الأَشياء التي حصرها كَحَسُوٍّ وفَسُوٍّ وتَلا إذا اتَّبع فهو تالٍ أَي تابعٌ ابن الأَعرابي تَلا اتَّبَع وتَلا إذا تخلَّف وتَلا إذا اشْتَرى تِلْوًا وهو وَلد البَغْل ويقال لولد البغل تِلْو وقال الأَصمعي في قول ذي الرمة لَحِقْنا فَراجَعْنا الحُمول وإنَّما تَتَلَّى دباب الوادِعات المَراجع
( * قوله « تتلى دباب إلخ » هو هكذا في الأصل )
قال تَتَلّى تَتَبَّع وتِلْوُ الشيء الذي يَتلُوه وهذا تِلْوُ هذا أَي تَبَعُه ووَقَع كذا تَلِيَّةَ كذا أَي عَقِبَه وناقة مُتْلٍ ومُتْلِية يَتْلوها وَلدُها أَي يتبعها والمُتْلية والمُتْلي التي تُنْتَج في آخر النتاج لأَنها تبع للمُبَكِّرة وقيل المُتْلِية المؤخَّرة للإنتاج وهو من ذلك والمُتْلي التي يَتْلوها ولدُها وقد يستعار الإتلاء في الوحش قال الراعي أَنشده سيبويه لها بحَقِيلٍ فالنُّمَيْرَةِ مَنْزِلٌ تَرَى الوَحْشَ عُوذَاتٍ به ومَتالِيَا والمَتالي الأُمَّهات إِذا تلاها الأَولاد الواحدة مُتْلٍ ومُتْلِية وقال البَاهلي المَتالي الإِبل التي قد نُتج بعضها وبعضها لم ينتج وأَنشد وكلُّ شَماليٍّ كأَنَّ رَبابَه مَتالي مهيب مِنْ بَني السيِّدِ أَوْرَدا قال نَعَمُ بَني السيِّدِ سُودٌ فشبه السحاب بها وشبه صوت الرعد بحَنِين هذه المَتالي ومثله قول أَبي ذؤيب فَبِتُّ إِخالُه دُهْمًا خِلاجَا أَي اخْتُلِجَتْ عنها أَولادُها فهي تَحِنُّ إِليها ابن جني وقيل المُتْلِية التي أَثْقَلَتْ فانقلَب رأْسُ جنينها إِلى ناحية الذنب والحَياء وهذا لا يوافق الاشتقاق والتِّلْوُ ولد الشاة حين يُفطم من أُمّه ويتلوها والجمع أَتْلاءٌ والأُنثى تِلْوَةٌ وقيل إِذا خرجت العَناق من حدِّ الإِجْفار فهي تِلوة حتى تتم لها سنة فتُجْذِع وذلك لأَنها تتبع أُمّها والتِّلْوُ ولدُ الحمار لاتباعه أُمّه النضر التِّلْوة من أَولاد المِعْزَى والضأْن التي قد استكرشت وشَدَنَت الذكرُ تِلْوٌ وتِلْو الناقة ولدها الذي يتلوها والتِّلو من الغنم التي تُنتَج قبل الصَّفَرِيَّة وأَتْلاه الله أَطفالًا أَي أَتْبَعَه أَولادًا وأَتْلت الناقةُ إِذا تلاها ولدها ومنه قولهم لا دَرَيْتَ ولا أَتْلَيْتَ يدعو عليه بأَن لا تُتْلِيَ إِبله أَي لا يكون لها أَولاد عن يونس وتَلَّى الرجلُ صلاتَه أَتْبَعَ المكتوبةَ التطوُّعَ ويقال تَلَّى فلان صلاته المكتوبةَ بالتطوُّع أَي أَتبَعها وقال البَعِيثُ على ظَهْرِ عادِيٍّ كأَنَّ أُرُومَهُ رجالٌ يُتَلُّون الصلاةَ قيامُ وهذا البيت استشهد به على رجل مُتَلٍّ منتصب في الصلاة وخطَّأَ أَبو منصور من استشهد به هناك وقال إِنما هو من تَلَّى يُتَلِّي إِذا أَتْبَع الصلاةَ الصلاةَ قال ويكون تلا وتلَّى بمعنى تبع يقال تَلَّى الفَريضة إِذا أَتبعها النفلَ وفي حديث ابن عباس أَفْتِنا في دابَّة تَرْعى الشجَر وتشربُ الماءَ في كَرِشٍ لم تُثْغَر قال تلك عندنا الفَطِيمُ والتَّوْلَة والجَذَعَةُ قال الخطابي هكذا روي قال وإِنما هو التِّلْوَةُ يقال للجَدْي إِذا فُطِم وتَبِع أُمَّه تِلْوٌ والأُنثى تِلْوةٌ والأُمّهات حينئذ المَتالي فتكون هذه الكلمات من هذا الباب لا من باب تول والتَّوالي الأَعْجاز لاتّباعها الصدورَ وتوالي الخيلِ مآخيرُها من ذلك وقيل تَوالي الفرسِ ذَنَبُهُ ورجْلاه يقال إِنه لَخَبيثُ التَّوالي وسريعُ التَّوالي وكله من ذلك والعرب تقول ليسَ هَوادِي الخَيْل كالتَّوالي فهَوادِيها أَعناقها وتواليها مآخرها وتَوالي كلِّ شيء آخره وتالياتُ النجوم أُخراها ويقال ليس تَوالي الخيلِ كالهَوادِي ولا عُفْرُ الليالي كالدَّآدِي وعفرها بيضها وتَوالي الظُّعُنِ أَواخرها وتوالي الإِبل كذلك وتوالي النجومِ أَواخرها وتَلَوَّى ضَرْبٌ من السفن فَعَوَّلٌ من التُّلُوِّ لأَنه يتبع السفينة العظمى حكاه أَبو علي في التذكرة وتَتَلَّى الشيءَ تَتبَّعَه والتُّلاوَةُ والتَّلِيَّة بقِيَّة الشيء عامّةً كأَنه يُتَتَبَّع حتى لم يبقَ إِلا أَقلُّه وخص بعضهم به بقيةَ الدَّيْن والحاجةِ قال تَتَلّى بَقَّى بقيةً من دَيْنه وتَلِيَتْ عليه تُلاوَةٌ وتَلىً مقصور بَقِيت وأَتْلَيْتُها عنده أَبْقَيْتُها وأَتْلَيْت عليك من حقي تُلاوةً أَي بَقِيَّةً وقد تَتَلَّيْت حقي عنده أَي تركت منه بقية وتَتَلَّيت حقي إِذا تتبعتَه حتى استوفيته وقال الأَصمعي هي التَّلِيَّة وقد تَلِيَت لي من حقي تَلِيَّةٌ وتُلاوَةٌ تَتْلى أَي بَقِيَت بَقِيَّة وأَتْلَيْت حقّي عنده إِذا أَبْقَيْت منه بَقِيَّةً وفي حديث أَبي حَدْرَد ما أَصبحتُ أُتلِيها ولا أَقْدِرُ عليها يقال أَتْلَيْت حقي عنده أَي أَبْقَيْت منه بَقِيَّةً وأَتْلَيْتُه أَحَلْته وتَلِيَتْ له تَلِيَّة من حقه وتُلاوة أَي بقِيَت له بَقِيَّة وتَلِيَ فلان بعد قومه أَي بَقِيَ وتَلا إِذا تأَخر والتوالي ما تأَخر ويقال ما زلت أَتلوه حتى أَتْلَيْتُه أَي حتى أَخَّرته وأَنشد رَكْضَ المَذاكِي وتَلا الحَوْليُّ أَي تأَخَّر وتَليَ من الشهر كذا تَلَّى بَقِي وتلَّى الرجلُ بالتشديد إِذا كان بآخر رَمَقٍ وتَلَّى أَيضًا قَضى نَخْبه أَي نَذْرَه عن ابن الأَعرابي وتَتَلَّى إِذا جَمَع مالًا كثيرًا وتَلَوْت القرآن تِلاوةً قرأْته وعم به بعضهم كل كلام أَنشد ثعلب واسْتَمَعُوا قولًا به يُكْوَى النَّطِفْ يَكادُ من يُتْلى عليه يُجْتأَفْ وقوله عز وجل فالتَّالِياتِ ذِكْرًا قيل هم الملائكة وجائز أَن يكونوا الملائكة وغيرهم ممن يتلو ذكر الله تعالى الليث تَلا يَتْلو تِلاوَة يعني قرأَ قراءة وقوله تعالى الذين آتيناهم الكتاب يَتْلونه حقّ تِلاوَتِه معناه يَتّبعونه حقّ اتّباعه ويعملون به حق عمله وقوله عز وجل واتَّبَعوا ما تَتْلو