لها أَشارِيرُ من لَحْم تُتَمِّرهُ من الثَّعالي ووَخْرٌ من أَرانِيها
( * قوله « تتمره » هكذا في الأَصل والذي في التكملة متمرة )
أَراد من الثعالِب ومن أَرانِبِها ومن رواه بأَيدي التِّلامْ بكسر التاء فإن أَبا سعيد قال التِّلْم الغُلام قال وكل غلامٍ تِلْم تلميذًا كان أَو غير تِلْميذ والجمع التِّلام ابن الأَعرابي التِّلامُ الصاغة والتِّلامُ الأَكَرَةُ قال أبو منصور قال الليث إن بعضهم قال التَّلاميذ الحَماليجُ التي يُنفَخ فيها قال وهذا باطل ما قاله أَحدٌ والحَماليِجُ قال شمر هي مَنافِخُ الصاغة الحديديَّة الطِّوال واحدها حُمْلوج شبَّه الطِّرمَّاح قَرْن البَقرة الوحشيَّة بها الجوهري التَّلامي التلاميذ سقطت منه الذال قال ابن بري وقد جاء التَّجَلام بفتح التاء في شعر غَيْلان بن سلمة الثقفي وسِرْبال مُضاعَفَة دِلاصٍ قد أحْرَزَ شَكَّها صُنْعُ التَّلامِ ويروى التِّلام جمع تِلْم وهم الصاغة
( تلمذ ) التلاميذُ الخَدَمُ والأَتباع واحدهم تِلْميذٌ
( تلن ) التَّلُونةُ
( * قوله « التلونة » هي والتلون مضبوطان في التكملة والتهذيب بفتح التاء في جميع المعاني الآتية وضبطا في القاموس بضمها )
والتُّلُنَّةُ الحاجةُ وما فيه تُلُنَّةٌ وتَلونةٌ أَي حَبْسٌ ولا تَرْدادٌ عن ابن الأَعرابي ويقال لنا قِبَلك تَلُنَّةٌ وتُلُنَّةٌ أَيضًا بفتح التاء وضمها وقال أَبو عبيد لنا فيه تَلونةٌ أَي حاجةٌ أَبو حبان التُّلانةُ الحاجةُ وهي التَّلونةُ والتَّلُونُ وأَنشد فقلتُ لها لا تَجْزَعي أَنَّ حاجَتي بِجزْعِ الغَضَا قد كاد يُقْضى تَلونُها قال وقال أَبو رُغَيْبة هي التُّلُنَّةُ ويقال لنا تُلُنَّاتٌ نَقْضِيها أَي حاجاتٌ ويقال متى لم نَقْضِ التُّلُنَّة أَخَذَتْنا اللُّثُنَّة واللُّثُنَّة بتقديم اللام القُنْفُذُ والتَّلُونةُ الإقامةُ وأَنشد فإِنَّكم لسْتمْ بِدارِ تَلُونةٍ ولكنَّما أَنْتم بِهِنْدِ الأَحامِسِ وشَرْحُ هند الأَحامس مذكورٌ في موضعه وهذا البيت أَورده الأَزهري عن ابن الأَعرابي فإِنكم لَسْتُم بدارِ تُلونةٍ ولكِنَّكم أَنتم بدارِ الأَحامِسِ يقال لَقِيَ هِنْدَ الأَحامِسِ إذا مات الفراء لي فيهم تُلُنَّةٌ وتَلُنَّةٌ وتَلُونَةٌ على فَعولةٍ أَي مُكْثٌ ولُبْثٌ ويقال ما هذه الدارُ بدارِ تُلُنَّةٍ وتَلُنَّةٍ أَي إقامةٍ ولُبْثٍ الأَحمر تَلانَ في معنى الآنَ وأَنشد لِجَميل بن معمر فقال نَوِّلي قبْلَ نأْيِ داري جُمانا وصِلِينا كما زَعَمْتِ تَلانا إنَّ خَيْرَ المُواصِلينَ صَفَاءً مَنْ يُوافي خليلَه حَيْثُ كانا وقد ذكره في فصل الهمزة وفي حديث ابن عمر وسؤالِه عن عثمان وفِرارِه يوم أُحُدٍ وغَيْبَتِه عن بَدْرٍ وبَيْعةِ الرضوان وذكْرِ عُذْرِه وقوله اذْهَبْ بهذا تَلانَ معَك يُريد الآن وقد تقدم ذكره
( تله ) التَّلَهُ الحَيْرة تَلِه الرجلُ يَتْلَهُ تَلَهًا حار وتَتَلَّهَ جال في غير ضَيْعة ورأَيتُه يتَتَلَّه أَي يتَرَدَّدُ متحيرًا وأَنشد أَبو سعيد بيتَ لبيد باتتْ تَتَلَّه في نِهاءٍ صُعائِدٍ ورواه غيره تبَلَّد وقيل أَصل التَّلَهِ بمعنى الحيرة الوَلَهُ قلبت الواو تاء وقد وَلِهَ يَوْلَهُ وتَلِهَ يَتْلَهُ وقيل كان في الأَصل ائْتَلَهَ يَأْتَلِهُ فأُدغمت الواو في التاء فقيل اتَّلَهَ يَتَّلِهُ ثم حذفت التاء فقيل تلِهَ يَتْلَهُ كما قالوا تَخِذَ يَتْخَذُ وتَقِيَ يَتْقَ والأَصل فيهما اتَّخَذَ يَتَّخِذ واتَّقَى يتَّقي وقيل تَلِهَ كان أَصله دَلِهَ ابن سيده التَّلَهُ لغة في التَّلَف والمَتْلَهَة المَتْلَفة وفلاة مَتْلَهة أَي مَتْلَفة قال الشاعر
( * قوله « قال الشاعر » هو رؤبة وعجزه كما في التكملة بنا حراجيج المهاري النفه ويروى ميله من الوله )
به تَمَطَّتْ غَوْلَ كُلِّ مَتْلَه يعني مَتْلَفٍ الأَزهري في النوادر تَلِهْْتُ كذا وتَلِهْتُ عنه أَي ضَلِلْتُه وأُنْسِيتُه
( تلا ) تَلَوْتُه أَتلُوه وتَلَوْتُ عنه تُلُوًّا كلاهما خَذَلته وتركته وتَلا عَنِّي يَتْلُو تُلُوًّا إذا تركك وتخلَّف عنك وكذلك خَذَل يَخْذُل خُذُولًا وتَلَوْته تُلُوًّا تبعته يقال ما زلت أَتْلُوه حتى أَتْلَيْته أَي تَقَدَّمْته وصار خلفي وأَتْلَيْته أَي سبقته فأَما قراءة الكسائي تَلَيها فأَمالَ وإن كان من ذوات الواو فإنما قرأَ به لأَنها جاءَت مع ما يجوز أَن يمال وهو يَغْشَيها وبَنَيها وقيل معنى تلاها حين استدار فتلا الشمسَ الضياءُ والنورُ وتَتَالَت الأُمورُ تلا بعضُها بعضًا وأَتْلَيْتُه إيّاه أَتبَعْتُه واسْتَتْلاك الشيءَ دعاك إلى تُلُوِّه وقال قَدْ جَعَلَتْ دَلْوِيَ تَسْتَتْلِيني ولا أُريدُ تَبَعَ القَرِينِ ابن الأَعرابي استَتْلَيْت فلانًا أَي انتظرته واسْتَتْلَيْته جعلته يَتْلوني والعرب تسمي المُراسِلَ في الغناء والعمل المُتالي والمُتالي الذي يراسل المُغَني بصَوْتٍ رَفيعٍ قال الأَخطل صَلْت الجَبينِ كأَنَّ رَجْعَ صَهِيلِه زجْرُ المُحاوِلِ أَو غِناءُ مُتالِ قال والتَّلِيُّ الكثير الأَيْمان والتَّلِيُّ الكثيرُ المالِ وجاءت الخيلُ تَتالِيًا أَي مُتَتابِعَة ورجلٌ تَلُوٌّ على مثال عَدُوّ لا يزال مُتَّبِعًا حكاه ابن الأَعرابي ولم يذكر يعقوب ذلك في