فهرس الكتاب

الصفحة 4306 من 4978

يا بني ماءِ السماء يريد العربَ لأَنهم كانوا يَتَّبعون قَطْرَ السماء فينزلون حيث كان وأَلفُ الماءِ منقَلبةٌ عن واو وحكى الكسائي باتت الشَّاءُ ليلَتَها ماء ماء وماه ماه وهو حكاية صوتها

( موا ) الماوِيَّة المِرْآةُ كأَنها نُسِبت إِلى الماءِ لصَفائها وأَن الصُّورَ تُرى فيها كما تُرى في الماء الصافي والميم أَصلية فيها وقيل الماوِيَّة حَجر البِلَّوْرِ وثلاث ماوِيَّاتٍ ولو تُكُلِّف منه فِعْلٌ لقيل مُمْواةٌ قال ابن سيده والجمع مَأْوٍ

( * قوله « والجمع مأو إلخ » كذا بالأصل مضبوطًا ) نادرة حكمه مَأَوٍ وحكى ابن الأَعرابي في جمعه ماوِيٌّ وأَنشد تَرَى في سَنى الماوِيِّ بالعَصْرِ والضُّحَى على غَفَلاتِ الزَّيْنِ والمُتَجَمَّلِ وُجُوهًا لَوَ انَّ المُدْلِجينَ اعْتَشَوْا بِها صَدَعْنَ الدُّجى حتَّى تَرَى الليل يَنْجَلي وقد يكون الماوِيُّ لغة في الماوِيَّة قال أَبو منصور ماوِيَّةٌ كانت في الأَصل مائية فقلبت المدَّة واوًا فقيل ماوية كما يقال رجل شاوِيٌّ وماوِيَّة اسم امرأَة وهو من أَسماء النساء وأَنشد ابن الأَعرابي ماوِيّ يا رُبَّتَما غارةٍ شَعْواء كاللَّذْعةِ بالمِيسَمِ أَراد يا ماوِيَّة فَرخَّم قال الأَزهري رأَيت في البادية على جادَّة البصرة إِلى مكة مَنْهلةً بين حَفَرِ أَبي موسى ويَنْسُوعةَ يقال لها ماوِيَّة ( ميب ) المَيْبَةُ شيءٌ من الأَدوية فارسيٌّ

( ميت ) داري بِميتاءِ داره أَي بِحذائِها ويقال لم أَدْرِ ما مِيداءُ الطريق ومِيتاؤُه أَي لم أَدْرِ ما قَدْرُ جانبيه وبُعْدِه وأَنشد إِذا اضْطَمَّ مِيتاءُ الطريقِ عليهما مَضَتْ قُدُمًا مَوْجُ الجبالِ زَهُوقُ ويروى مِيداءُ الطريق والزَّهُوقُ المُتَقَدِّمَةُ من النُّوقِ وفي حديث أَبي ثَعْلبة الخُشَنِيّ أَنه اسْتَفْتَى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في اللُّقَطة قال ما وَجَدْتَ في طَريقٍ مِيتاءٍ فَعَرِّفْه سَنَةً قال شمر مِيتاءُ الطريق ومِيداؤُه ومَحَجَّتُه واحدٌ وهو ظاهره المسلوكُ وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابنه إِبراهيم وهو يَجود بنَفْسه لولا أَنه طَريقٌ مِيتاءٌ لَحَزِنَّا عليك أَكثر مما حَزِنَّا أَراد أَنه طريق مسلوك وهو مِفْعال من الإِتْيان فإِن قلتَ طريقٌ مَأْتِيٌّ فهو مفعول من أَتَيْتُه ( ميث ) ماثَ الشيءَ مَيْثًا مَرَسَه وماثَ المِلحَ في الماء أَذابه وكذلك الطين وقد انماثَ الليث ماث يُمِيثُ مَيْثًا أَذابَ الملح في الماء حتى امَّاثَ امِّياثًا وكلُّ شيءٍ مَرَسته في الماء فذاب فيه من زعفرانٍ وتمرٍ وزبيبٍ وأَقِط فقد مِثْتَه ومَيَّثْتَه وأَماث الرجلُ

( * قوله « وأَماث الرجل إلخ » صوابه وامتاث كذا بهامش الأَصل بخط السيد مرتضى والعهدة عليه في ذلك وقوله إِذا مرسته إلخ لعل صوابه مرسه في الماء وشربه كما هو ظاهر ) لنفسه أَقِطًا إِذا مَرَسْتَه في الماء وشرِبْتَه وقال رؤبة فَقُلْتُ إِذا أَعْيا امْتِياثًا مائِثُ وطاحتِ الأَلْبانُ والْعَبائِثُ يقول لو أَعياه

( * قوله « لو أَعياه إلخ » المشاهد في البيت اذ أعيا فلعله سبق القلم ) المَريسُ من التمر والأَقِط فلم يجد شيئًا يمتاثُه ويشرب ماءه فيتبلغ به لقلة الشيء وعَوَزِ المأْكول ابن السكيت ماث الشيءَ يموثُه ويَمِيثُه لغة إِذا دافَه الجوهري مِثْتُ الشيءَ في الماء أَمِيثه لغة في مُثْتُه إِذا دُفْتَه فيه وفي حديث أَبي أُسَيد فلما فرغ من الطعام أَماثَتْه فسقته إِياه قال ابن الأَثير هكذا روى أَماثَتْه والمعروف ماثَتْه وفي حديث عليّ اللهمَّ مِثْ قلوبَهم كما يُماثُ الملح في الماء والمَيْثاءُ الأَرضُ اللينةُ من غير رمل وكذلك الدَّمِثَة وفي الصحاح المَيْثاء الأَرض السَّهلة والجمع مِيثٌ مثل هَيْفاءَ وهِيفٍ وتَمَيَّثَت الأَرضُ إِذا مُطِرَت فلانت وبرَدَت والمَيْثاءُ الرملة السَّهلة والرابية الطَّيِّبة والمَيْثاء التَّلْعة التي تَعْظُم حتى تكون مثلَ نصف الوادي أَو ثُلُثيه ومَيَّثَ الرجلَ ذلله ومَيَّثَهُ لَيَّنَهُ وأَنشد لمتمم وذو الهَمِّ تُعْديه صَرِيمَةُ أَمْرِهِ إِذا لم تُمَيِّثْه الرُّقَى وتُعادِل ومَيَّثَه الدهرُ حَنَّكَهُ وذَلَّلَهُ والامْتِياثُ الرَّفاهِيَةُ وطِيبُ العَيش أَبو عمرو يقال لِغِرْقِئِ البَيضِ المُسْتَميثُ ومَيْثاءُ اسم امرأَة قال الأَعشى لِمَيْثاءَ دارٌ قد تَعَفَّتْ طُلولُها عَفَتْها نَضِيضاتُ الصَّبا فمَسِيلُها ( ميج ) التهذيب ابن الأَعرابي ماجَ في الأَمْر إِذا دار فيه قال والمَيْجُ الاختلاطُ ( ميح ) ماحَ في مِشْيته يَمِيحُ مَيْحًا ومَيْحُوحة تَبَخْتر وهو ضرب حسن من المشي في رَهْوَجة حَسَنةٍ وهو مشي كمشي البَطَّة وامرأَة مَيَّاحة قال مَيَّاحة تَمِيحُ مَشْيًا رَهْوَجا والمَيْحُ مشي البطة قال صادَتْكَ بالأُنْسِ وبالتَّمَيُّحِ التهذيب البطة مَشْيُها المَيْحُ قال رؤبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت