ المَواشي قال هكذا أَخرجه أَبو موسى في مسند ابن عباس من الطُّوالات وقال لا أَعرف صحة لفظه قال وإِنما يُذْكر المعنى بعد ثبوت اللفظ ( موص ) المَوْصُ الغَسلُ ماصَه يمُوصُه مَوْصًا غسَلَه ومُصْتُ الشيء غَسَلْته ومنه حديث عائشة في عثمان رضي اللّه عنهما مُصْتُموه كما يُماصُ الثوب ثم عَدَوْتم عليه فقتلتموه تقول خرج نقيًّا مما كان فيه يعني استِعْتابَهم إِيّاه وإِعْتابَه إِياهم فيما عَتَبُوا عليه والمَوْصُ الغَسْلُ بالأَصابع أَرادت أَنهم اسْتَتابُوه عما نَقِمُوا