أَي ربَّةِ المنزل الذي بات فيه ولم يرد زوجته لأَن تمام الحديث فقيل له أَما عرفت أَن الله قد حرم الزنا ؟ فقال لا وأَبو مَثْواك ضيفُك الذي تُضِيفُه والثَّوِيُّ بيت في جوف بيت والثَّوِيُّ البيت المهيأُ للضيف والثَّوِيُّ على فَعِيل الضيف نفسه وفي حديث أَبي هريرة أَن رجلًا قال تَثَوَّيْتُه أَي تَضَيَّفْتُه والثَّوِيُّ المجاور في الحرمين والثَّوِيُّ الصَّبور في المغازي المُجَمَّر وهو المحبوس والثَّويُّ أَيضًا الأَسير عن ثعلب وكل هذا من الثَّواء وثُوِيَ الرجل قُبِرَ لأَن ذلك ثَواءٌ لا أَطول منه وقول أَبي كبير الهذلي نَغْدُو فَنَتْرُكُ في المَزاحِفِ مَنْ ثَوَى ونُمِرُّ في العَرَقاتِ مَنْ لم نَقْتُل
( * قوله « ونمرّ إلخ » أنشده في عرق ونقرَّ في العرقات من لم يقتل )
أَراد بقوله من ثَوَى أَي مَنْ قُتِل فأَقام هنالك ويقال للمقتول قد ثَوَى ابن بري ثَوَى أَقام في قبره ومنه قول الشاعر حَتى ظَنَّني القَوْمُ ثاوِيا وثَوَى هلك قال كعب بن زهير
فَمَنْ للقَوافي شَأنَها مَنْ يحُوكُها ... إذا ما ثَوى كَعْبٌ وفَوَّزَ جَرْولُ ؟
وقال الكميت
وما ضَرَّها أَنَّ كَعْبًا ثَوَى ... وفَوَّزَ مِنْ بَعْدِه جَرْوَلُ
وقال دكين فإنْ ثَوَى ثَوَى النَّدَى في لَحْدِه وقالت الخنساء فقُدْنَ لمَّا ثَوَى نَهْبًا وأَسْلابَا ابن الأَعرابي الثُّوَى قماش البيت واحدتها ثُوَّةٌ مثل صُوَّةٍ وصُوىً وهُوَّةٍ وهُوىً أَبو عمرو يقال للخرقة التي تبل وتجعل على السقاء إذا مُخِضَ لئَلاَّ ينقطع الثُّوَّة والثَّايَةُ والثَّوِيَّة حجارة ترفع بالليل فتون علامة للراعي إذا رجع إلى الغنم لَيْلًا يهتدي بها وهي أَيضًا أَخفض علم يكون بقدر قِعْدة الإنسان قال ابن سيده وهذا يدل على أَن أَلف ثاية منقلبة عن واو وإن كان صاحب الكتاب يذهب إلى أَنها عن ياء قال ابن السكيت هذه ثاية الغنم وثاية الإبل مأْواها وهي عازبة أَو مأْواها حول البيوت الجوهري والثَّوِيَّةُ مأْوَى الغنم وكذلك الثَّايَة غير مهموز قال ابن بري والثِّيَّة لغة في الثَّاية ابن سيده الثُّوَّة كالصُّوَّة ارتفاع وغِلَظ وربما نصبت فوقها الحجارة ليُهْتَدَى بها والثُّوَّة خرقة توضع تحت الوَطْب إذا مُخِضَ لِتَقِيَه الأَرض والثُّوَّة والثُّوِيُّ كلتاهما خِرَق كهيئة الكُبَّة على الوتد يُمْخض عليها السقاء لئلا ينخرق قال ابن سيده وإنما جعلنا الثَّوِيَّة من ث و و لقولهم في معناها ثُوَّة كقُوَّة ونظيره في ضم أَوَّله ما حكاه سيبويه من قولهم السُّدُوس قال ابن بري والثُّوَّة خرقة أَو صوفة تُلَف على رأَس الوتد يوضع عليها السقاء ويمخض وقاية له وجمعها ثُوىً قال الطرِمّاح رفاقًا تنادِي بالنُّزول كأنَّها بَقايا الثُّوَى وَسْط الدِّيار المُطَرَّح والثَّايَة والثَّاوَة غير مهموز والثَّوِيَّة مأْوى الغنم والبقر قال ابن سيده وأَرى الثَّاوَة مقلوبةً عن الثَّايةِ والثايَة مَأْوَى الإبل وهي عازبة أَو حول البيوت والثَّاية أَيضًا أَن تجمع شجرتان أَو ثلاث فيُلْقَى عليها ثوب فيُسْتَظَلَّ به عن ابن الأَعرابي وجمع الثَّاية ثايٌ عن اللحياني والثُّوَيَّة موضع قريب من الكوفة وفي الحديث ذكر الثُّوَيَّة هي بضم الثاء وفتح الواو وتشديد الياء ويقال بفتح الثاء وكسر الواو موضع بالكوفة به قبر أَبي موسى الأَشعري والمغيرة بن شعبة والثاء حرف هجاء وإنما قضينا على أَلفه بأَنها واو لأَنها عين وقافية ثاوِيَّةٌ على حرف الثاء والله أَعلم
( ثيب ) الثَّيِّبُ من النساءِ التي تَزَوّجَتْ وفارَقَتْ زَوْجَها بأَيِّ وجْهٍ كان بَعْدَ أَنْ مَسَّها قال أَبو الهيثم امرأَةٌ ثَيِّبٌ كانت ذاتَ زَوْج ثم ماتَ عنها زوجُها أَو طُلِّقت ثم رجَعَتْ إِلى النكاح قال صاحب العين ولا يقال ذلك للرجل إلا أَن يقال ولَدُ الثَّيِّبَيْنِ وولد البِكْرَيْنِ وجاء في الخبر الثَّيِّبانِ يُرْجَمانِ والبِكْرانِ يُجْلَدانِ ويُغَرَّبانِ وقال الأَصمعي امرأَة ثَيِّبٌ ورجل ثيّب إِذا كان قد دُخِلَ به أَو دُخِلَ بها الذكَرُ والأُنثى في ذلك سواء وقد ثُيِّبَتِ المرأَةُ وهي مُثَيَّبٌ التهذيب يقال ثُيِّبَتِ المرأَةُ تَثْيِيبًا إِذا صارت ثَيِّبًا وجمع الثَّيِّبِ من النساءِ ثَيّباتٌ قال اللّه تعالى ثَيِّباتٍ وأَبْكارًا وفي الحديث الثَّيِّبُ بالثيبِ جَلْدُ مائةٍ ورَجْمٌ بالحجارة ابن الأَثير الثَّيِّبُ مَن ليس بِبِكْر قال وقد يُطْلَقُ الثَّيِّبُ على المرأَةِ البالِغةِ وإِن كانت بِكْرًا مَجازًا واتِّساعًا قال والجمع بين الجَلد والرَّجْم منسوخ قال وأَصل الكلمة الواو لأَنه من ثابَ يَثُوبُ إِذا رَجع كأَنَّ الثَّيِّب بِصَدَد العَوْدِ والرُّجوع وثِيبانُ اسم كُورة
( ثيخ ) ثاخَتْ رجلُه تَثِيخ مثل ساخت والواو فيه لغة وقد تقدم وزعم يعقوب أَن ثاء ثاخت بدل من سين ساخت والله أَعلم
( ثيع ) قال ابن سيده ثاعَ الماءُ وقال غيره ثاعَ الشيءُ يَثِيعُ ويثَاعُ ثَيْعًا وثَيَعانًا سال
( ثيل ) الثَّيل والثِّيل وِعاء قَضِيب البعير والتَّيْس والثَّور وقيل هو القضيب نفسه