قال أَبو منصور ورواها غير الليث أَنّ داهية نَآدَى على فَعالى كما رواه أَبو عبيد وفي حديث عُمَرَ والمرأَة العَجوز أَجاءَتْني النّآئِدُ إِلى استِثْناء الأَباعد النّآئِدُ الدّواهي جمع نآدَى والنّآدُ والنُّو ود الداهية يريد أَنها اضْطَرَّتْها الدّواهي إِلى مَسْأَلةِ الأَباعِد
( نأدل ) النِّئْدِلُ الداهية والله أَعلم ( نأر ) نأرَتْ نائِرَةٌ في الناس هاجَتْ هائجة قال ويقال نارت بغير همز قال ابن سيده وأُراه بدلًا والنَّؤُورُ دخان الشحْم والنَّؤُورُ النِّيلَنْجُ عن ابن الأَعرابي ( نأرجل ) النَّأْرَجِيل بالهمز لغة في النَّارَجِيلُ وقد ذكر ( نأش ) التناؤُشُ بالهمز التأَخُّرُ والتباعدُ ابن سيده نَأَشَ الشيءَ أَخَّرَه وانْتَأَشَ هو تأَخَّرَ وتَباعدَ والنَّئِيشُ الحركةُ في إِبْطاء وجاء نَئِيشًا أَي بَطِيئًا أَنشد يعقوب لنَهْشل بن حَرِّيٍّ ومَوْلًى عَصانِي واستبَدَّ برَأْيِه كما لم يُطَعْ فيما أَشارَ قَصِيرُ فلما رَأَى ما غَبَّ أَمْرِي وأَمْرَه وناءَتْ بأَعْجازِ الأُمورِ صُدورُ تَمَنى نَئِيشًا أَن يكونَ أَطاعني ويَحْدُث مِن بَعْدِ الأُمورِ أُمُورُ قوله تمنى نئيشًا أَي تمنى في الأَخير وبعد الفَوْت أَن لو أَطاعني وقد حدثت أُمورٌ لا يُسْتَدْرك بها ما فات أَي أَطاعني في وقت لا تنفعه فيه الطاعة ويقال فَعَلَه نَئِيشًا أَي أَخيرًا واتَّبَعَه نَئِيشًا إِذا تأَخر عنه ثم اتَّبَعَه على عجَلةٍ شَفَقةَ أَن يَفُوتَه والنَّئِيشُ أَيضًا البعيدُ عن ثعلب والتناؤُشُ الأَخذُ من بُعْد مهموز عن ثعلب قال فإِن كان عن قُرْب فهو التَّناوُشُ بغير همز وفي التنزيل العزيز وأَنَّى لهم التَّناوُشُ قرئ بالهمز وغير الهمز وقال الزجاج من هَمَز فعلى وجهين أَحدهما أَن يكون من النِّئِيش الذي هو الحركة في إِبطاء والآخَر أَن يكون من النَّوْش الذي هو التَّناوُلُ فأَبدل من الواو همزة لمكان الضمة التهذيب ويجوز همزُ التَّناوُش وهي من نشت لانضمام الواو مثل قوله وإِذا الرُّسلُ أُقِتَتْ قال ابن بري ومعنى الآية أَنهم تناوَلُوا الشيء من بُعْد وقد كان تناوُلُه منهم قريبًا في الحياة الدنيا فآمَنُوا حيث لا ينفعهم إِيمانُهم لأَنه لا يَنْفع نفسًا إِيمانُها في الآخرة قال وقد يجوز أَن يكون من النَّأْشِ وهو الطلبُ أَي كيف يطلُبون ما بَعُد وفاتَ بعد أَن كان قريبًا ممكنًا ؟ والأَول هو الوجه وقد نَأَشْتُ الأَمرَ أَنْأَشُه نَأْشًا أَخَّرْته فانْتَأَشَ ونَأَشَ الشيءَ يَنْأَشُه نَأْشًا باعَدَه ونَأَشَه يَنْأَشُه أَخَذَه في بطْش ونَأَشَه اللَّهُ نَأْشًا كنَعَشه أَي أَحْياه ورفعه قال ابن سيده والسابقُ إِليّ أَنه بدل وانْتَأَشَه اللَّه أَي انْتَزعه ( نأط ) ابن بُزُرج نأَط بالحِمْل نأْطًا ونَئِيطًا إِذا زَفَر به
( نأطل ) النِّئْطِلُ الداهية الشَّنْعاءُ رواه أَبو عبيد عن الأَصمعي ورجل نِئْطِلٌ داهٍ ( نأف ) أَبو عمرو نَئِف يَنْأَف إذا أَكل ويصلح في الشرب ابن سيده نئِف الشيءَ نأْفًا ونَأَفًا أَكله وقيل هو أَكل خِيار الشيء وأَوّله ونَئِفَتِ الراعيةُ المَرْعَى أَكلتْه وزعم أَبو حنيفة أَنه على تأَخير الهمزة قال وليس هذا بقوي ونئِفَ من الشراب نَأَفًا ونأْفًا رَوِي وقال أَبو عمرو نئِف في الشرب إذا ارْتوى الجوهري نئفْت من الطعام أَنْأَفُ نَأْفًا إذا أَكلت منه
( نأل ) النَّأَلانُ ضرب من المشي كأَنه يَنْهَض برأْسه إِلى فَوْقُ نأَلَ يَنْأَلُ نأْلًا ونئِيلًا ونأَلانًا مشَى ونَهَض برأْسه يحركه إِلى فوق مثل الذي يَعْدُو وعليه حِمْل ينهَض به وقد صحَّف الليث النَّأَلان فقال التَّأَلان قال الأَزهري وهذا تصحيف فاضح ونَأَلَ الفرسُ يَنْأَل نَأْلًا فهو نَؤُول اهتزَّ في مِشْيَته وضَبُع نَؤول كذلك قال ساعدة بن جؤية لها خُفَّان قد ثُلِبا ورأْس كرأْس العُود شَهْرَبةٌ نَؤُولُ ونَأَلَ أَن يفعل أَي ينبغي ( نأم ) النّأْمةُ بالتسكين الصوتُ نأَم الرجلُ يَنْئِمُ ويَنْأَمُ نَئِيمًا وهو كالأَنِينِِ وقيل هو كالزَّحِير وقيل هو الصوت الضعيف الخفيّ أَيًّا كان ونأَمَ الأَسدُ يَنْئِمُ نَئِيمًا وهو دون الزَّئِير وسمعت نَئِيمَ الأَسَد قال ابن الأَعرابي نأَمَ الظبي يَنْئِمُ وأَصله في الأَسد وأَنشد