فهرس الكتاب

الصفحة 4323 من 4978

الجوهري والنُّبُوحُ ضَجَّةُ الحيِّ وأَصوات كلابهم قال أَبو ذؤيب بأَطْيَبَ من مَقَبَّلِها إِذا ما دَنا العَيُّوقُ واكْتَتَمَ النُّبُوحُ والنُّبُوح الجماعة الكثيرة من الناس قال الجوهري ثم وضع موضع الكثرة والعِزِّ قال الأَخطل إَنَّ العَرارةَ والنُّبُوحَ لدارِمٍ والعِزّ عند تَكامُلِ الأَحْسابِ وهذا البيت أَورده ابن سيده وغيره إِنَّ العَرارةَ والنُّبُوحَ لدارِمٍ والمُسْتَخِفّ أَخوهم الأَثْقالا وقال ابن بري عن البيت الذي أَورده الجوهري إِنه للطِّرِمَّاح قال وليس للأَخطل كما ذكره الجوهري وصواب إِنشاده والنُّبُوح لطيئٍ وقبله يا أَيُّها الرجلُ المُفاخِرُ طَيِّئًا أَغْرَبْتَ نَفْسَك أَيَّما إِغرابِ قال وأَما بيت الأَخطل فهو ما أَورده ابن سيده وبعده المانعينَ الماءَ حتى يَشْرَبوا عَفَواتِه ويُقَسِّموه سِجالا مدح الأَطلُ بني دارم بكثرة عددهم وحملهم الأُمور الثقال التي يَعْجِزُ غيرهم عن حملها ويروى المستخف بالرفع والنصب فمن نصبه عطفه على اسم إِن وأَخوهم خبر إِن والأَثقال مفعول بالمستخف تقديره إِنَّ المستخف الأَثقال أَخوهم ففصل بين الصلة والموصول بخبر إِن للضرورة وقد يجوز أَن ينتصب بإِضمار فعل دل عليه المستخف تقديره إِن الذي استخف الأَثقال أَخوهم ويجوز أَن يرتفع أَخوهم بالمستخف والأَثقال منصوبة به ويكون العائد على الأَلف واللام الضمير الذي أُضيف إِليه الأَخ ويكون الخبر محذوفًا تقديره إِن الذي استخف أَخوهم الأَثقال هم فحذف الخبر لدلالة الكلام عليه وأَما من رفع المستخف فإِنه رفعه بالعطف على موضع إِنَّ ويكون الكلام في رفع الأَخ من الوجهين المذكورين كالكلام فيمن نصب المستخف والنَّبَّاح صَدَفٌ بيض صغار وفي التهذيب مَناقِفُ يُجاءُ بها من مكة تجعل في القلائد والوُشُح ويُدْفَعُ بها العينُ الواحدة نَبَّاحة والنَّوابح موضع قال مَعْنُ بن أَوس إِذا هيَ حَلَّتْ كَرْبَلاءَ فَلَعْلَعًا فَجَوْزَ العُذَيْبِ دونها فالنَّوابِحا

( نبخ ) رجل نابِخَة جَبَّار قال ساعدة الهذلي تُخْشَى عليه من الأَمْلاكِ نَابِخَةٌ من النَّوابِخِ مثلُ الحادِرِ الرَّزِم ويروى نَابِجَةٌ

( * قوله « نابجة إلخ » كذا في الأصل وهو المناسب لقوله من النبجة إلخ وفي الصحاح ويروى بائجة من البوائج اه وهو الأولى فانه قال في القاموس والنابجة الداهية قال شارحه والصواب انه البائجة وقد تقدم في الموحدة فاني لم أجده في الامهات ) من النَّوابِجِ من النَّبَجة وهي الرابية قال ابن بري صواب إِنشاده بالياء لأَن فيه ضميرًا يعود على ابن جُعْشُم في بيت قبله وهو يَهْدي ابنُ جُعْشُمٍ الأَنْباءَ نحوَهُم لا مُنْتَأَى عن حِياضِ الموتِ والحُمَم ابن جُعْشُم هذا هو سراقة بن مالك بن جعشم من بني مدلج والحمم جمع حُمَّة وهي القَدَر والحادِر الغَلِيظ وأَراد به الأَسد والرزم الذي قد رزم بمكانه ورجل أَنْبَخُ إِذا كان جافيًا ونَبَخَ العجينُ ينبُخُ نُبُوخًا انتَفَخَ واخْتَمَرَ وعجين أَنْبَخانٌ وأَنْبَخانيٌّ منتفخ مختمر وقيل هو الفاسد الحامض وأَنْبَخَ عَجَن عجينًا أَنْبَخانيًّا وهو المسترخي وخُبْز أَنْبَخَانيَّة كأَنها كُوَرُ الزنابير وقيل خُبْزَة أَنْبَخَانِيَّة وقيل الاينْبَخَانُ العجين النَّبَّاخُ يعني الفاسدَ الحامض أَبو مالك ثَرِيدٌ أَنْبَخَانِيٌّ إِذا كان له بخار وسخونة وقال غيره ثريد أَنبخانيّ إِذا سُوِّيَ من الكعك والزيت فانتفخ حين صب عليه الماء واسترخى وفي حديث عبد الملك بن عمير خبزة أَنبخانية أَي لينة هشة يقال نَبَخَ العجينُ ينبُخُ إِذا اختمر وعجين أَنبخان لين مختمر وقيل حامض والهمزة زائدة والنَّبْخُ ما نفَطَ من اليد عن العمل فخرج عليه شبه قرح ممتلئ ماء فإِذا تَفَقَّأَ أَو يبس مجَلَت اليَدُ فصلبت على العمل وكذلك من الجُدَريّ وقيل هو الجُدَريّ وقيل هو جُدَريُّ الغنم وقيل النَّبْخُ الجدريّ وكل ما يتنفط ويمتلئ ماء قال كعب بن زهير تحَطَّمَ عنها قَيْضُها عن خَراطِمٍ وعن حَدَقٍ كالنَّبْخِ لم تَتَفَتَّقِ يصف حدقة الرأْلِ أَو حدقة فرخ القطا الواحدة من كل ذلك نبْخة قال ابن بري البيت لزهير بن أَبي سُلمى يصف فراخ النعام وقد تحطَّم عنها بيضها وظهرت خراطمها وظهرت أَعينها كالنَّبْخِ وهي غير مفتحة وقيل النَّبْخُ بسكون الباء الجدري والنَّبَخُ بفتح الباء ما نَفِطَ من اليد عن العمل والنَّبَخُ آثار النار في الجسد والنَّبْخَة والنَّبَخَة بَرْدِيّ يجعل بين كل لوحين من أَلواح السفينة الفتح عن كراع ابن الأَعرابي أَنْبَخَ الرجلُ إِذا أَكلَ النَّبْخَ وهو أَصل البَرْدِيّ يؤْكل في القحط ويقال للكبريتة التي تثقب بها النار النَّبَخَة والنَّبْخَة والنُّبْخَة كالنكتة وتراب أَنْبَخ أَكدر اللون كثير والنَّبْخَاء الأَكمة أَو الأَرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت