فهرس الكتاب

الصفحة 4313 من 4978

قال: وجمع الأَميل من الرمل مِيلٌ و مَيْلاء موضعُه خفض لأَنه من نعت أَرْطاة في قوله: فبات ضَيْفًا إِلى أَرْطاةِ مُرْتَكِمٍ من الكَثِيبِ لها دِفْءٌ ومُحْتَجَبُ الجوهري: المَيْلاء من الرمل العُقْدة الضخمة والشجرة الكثيرة الفروع أَيضًا. وأَلِفُ الإِمالة: هي التي تجدها بين الأَلف والياء نحو قولك في عالم وخاتم عالم وخاتم. و مالَ بنا الطريقَ: قَصَدها. و مايَلَنَا المَلك فمايَلْناه أَي أَغار علينا فأَغَرْنا عليه و المِيلُ من الأَرض: قَدْرُ منتهَى مدَّ البصر والجمع أَمْيال و مُيول قال كثيَّر عزة: سيأْتي أَميرَ المؤْمنين ودونه صِمادٌ من الصُّوّان مَرْتٌ مُيولُها ثَنائي تُنَمِّيهِ إِليك ومِدْحَتِي صُهابِيَّةُ الأَلوانِ باقٍ ذمِيلُها وقيل للأَعلام المبنية في طريق مكة أَميال لأَنها بنيت على مَقادِير مَدَى البَصَر من المِيلِ إِلى المِيلِ وكلُّ ثلاثةِ أَمْيال منها فَرْسَخ. و المِيلُ: مَنارٌ يبنَى للمسافر في أَنْشازِ الأَرض وأَشرافِها وقيل: مسافة من الأَرض مُتَراخِية ليس لها حَدّ معلوم. و المِيلُ: المُلْمول والجمع كالجمع. الأَصمعي: قول العامة المِيلُ لما تُكْحَل به العين خطأ إِنما هو المُلْمُول وهو الذي يُكحَل به البصر. ويقال للحديدة التي يكتب بها في أَلواح الدفتر مُلْمُول ولا يقال مِيلٌ إِلاَّ للمِيلِ من أَميال الطريق. الجوهري: مِيلُ الكُحْل و مِيلُ الجِراحَة و مِيلُ الطريق والفرسخُ ثلاثةُ أَمْيال وجمعه أَمْيال و أَمْيُل وأَنشد ابن بري لأَبي النجم: حتى إِذا الآلُ جَرَى بالأَمْيُلِ وفارَق الجزْءَ ذَوُو التَّأَبُّلِ وفي حديث القيامة: فَتُدْنَى الشمسُ حين تكون قَدْر مِيلٍ قيل: أَراد المِيلَ الذي يُكْتَحل به وقيل: أَراد ثُلُثَ الفَرْسخ وقيل: المِيلُ القِطْعة من الأَرض ما بين العَلَمَين وقيل: هو مَدُّ البصر. و أَمالَ الرجلُ: رَعَى الخُلَّة قال لبيد: وما يَدْرِي عُبَيدُ بَني أُقَيْشٍ أَيُوضِعُ بالحَمائِلِ أَمْ يُمِيلُ أَوْضع: حَوَّل إِبلَه إِلى الحَمْضِ. و الاسْتِمالة: الاكْتِيال بالكَفَّين والذِّراعين وفي المحكم: اسْتَمَال الرجل كال باليدين وبالذراعين قال الراجز: قالتْ له سَوْداءُ مِثْلُ الغُول ما لك لا تَغْدو فَتَسْتَمِيل وقول مصعب بن عمير: وكانت امرأَةً مَيَّلَةً قد تقدم في ترجمة مول والله أَعلم

(مين) المَيْنُ الكذب قال عديّ بن زيد فقَدَّدَتِ الأَدِيمَ لراهِشَيْهِ وأَلْفَى قولَها كذبًا ومَيْنا قال ابن بري ومثل قوله كذبًا ومينا قول الأَفْوه الأَوْدِيّ وفينا للقِرَى نارٌ يُرَى عن دها للضَّيْفِ رُحْبُ وسَعَه والرُّحْبُ والسَّعة واحد وكقول لبيد فأَصْبَِح طاوِيًا حَرِصًا خَمِيصًا كنَصْلِ السيفِ حُودِثَ بالصِّقالِ وقال المُمزَّقُ العبدِيّ وهُنَّ على الرَّجائز واكِناتٌ طَويلاتُ الذَّوائبُ والقُرونِ والذوائب والقرون واحد ومثله في القرآن العزيز عَبَس وبسَرَ وفيه لا تَرَى فيها عِوَجًا ولا أَمْتًا وفيه فجاجًا سُبُلًا وفيه غرابيبُ سُودٌ وقوله فلا يخافُ ظُلْمًا ولا هَضْمًا وجمغُ المَيْنِ مُيُونٌ ومانَ يَمينُ مَيْنًا كذب فهو مائن أَي كاذب ورجل مَيُونٌ ومَيّانٌ كذَّاب ووُدُّ فلانٍ مُتَمايِنٌ وفلانٌ مُتماينُ الوُدِّ إِذا كان غير صادق الخُلَّةِ ومنه قول الشاعر رُوَيْدَ عَلِيًّا جُدَّ ما ثَدْيُ أُمِّهِمْ إِلينا ولكنْ وُدُّهم مُتَمايِنُ ويروى مُتيامِن أَي مائل إِلى اليَمن وفي حديث عليّ كرم الله وجهه في ذم الدنيا فهي الجامِحَةُ الحَرُونُ والمائنةُ الخَؤُون وفي حديث بعضهم خرَجْتُ مُرابِطًا ليلة مَحْرَسي إِلى المِيناء هو الموضع الذي تُرْفَأُ فيه السفنُ أَي تُجْمع وتُرْبَطُ قيل هو مِفْعال من الوَنْيِ الفُتُورِ لأَن الريحَ يَقِلُّ فيه هُبوبها وقد يقصر فيكون على مِفْعَل والميم زائدة (ميه) ماهَتِ الرَّكِيَّةُ تَمِيهُ مَيْهًا وماهةً ومِيْهَةً كثر ماؤها ومِهْتُها أَنا ومِهْتُ الرجلَ سقيته ماء وبعض هذا مُتَّجِهٌ على الواو وهو مذكور في موضعه المُؤرِّجُ مَيَّهْتُ السيفَ تَمْييهًا إذا وضعته في الشمس حتى ذهب ماؤه (ميا) مَيَّةُ اسم امرأَة ومَيٌّ أَيضًا وقيل مَيَّةُ من أَسماء القِرَدةِ وبها سميت المرأَة الليث مَيَّةُ اسم امرأَة قال زعموا أَن القِرْدةَ الأُنثى تسمى مَيَّةَ ويقال منَّة وقال ابن بري المَيَّةُ القِرْدةُ عن ابن خالويه وأَما قولهم مَيَّ ففي الشعر خاصة فإِما أَن يكون اللفظ في أَصله هكذا وإِما أَن يكون من باب أَمال ابن حَنْظَل والمايِيَّةُ حِنْطة بيضاء إِلى الصفرة وحبها دون حب البُرْثجانِيَّة حكاه أَبو حنيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت