فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وما هو بابن ثأْطاء وثأَطاء وثأْطانَ وثأَطانَ أَي بابن أَمة ويكنى به عن الحُمْق
( ثأل ) الثُّؤْلُول واحد الثَّآليل المحكم الثُّؤْلول خُرَاجٌ وقد ثُؤْلِل الرجلُ وقد تَثَأْلَلَ جسدُه بالثَّآليل وفي الحديث في صفة خاتم النبوّة كأَنه ثَآلِيل الثآليل جمع ثُؤْلُول وهو الحَبَّة تظهر في الجِلد كالحِمَّصة فما دونها والثُّؤْلول حَلَمَة الثدي عن كراع في المنجد والله أَعلم
( ثأن ) التهذيب التثاؤُن الاحْتيال والخَديعةُ يقال تَثاءَنَ للصيد إذا خادَعَه جاءه مرَّة عن يمينِه ومرة عن شمالِه ويقال تَثاءنْت له لأَصْرِفَه عن رأْيِه أَي خادَعْتُه واحْتَلْتُ له وأَنشد تَثَاءَنَ لي في الأَمْرِ من كلِّ جانِبٍ لِيَصْرِفَني عما أُريدُ كَنُودُ
( ثأي ) الثَّأْيُ والثَّأى جميعًا الإِفساد كلُّه وقيل هي الجراحات والقتل ونحوه من الإِفساد وأَثْأَى فيهم قتل وجرح والثَّأْي والثَّأَى خَرْمُ خُرَزِ الأَدِيم وقال ابن جني هو أَن تغلظ الإِشْفَى ويَدِقَّ السَّيْرُ وقد ثَئِيَ يَثْأَى وثَأَى يَثْأَى وأَثْأَيْته أَنا قال ذو الرمة وَفْراءَ غَرْفِيَّةٍ أَثْأَى خَوارِزَها مُشَلْشَلٌ ضَيَّعَتْه بَيْنَها الكُتَبُ وثَأَيْتُ الخَرْزَ إِذا خَرَمته وقال أَبو زيد أَثْأَيْتُ الخَرْزَ إِثْآأً خَرَمْته وقد تَئِيَ الخَرْزُ يَثْأَى ثَأىً شديدًا قال ابن بري قال الجوهري ثَئِي الخَرْز يَثْأَى قال وقال أَبو عبيد ثَأَى الخَرْزُ بفتح الهمزة قال وحكى كراع عن الكسائي ثَأَى الخَرْزُ يَثْأَى وذلك أَن يتخرم حتى تصير خَرْزَتان في موضع وقيل هما لغتان قال وأَنكر ابن حمزة فتح الهمزة وأَثْأَيْتُ في القوم إِثْآءً أَي جرحت فيهم وهو الثَّأَى قال يا لَك من عَيْثٍ ومِنْ إِثْآءِ يُعْقِبُ بالقَتلِ وبالسِّباءِ والثَّأَى الخَرْمُ والفَتْق قال جرير هو الوافِدُ المَيْمونُ والرَّاتِقُ الثَّأَى إِذا النَّعْلُ يومًا بالعَشِيرَةِ زَلَّتِ وقال الليث إِذا وقع بين القوم جراحات قيل عَظُم ا لثَّأَى بينهم قال ويجوز للشاعر أَن يقلب مدّ الثَّأَى حتى تصير الهمزة بعد الأَلف كقوله إِذا ما ثاءَ في معد قال ومثله رآه ورَاءَهُ بوزن رَعاه وراعَه ونَأَى ونَاءَ قال نِعْمَ أَخو الهَيْجاء في اليوم اليَمِي أَراد أَن يقول اليَوِمِ فقلَب والثَّأْوَة بقية قليل من كثير قال والثَّأْوَة المهزولة من الغنم وهي الشاة المهزولة قال الشاعر تُغَذْرِمُها في ثَأْوَةٍ من شياهِهِ فلا بُورِ كَتْ تلك الشِّياهُ القَلائِلُ الهاء في قوله تُغَذْرِمُها لليمين التي كان أَقسم بها ومعنى تُغَذْرِمُها أَي حلفت بها مجازِفًا غير مستثبت فيها والغُذارِمُ ما أُخذ من المال جِزافًا ابن الأَنباري الثَّأَى الأَمر العظيم يقع بين القوم قال وأَصله من أَثْأَيْت الخَرْزَ وأَنشد ورأْب الثَّأَى والصَّبْر عندَ الموَاطِن وفي حديث عائشة تصف أَباها رضي الله عنهما ورَأَبَ الثَّأَى أَي أَصْلح الفساد وأَصل الثَّأَى خَرْم مواضع الخَرْز وفساده ومنه الحديث الآخر رَأَبَ اللهُ به الثَّأَى والثُّؤَى جَمع ثُؤْيَةٍ وهي خِرَق تجمع كالكُبَّة على وتِدِ المَخْض لئلا ينخرق السقاء عند المخض ابن الأَعرابي الثَّأَى أَن يجمع بين رؤوس ثلاث شجرات أَو شجرتين ثم يُلْقى عليها ثوبٌ فَيُستَظَلَّ به
( ثبب ) ابن الأَعرابي الثَّبابُ الجُلُوس وثَبَّ إِذا جَلَس جُلُوسًا مُتَمَكِّنًا وقال أَبو عمرو ثَبْثَبَ إِذا جلَس مُتمكِّنًا
( ثبت ) ثَبَتَ الشيءُ يَثْبُتُ ثَباتًا وثُبوتًا فهو ثابتٌ وثَبِيتٌ وثَبْتٌ وأَثْبَتَه هو وثَبَّتَه بمعنىً وشيء ثَبْتٌ ثابتٌ ويقال للجَرَاد إِذا رزَّ أَذْنابَه ليَبِيضَ ثَبَتَ وأَثْبَتَ وثَبَّتَ ويقال ثَبَتَ فلانٌ في المَكان يَثْبُتُ ثبُوتًا فهو ثابتٌ إِذا أَقام به وأَثْبَتَه السُّقْم إِذا لم يُفارِقْهُ وثَبَّتَه عن الأَمْر كَثَبَّطه وفرس ثَبْتٌ ثَقِفٌ في عَدْوِه ورجل ثَبْتُ الغَدْرِ إِذا كان ثابِتًا في قتال أَو كلام وفي الصحاح إِذا كان لسانُه لا يزال عند الخُصُوماتِ وقد ثَبُتَ ثَباتَةً وثُبوتةً وتَثَبَّتَ في الأَمْر والرَّأْي واستَثْبَتَ تَأَنَّى فيه ولم يَعْجَل واسْتَثْبَتَ في أَمْرِه إِذا شاور وفحَصَ عنه وقوله عز وجل ومَثَلُ الذين يُنْفِقون أَموالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاةِ اللَّه وتَثْبِيتًا من أَنفسهم قال الزجاج أَي يُنْفِقونَها مُقِرِّين بأَنها مما يُثِيبُ اللَّهُ عليها وقال في قوله عز وجل وكُلاًّ نَقُصُّ عليك من أَنْباء الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ به فُؤَادَكَ قال معنى تَثْبِيت الفُؤادِ تَسْكِينُ لقَلْب ههنا ليس للشك ولكن كلَّمَا كان البُرْهانُ والدِّلالةُ أَكْثَر على القَلْب كان القلبُ أَسْكَنَ وأَثْبَتَ أَبدًا كما قال إِبراهيم عليه السلام ولكن لِيَطْمَئِنَّ قلبي ورجل ثَبْتٌ أَي ثابتُ القَلْب قال العجاج يمدح عمر بن عبد اللَّه بن مَعْمَرٍ الحَمدُ للَّه الذي أَعْطَى الخِيَرْ مَوَالِيَ الحَقِّ إِنِ المَوْلى شَكَرْ عَهْدَ نَبِيٍّ ما عَفَا وما دَثَرْ وعَهْدَ صِدِّيقٍ رأَى بَرًّا فَبرّ وعَهْدَ عُثمانَ وعَهْدًا من عُمَرْ وعَهْدَ إِخْوانٍ همُ كانوا الوَزَرْ وعُصْبةَ النَّبيِّ إِذْ خافُوا الحَصَرْ