فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 4978

الجواري واسمه بالفارسية في حساب النجوم هُشْتُنْبُر

( * قوله « هشتنبر » كذا ضبط في القاموس وضبط في التكملة بفتح الهاء والتاء والباء )

وهو من النُّحوس قال ابن بري وتُسمِّيه الفُرس الجوزهر وقال هو مما يُعدُّ من النحوس قال محمد بن المكرم الذي عليه المُنجِّمون في هذا أَن الجوزهر الذي هو رأْس التِّنِّين يُعدُّ مع السُّعود والذنَب يُعد مع النحوس الجوهري والتِّنّين موضع في السماء ابن الأَعرابي تَنْتَن الرجلُ إذا ترك أَصدقاءه وصاحب غيرهم أَبو الهيثم فيما قرئ بخطه سَيْفٌكَهامٌ ودَدانٌ ومتنن

( * قوله « ومتنن » لم نقف على ضبطه ) أَي كِليلٌ وسيف كَهِيم مثله وكلُّ متنن مذموم

( تنا ) التِّناوَةُ ترك المذاكرة وفي حديث قتادة كان حميد بن هلال من العلماء فأَضرَّت به التِّناوةُ وقال الأَصمعي هي التِّناية بالياء فإِما أَن تكون على المعاقبة وإِما أَن تكون لغة قال ابن الأَثير التِّناية الفِلاحة والزراعة يريد أَنه ترك المذاكرة ومجالسة العلماء وكان نزل قرية على طريق الأَهواز ويروى النِّباوة بالنون والباء أَي الشرف والأَتْناءُ الأَقران والأَتْناءُ الأَقْدام

( تهته ) التَّهْتَهةُ الْتِواءٌ في اللسان مثل اللُّكْنَة والتَّهاتِهُ الأَباطيلُ والتُّرَّهاتُ قال القَطامِيّ ولم يَكُنْ ما ابْتَلَينا من مَواعِدها إِلاَّ التَّهاتِهَ والأُمْنيَّةَ السَّقَما

( * قوله « ولم يكن ما ابتلينا » كذا بالأصل والمحكم والصحاح والذي في التهذيب ما اجتنينا ولعلها وقعت في بعض نسخ من الصحاح كذلك حتى قال ابن بري ويروى إلخ )

قال ابن بري ويروى ولم يَكُنْْ ما ابْتَلَيْنا أَي جَرَّبْنا وخَبَرْنا وكذا في شعره ما ابْتَلَيْنا وكذا رواه أَبو عبيد في باب الباطل من الغريب المُصَنَّف قال ابن بري ويقال تُهْتِهَ في الشيء أَي رُدِّدَ فيه ويقال تُهْتِهَ فلانٌ إِذا رُدِّدَ في الباطل ومنه قول رؤبة في غائلاتِ الحائر المُتَهْتَهِ وهو الذي رُدِّدَ في الأَباطيل وتُهْ تُهْ حكاية المُتَهْتِهِ وتُهْ تُهْ زجر للبعير ودُعاء للكلب ومنه قوله عَجِبْتُ لهذه نَفَرَتْ بَعيري وأَصْبَحَ كَلْبُنا فَرِحًا يَجُولُ يُحاذِرُ شَرَّها جَمَلي وكَلْبي يُرَجِّى خيرَها ماذا تَقولُ ؟ يعني بقوله لهذه أَي لهذه الكلمة وهي تُهْ تُهْ زجر للبعير يَنْفِرُ منه وهي دعاء للكلب

( تهر ) التَّيْهُورُ موج البحر إِذا ارتفع قال الشاعر كالبَحْرِ يَقْذِفُ بالتَّيْهُورِ تَيهورا والتيهور ما بين قُلَّةِ الجبل وأَسفله قال بعض الهذليين وطَلَعْتُ مِنْ شِمْراخِهِ تَهُورَةً شَمَّاءَ مُشْرِفَةً كرأْس الأَصْلَعِ والتَّيْهُورُ ما اطمأَنَّ من الأَرض وقيل هو ما بين أَعلى شفير الوادي وأَسفله العميق نجدية وقيل هو ما بين أَعلى الجبل وأَسفله هذلية وهي التَّيْهُورةُ وضعت هذه الكلمة على ما وضعها عليه أَهل التجنيس التهذيب في الرباعي التَّيْهُورُ ما اطمأَن من الرَّمْل الجوهري التَّيْهُورُ من الرمل ما له جُرُفٌ والجمع تَيَاهِيرُ وتَياهِرُ قال الشاعر كيف اهْتَدَتْ ودُونَها الجَزائِرُ وعَقِصٌ مِنْ عالِجٍ تَياهِرُ ؟ وقيل التَّيْهورُ من الرمل المُشْرفُ وأَنشد الرجز أَيضًا والتَّوْهَرِيُّ السِّنام الطويل قال عمرو بن قَميئَة فَأَرْسَلْتُ الغُلامَ ولم أُلبِّثْ إِلى خَيْرِ البوارِك تَوْهَرِيّا قال ابن سيده وأثبت هذه اللفظة في هذا الباب لأَن التاء لا يحكم عليها بالزيادة أَوّلًا إِلاَّ بِثَبَتٍ قال الأَزهري التَّيْهُورُ فَيْعُول من الوَهْرِ قلبت الواو تاء وأَصله وَيْهُورٌ مثل التَّيْقُور وأَصله وَيْقُور قال العجاج إِلى أَرَاطَى ونَقًا تَيْهُورِ قال أَراد به فَيْعُول من الوهر ويقال للرجل إِذا كان ذاهبًا بنفسه به تِيهٌ تَيْهُورٌ أَي تائه

( تهم ) تَهِمَ الدُّهْنُ واللحمُ تَهَمًا فهو تَهِمٌ تغيّر وفيه تَهَمةٌ أَي خُبْث رِيح نحو الزُّهومة والتَّهَمُ شدَّة الحرِّ وسكونُ الريح وتِهامةُ اسم مكة والنازل فيها مُتْهِمٌ يجوز أَن يكون اشتِقاقُها من هذا ويجوز أَن يكون من الأَوَّل لأَنها سَفُلتْ عن نجد فَخُبث ريحُها وقيل تِهامةُ بلد والنسب إِليه تِهامِيٌّ وتَهامٍ على غير قياس كأَنهم بَنَوا الاسم على تَهْمِيّ أَو تَهَمِيٍّ ثم عوَّضوا الأَلف قبل الطَّرف من إِحْدى الياءَين اللاَّحِقَتين بعدها قال ابن جني وهذا يدُلُّك على أَن الشيئين إِذا اكتَنَفا الشيء من ناحيته تقاربَتْ حالاهما وحالاهُ بهما ولأَجله وبسبَبه ما ذهَب قوم إِلى أَن حركة الحرف تَحْدُث قبله وآخرون إِلى أَنها تَحْدُث بعده وآخرون إِلى أَنها تحدُث معه قال أَبو عليّ وذلك لغُمُوضِ الأَمر وشدّة القُرْب وكذلك القول في شَآمٍ ويَمانٍ قال ابن سيده فإِن قلت فإِنَّ في تِهامةَ أَلِفًا فلِمَ ذهَبْتَ في تَهام إِلى أَن الأَلف عِوَض من إِحْدَى ياءَي الإِضافة ؟ قيل قال الخليل في هذا إِنهم كأَنهم نسَبوا إِلى فَعْل أَو فَعَل فكأَنهم فَكُّوا صِيغة تِهامةَ فأَصاروها إِلى تَهْمٍ أَو تَهَم ثم أَضافوا إِليه فقالوا تَهامٍ وإِنما مثَّل الخليل بين فَعْل وفَعَل ولم يقطع بأَحدهما لأَنه قد جاء هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت