وأُمايِطُ بينهما وإِني لأُمَيِّل و أُمايِل بينهما أَيُّهما أَفضل وقال عمران بن حطان: لما رأَوا مَخْرَجًا من كُفْرِ قومِهِمُ مضوا فما مَيَّلوا فيه وما عَدَلوا ما مَيَّلوا أَي لم يشكُّوا. وإِذا مَيَّل بين هذا وهذا فهو شاكٌّ. وقوله ما عَدَلوا كما تقول ما عدَلْت به أَحدًا وقيل: ما عَدَلوا أَي ما ساوَوْا بها شيئًا. و تمايَل في مِشْيته تمايُلًا و اسْتَماله و اسْتَمال بقلبه. و التَّمْيِيل بين الشيئين: كالترجيح بينهما. وفي حديث أَبي ذر: دخل عليه رجل فقرَّبَ إِليه طعامًا فيه قِلَّةٌ فَ مَيَّل فيه لِقلَّتِهِ فقال أَبو ذر: إِنما أَخاف كثرته ولم أَخَف قِلّته مَيَّل أَي تردَّد هل يأَكل أَو يترك تقول العرب: إِني لأَمَيِّل بين ذيْنِك الأَمرين و أَمايِل بينهما أَيَّهما آتِي. و المَيْلاءُ: ضرْب من الاعتِمام حكى ثعلب: هو يَعْتَمُّ المَيْلأَ أَي يُمِيل العمامة. وفي حديث أَبي هريرة عن النبي قال: صِنْفانِ من أَهل النار لم أَرهُما بعدُ قومٌ معهم سِياطٌ كأَذْنابِ البَقر يضربون الناس بها ونساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مائِلاتٌ مُمِيلاتٌ رُؤُوسُهنَّ كأَسْنِمة البُخْتِ المائِلة لا يَدْخُلْن الجنة ولا يَجِدْن ريحَها وإِنَّ ريحَها لَتُوجدُ من كذا وكذا يقول: يَمِلْنَ بالخُيْلاء ويُصْبِينَ قلوبَ الرجال وقيل: مائِلات الخِمْرة كما قال الآخر: مائلَةِ الخِمْرةِ والكلامِوقيل: المائلات المُتَبرِّجات وقيل: مائِلات الرؤُوس إِلى الرجال والمِشْطةُ الميْلاء: معروفة وقد كرِهها بعضهم للنساء قال ابن الأَثير المائِلاتُ الزائِغاتُ عن طاعة الله وما يَلْزَمُهُنَّ حفظه و مُمِيلاتٌ يُعلِّمن غيرهن الدخولَ في مثل فِعْلِهن وقيل: مائلاتٌ مُتَبَخْتِرات في المشي مِمِيلات لأَكتافهنَّ وأَعطافهنَّ وقيل: مائلات يَمْتَشِطْنَ المِشْطةَ المَيْلاء وهي مِشْطَة البَغايا وقد جاء كراهتُها في الحديث. و المُمِيلات: اللواتي يَمْشُطْن غيرَهنَّ تلك المِشْطة. وفي حديث ابن عباس: قالت له امرأَة إِني أَمْتَشِط المَيْلاء فقال عكرمة: رأْسُك تَبَعٌ لقلبِك فإِن استقام قلبُك استقام رأْسُك وإِن مال قلبُك مال رأْسُك. و مالت الشمسُ مُيولًا: ضَيَّفَت للغروب وقيل: مالت زاغَتْ عن الكَبِد. و المَيْل: في الحادث و المَيَلُ بالتحريك: في الخِلْقة والبناء. تقول: رجل أَمْيَل العاتِق في عُنُقه مَيَل وتقول في الحائط مَيَلٌ وكذلك السَّنام وقد مَيِلَ يَمْيَل مَيَلًا فهو أَمْيَل. أَبو زيد: مَيِل الحائط يَمْيَلُ و مَيِل سَنام البعير مَيَلًا و مَيِلَ الحائط مَيَلًا قال: مال الحائط يَمِيل مَيْلًا. وقال ابن السكيت: فلان مَيَلٌ علينا والحائط مَيَلٌ بتحريك الياء. وفي الحديث: لا تَهْلِك أُمتي حتى يكون بينهم التَّمايُل والتَّمايُز أَي لا يكون لهم سلطان يكُفُّ الناسَ عن التَّظالم فَ يَمِيل بعضهم على بعض بالأَذى والحَيْف. و المَيْلاءُ من الإِبل: المائلة السنام. ولأُقِيمَنَّ مَيَلك وفيه مَيْل علينا. و الأَمْيَلُ على أَفْعَل: الذي يَمِيل على السرج في جانب ولا يستوي عليه وقيل: هو الذي لا سَيْف معه وقيل: هو الذي لا رُمْح معه وقيل: هو الذي لا تُرْس معه وقيل: هو الجَبان وجمعه مِيلٌ قال الأَعشى: لا مِيل ولا عُزُلُ ابن السِّكِّيَتِ: الأَمْيَل الذي لا سيف معه والأَكْشَفُ الذي لا تُرْس معه قال: و الأَمْيَلُ عند الرُّواة الذي لا يثبت على ظهور الخيل إِنما يَمِيل عن السَّرْج في جانب فإِذا كان يثبت على الدابة قيل فارسٌ وإِن لم يثبت قيل كِفْل قال جرير: لم يركَبُوا الخيلَ إِلا بعدما هَرِموا فهم ثِقالٌ على أَكتافها مِيلُ وفي قصيد كعب: إِذا توقَّدتِ الحِزَّانُ والمِيلُ وقيل: هي جمع أَمْيَل وهو الكَسِل الذي لا يحْسِنُ الركوب والفُروسِيَّة وفي قصيدته أَيضًا: عِند اللِّقاءِ ولا مِيلٌ مَعازِيلُ و المَيْلاءُ: عُقْدة من الرمل ضخمة زاد الأَزهري: مُعْتزِلة قال ذو الرمة: مَيْلاَء من مَعْدِن الصِّيرانِ قاصِيةٍ أَبعارُهُنَّ على أَهدافِها كُثَبُ قال أَبو منصور: لا أَعرف المَيْلاء في صفة الرمال قال: ولم أَسمعه من العرب قال: وأَما الأَمْيَلُ فمعروف قال: وأَحسب الليث أَراد قول ذي الرمة: مَيْلاء من معدنٍ الصِّيران قاصيَةٍ إِنما أَراد بالمَيْلاء هنا أَرْطاةً قال: ولها حينئذ معنيان: أَحدهما أَنه أَراد أَنَّ فيها اعْوِجاجًا والثاني أَنه أَراد ب المَيْلاء أَنها متنحِّية متباعدة من مَعْدِن بقر الوَحْش