فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 4978

شَدُّوا له سُلْطانَه حتى اقْتَسَرْ بالقَتْلِ أَقْوامًا وأَقوامًا أَسَرْ تَحْتَ التي اخْتَارَ له اللَّهُ الشَّجَرْ محمدًا واخْتارَه اللَّهُ الخِيَرْ فما وَنَى محمدٌ مُذْ أَنْ غَفَرْ له الإِلهُ ما مَضَى وما غَبَرْ أَن أَظْهَرَ الدِّينَ به حَتى ظَهَرْ منها بكُلِّ أَخْلاقِ الرِّجالِ قد مَهَرْ ثَبْتٌ إِذا ما صِيحَ بالقَوْم وَقَرْ ورجل ثَبْتُ المُقام لا يَبْرَحُ والثَّبْتُ والثَّبِيتُ الفارسُ الشُّجاع والثَّبِيتُ الثَّابتُ العَقْل قال طرفة فالهَبِيتُ لا فُؤاد لَهُ والثَّبِيتُ قَلْبُه قِيَمُهْ تقول منه ثَبُتَ بالضم أَي صار ثَبيتًا والمُثْبَتُ الذي ثَقُلَ فلم يَبْرَحِ الفِراش والثِّباتُ سَيْرٌ يُشَدُّ به الرَّحْل وجَمْعُه أَثْبِتة ورَحْلٌ مُثْبَت مَشْدُود بالثِّباتِ قال الأَعْشى زَيَّافَةٌ بالرَّحْلِ خَطَّارة تَلْوي بشَرْخَيْ مُثْبَتٍ قاتِرِ وفي حديث مَشُورَة قُرَيْش في أَمر النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال بعضهم إِذا أَصْبَحَ فأَثْبِتُوه بالوَثاق وفي حديث أَبي قَتادة فطَعَنْتُه فأَثْبَتُّه أَي حَبَسْتُه وجَعَلْتُه ثابتًا في مكانه لا يُفارقه وأُثْبِتَ فلانٌ فهو مُثْبَتٌ إِذا اشْتَدَّتْ به عِلَّتُه أَو أَثْبَتَته جِراحةٌ فلم يتَحَرَّك وقَولهُ تعالى ليُثْبِتُوك أَي يَجْرحوك جِراحةً لا تَقُوم معها ورجل له ثَبَتٌ عند الحَمْلة بالتحريك أَي ثَبات وتقول أَيضًا لا أَحْكُم بكذا إِلا بثَبَتٍ أَي بحُجَّة وفي حديث صوم يوم الشك ثم جاءَ الثَّبَتُ أَنه من رمضان الثَّبَتُ بالتحريك الحجة والبينة وفي حديث قتادة بن النُّعْمان بغير بَيِّنَة ولا ثَبَتٍ وثابَته وأَثْبَتَه عَرَفَه حَقَّ المَعْرفة وطَعَنه فأَثْبَت فيه الرُّمْح أَي أَنْفَذَه وأَثْبَتَ حجته أَقامها وأَوْضَحها وقولٌ ثابتٌ صحيح وفي التنزيل العزيز يُثَبِّتُ اللَّهُ الذين آمنوا بالقول الثابت وكلُّه من الثَّبات وثابتٌ وثَبِيتٌ اسمان ويُصغَّر ثابِتٌ من الأَسماء ثُبَيْتًا فأَما الثابتُ إِذا أَرَدْتَ به نَعْتَ شيء فتصغيره ثُوَيْبِتٌ وإِثْبِيتُ اسم أَرض أَو موضعٍ أَو جبل قال الراعي تُلاعِبُ أَوْلادَ المَها بكُراتِها بإِثْبِيتَ فَالجَرْعاءِ ذاتِ الأَباترِ

( ثبج ) ثَبَجُ كلِّ شيء مُعْظَمُهُ ووَسَطُهُ وأَعلاه والجمع أَثْباجٌ وثُبُوجٌ وفي الحديث خيارُ أُمتي أَوَّلُها وآخرُها وبين ذلك ثَبَجٌ أَعْوَجُ ليس منك ولستَ منه الثَّبَجُ الوسط ما بين الكاهل إِلى الظهر ومنه كتاب لوائل وأَنْطُوا الثَّبَجَةَ أَي أَعطوا الوَسَطَ في الصدقة لا من خيار المال ولا من رُذالته وأَلحقها هاء التأْنيث لانتقالها من الاسمية إِلى الوصف ومنه حديث عبادة يوشك أَن يُرى الرجلُ من ثَبَجِ المسلمين أَي من وَسَطِهم وقيل مِن سَراتهم وعِلْيَتِهم وفي حديث علي رضي الله عنه وعليكم الرِّواقَ المُطَنَّبَ فاضْرِبُوا ثَبَجَهُ فإِن الشيطانَ راكِدٌ في ِكِسْرِه وثَبَجُ الرَّمْلِ مُعْظَمُه وما غَلُظَ من وَسَطه وثَبَجُ الظَّهْرِ مُعْظَمُه وما فيه مَحاني الضُّلوع وقيل هو ما بين العَجُزِ إِلى المَحْرَكِ والجمع أَثْباجٌ وقال أَبو عبيدة الثَّبَجُ من عَجْبِ الذَّنَبِ إِلى عُذْرَتِه وقالت بنت القتال الكلابي ترثي أَخاها كأَنَّ نَشَيجَها بذَواتِ غِسْلٍ نَهيمُ البُزْلِ تُثْبَجُ بالرِّحالِ أَي توضع الرحال على أَثباجها وقال أَبو مالك الثَّبَجُ مُسْتَدارٌ على الكاهل إِلى الصدر قال والدليل على أَن الثَّبَجَ من الصدر أَيضًا قولهم أَثْباجُ القَطا وقال أَبو عمرو الثَّبَجُ نُتُوءُ الظهر والثَّبَجُ عُلُوُّ وسط البحر إِذا تلاقت أَمواجه وفي حديث أُمِّ حَرامٍ يَرْكَبُون ثَبَجَ هذا البحر أَي وسَطَه ومُعْظَمَه ومنه حديث الزهري كنتُ إِذا فاتَحْتُ عُرْوَةَ ابن الزُّبير فَتَقْتُ به ثَبَجَ بحرٍ وثَبَجُ البحرُ والليل مُعْظَمُه ورجلٌ أَثْبَجُ أَحدَبُ والأَثْبَجُ أَيضًا الناتئُ الصَّدْر وفيه ثَبَجٌ وثَبَجَةٌ والأَثْبَجُ العظيم الجوف والأَثْبَجُ العريضُ الثَّبَجِ ويقال الناتئُ الثَّبَجِ وهو الذي صُغِّر في حديث اللِّعان إِن جاءت به أُثَيْبِجَ فهو لهِلالٍ تصغيرُ الأَثْبَجِ الناتئ الثَّبَجِ أَي ما بين الكتفين والكاهل وقول النمري دَعاني الأَثْبَجان بِيا بَغِيض وأَهْلِي بالعراقِ فَمَنَّيَاني فسر بهذا كله ورجلٌ مُثَبَّجٌ مضطرِبُ الخَلْقِ مع طول وثَبَّجَ الراعي بالعصا تَثْبيجًا أَي جعلها على ظهره وجعل يديه من ورائها وذلك إِذا أَعيا وثَبَجَ الرجلُ ثُبوجًا أَقعى على أَطراف قدميه كأَنه يستنجي قال إِذا الكُماةُ جَثَمُوا على الرُّكَب ثَبَجْتَ يا عَمْرُو ثُبُوجَ المُحْتَطِب وقول الشماخ أَعائِشُ ما لأهْلِكِ لا أَراهُمْ يُضِيعُونَ الهِجانَ مع المُضِيعِ ؟ وكَيْفَ يَضِيعُ صاحِبُ مُدْفَآتٍ على أَثْباجِهِنَّ مِنَ الصَّقِيعِ ؟ قال هِجان الإِبل كرائمها أَي أَن على أَوساطها وبرًا كثيرًا يقيها البرد قد أُدفئت به وثَبَّجَ الكتابَ والكلامَ تَثْبيجًا لم يبينه وقيل لم يأْت به على وجهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت