الرُّفَّة التبن لأَنها تَطْعَم اللحمَ إِذ كانت سَبُعًا عن أَبي حنيفة في أَنوائه قال ابن بري والصحيح تُفَةٌ ورُفَةٌ كما ذكر الجوهري في فصل رفه فإِنه قال التُّفَة والرُّفَةٌ بالتاء التي يوقف عليها بالهاء قال وكذلك ذكره ابن جني عن ابن دريد وغيره ويقال التُّفَة والرُّفَة بالتخفيف مثل الثُّبَةِ والقُلَةِ قال وهذا هو المشهور قال وذكرها ابن السكيت في أَمثاله فقال أَغنى عن ذلك من التُّفَة عن الرُّفَه بالتخفيف لا غير وبالهاء الأَصلية وأَنشد ابن فارس شاهدًا على تخفيف التُّفَة والرُّفَة غَنِينا عن وِصالِكُمُ حَدِيثًا كما غَنِيَ التُّفاتُ عن الرُّفاتِ وأَنشد أَبو حنيفة في كتاب النبات يصف ظَليمًا حَبَسَتْ مَناكِبُه السَّفَا فكأَنَّه رُفَةٌ بأَنْحِيةِ المَداوِس مُسْنَدُ شبَّه ما أَضافت الريحُ إِلى مَناكِبه وهو حاضن بيضه لا يبرح بالتبن المجموع في ناحية البَيْدر وأَنحية جمع ناحية مثْل واد وأَودية قال وجمع فاعل على أَفعلة نادر
( تفا ) التُّفَةُ عَناقُ الأَرض وهو سَبُع لا يقتات التبن إنما يقتات اللحم قال ابن سيده وهو من الواو لأَنا وجدنا ت و ف وهو قولهم ما في أَمرهم تَوِيفَة
( * قوله « تويفة » ضبط في الأصل هنا كسفينة وكذلك في مادة ت و ف ) ولم نجد ت ي ف فإن أَبا علي يستدل على المقلوب بالمقلوب أَلا تراه استدل على أَن لام أُثْفِيَّة واو بقولهم وثف والواو في وثف فاء
( تقد ) ابن سيده التِّقْدَةُ بكسر التاء والتَّقْدَةُ الأَخيرة عن الهروي الكُسْبَرَةُ والتقدة الكَرَوْياءُ وفي حديث عطاء وذكر الحبوب التي تجب فيها الصدقة وعدّ التَّقْدَة هي الكُزْبَرَةُ وقيل الكرويا وقد تفتح التاء وتكسر القاف وقال ابن دريد هي التِّقْرِدَةُ وأَهل اليمن يسمون الأَبزار التِّقْرِدَةَ والتَّقِيدَةُ موضع
( تقدم ) تَقْدَم اسم كأنه يُعنى به القَدَم
( تقر ) التَّقِرُ والتَّقِرَةُ التَّابَِلُ وقيل التَّقِر الكرويا والتَّقِرَةُ جماعة التوابل قال ابن سيده وهي بالدال أَعلى
( تقرد ) التِّقْرِدَةُ الكسبرة عن ابن دريد قال والتِّقْرِدَةُ الأَبزار كلها عند أَهل اليمن التهذيب في الرباعي التِّقْرِدُ الكرويا قال الأَزهري وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي التِّقْدَةُ الكزبرة والتِّقْدَةُ الكرويا قال الأَزهري وهذا هو الصحيح وأَما التِّقْرِدُ فلا أَعرفه في كلام العرب
( تقق ) التَّقْتَقةُ الهُويُّ من فَوقُ إلى أسفل على غير طريق وقد تَتَقْتَقَ وتَتَقْتَقَ من الجبل وفي الجبل انْحدر هذه عن اللحياني والتَّقْتَقةُ سُرعة السير وشدّته الفراء الذَّوْحُ سَيْر عنيف وكذلك الطَّمْلُ والتَّقْتَقةُ ابن الأَعرابي التقْتَقةُ الحركة ابن الأَعرابي تَقْتَقَ هبَط وتتَقْتَقت عينه غارَت عن أَبي عبيدة والصحيح نَقْنَقَت بالنون وأُنْكِر على أَبي عبيدة ذلك كذا ذكر ابن الأَعرابي وأَنشد خُوصٌ ذواتُ أَعْين نَقانِقِ جُبْتُ بها مَجْهولةَ السَّمالِقِ
( تقن ) التِّقْنُ تُرْنوقُ البئرِ والدِّمَن وهو الطينُ الرقيقُ يُخالطه حَمْأَة يخرُج من البئر وقد تتَقَّنَتْ واستعمله بعضُ الأَوائل في تكَدُّر الدم ومُتكدِّره والتِّقْنةُ رُسابة الماء وخُثارتُه الليث التِّقْنُ رُسابةُ الماء في الرِّبيع وهو الذي يجيءُ به الماءُ من الخُثورةِ والتِِّقْنُ الطِّينُ الذي يذهَب عنه الماء فيتشقَّقُ وتَقَّنُوا أَرْضَهم أَرْسَلوا فيها الماءَ الخاثرَ لتجُودَ والتَّقْنُ بقيَّةُ الماءِ الكدِرِ في الحوض ويقال زَرَعْنا في تِقْنِ أَرضٍ طيِّبة أَو خبيثةٍ في تُرْبَتِها والتِّقْنُ الطبيعةُ والفَصاحةُ من تِقْنِه أَي من سُوسِه وطَبْعِه وأَتْقَنَ الشيءَ أَحْكَمَه وإتْقانُه إِحْكامُه والإتْقانُ الإحكامُ للأَشياء وفي التنزيل العزيز صُنْعَ الله الذي أَتْقَنَ كلَّ شيء ورجل تِقْنٌ وتَقِن مُتْقِنٌ للأَشياء حاذِقٌ ورجل تِقْنٌ وهو الحاضرُ المَنْطِق والجواب وتِقْنٌ رجلٌ من عادٍ وابنُ تِقْنٍ رجلٌ وتِقْنٌ اسم رجل كان جيِّدَ الرَّمي يُضْرَب به المثل ولم يكن يَسْقُط له سَهْم وأَنشد فقال لأَكْلةٌ من أَقِطٍ وسَمْنِ وشَرْبتانِ من عَكيِّ الضأْنِ أَلْيَنُ مَسًّا في حَوايا البَطْنِ من يَثرَبيّاتٍ قِذاذٍ خُشْنِ يَرْمي بها أَرْمى من ابن تِقْنِ قال أَبو منصور الأَصل في التِّقْن ابنُ تِقْنٍ هذا ثم قيل لكل حاذق بالأَشياء تِقْنٌ ومنه يقال أَتْقَنَ فلانٌ عمَله إذا أَحْكَمَه وأَنشد شمر لسليمان بن ربيعة بن دَبّاب
( * قوله « ابن دباب » كذا في الأصل والذي في مادة د ب ب من شرح القاموس ودباب بن عبد الله بن عامر بن الحرث بن سعد بن تيم بن مرة من رهط أَبي بكر الصديق وابنه الحويرث بن دباب وآخرون اه وفي نسخة من التهذيب ابن ريان ) بن عامر بن ثعلبة بن السيِّد أَهلكن طَسمًا وبَعْدَهمُ غَذِيّ بهم وذا جُدون
( * قوله « أهلكن إلخ » كذا في الأصل والتهذيب وأَهْلُ جاشٍ وأَهلُ مَأْرِب وحيّ لقن والتُّقون واليُسْر كالعسر والغنى كالعدم والحياة كالمنون فجمعه على تُقونٍ لأَنه أَراد تِقْنًا ومَن انتسب إليه