فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 4978

ابن عوف انْثَال عليه الناسُ أَي اجْتَمَعوا وانْصَبُّوا من كل وجه وهو مطاوع ثَال يَثُول ثَوْلًا إِذا صَبَّ ما في الإِناء والثَّوْل الجماعة والثَّوْل شَجَر الحَمْضِ والثَّوِيلة مُجْتَمَع العُشْب عن ثَعْلب ابن الأَعرابي الثَّوْل النَّحْل والثَّوْل الجُنون والأَثْوَل المَجْنون والأَثْوَل الأَحْمَق يقال ثَالَ فلان يَثُول ثَوْلًا إِذا بَدا فيه الجُنُون ولم يَسْتَحْكم فإِذا اسْتَحْكم قيل ثَوِل يَثْوَل ثَوَلًا قال وهكذا هو في جميع الحيوان الليث الثَّوَل بالتحريك شِبْه جُنون في الشاء يقال للذكر أَثْوَل وللأُنثى ثَوْلاء وقال الجوهري هو جنون يصيب الشاة في تَتْبَع الغنم وتَسْتَدير في مَرْتَعِها وشاة ثَوْلاءُ وتَيْسٌ أَثول قال الكميت تَلْقَى الأَمَانَ على حِيَاض مُحَمَّدٍ ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وذِئْبٌ أَطْلَسُ وقال ابن سيده الثَّوَل استرخاء في أَعضاء الشاة وقيل هو كالجنون يصيب الشاة وقد ثَوِل ثَوَلًا واثْوَلَّ حكى الأَخيرة سيبويه وكبش أَثْوَل ونَعَم ثَوْلاء وقد نُهِي عن التَّضْحِية بها وفي حديث الحسن لا بأْس أَن يُضَحَّى بالثَّوْلاء قال الثَّوَل داء يأْخذ الغنم كالجنون يلتوي منه عنقها وقيل هو داء يأْخذها في ظهورها ورؤوسها فَتَخِرُّ منه والأَثْول البطيء النُّصْرة والخَيْرِ والعَمَل والجدّ وثَوَلُ الضِّباع فحلها قال الفرزدق فيستمرّ ثَوَل الضِّبَاع وفي حديث ابن جريج سأَل عطاء عن مس ثُول الإِبِل قال لا يُتَوَضأ منه الثُّول لغة في الثِّيل وهو وِعاء قَضيب الجَمَل وقيل قَضِيبُه

( ثوم ) قال أَبو حنيفة الثُّومُ هذه البَقْلة معروف وهي ببلد العرب كثيرة منها بَرِّيٌّ ومنها رِيفِيٌّ واحدته ثُومةٌ والثُّومة قَبِيعةُ السيْفِ على التشبيه لأَنها على شَكْلها والثُّوم لغة في الفُوم وهي الحِنْْطة وأُمُّ ثُومةَ امرأَة أَنشد ابن الأَعرابي لأَبي الجراح نفسه فلو أَنَّ عندي أُمَّ ثُومةَ لم يكن عليَّ لِمُسْتَنِّ الرِّياح طريقُ وقد يجوز أَن تكون أُمُّ ثُومةَ هنا السيف لما تقدّم من أَن الثُّومةَ قَبيعةُ السيفِ وكأَنه يقول لو كان سيْفي حاضرًا لم أُذَلَّ ولم أُهَنْ والثِّوَمُ شجر طيِّب الريح عظام واسع الورَق أَخضر أَطيب رِيحًا من الآس يُبْسط في المجالس كما يُبْسَط الرَّيحان واحدته ثِوَمةٌ حكاه أَبو حنيفة ابن الأَعرابي هي الخُنْعُبَة والنُّونَةُ والثُّومَةُ والهَزْمةُ والوَهْدَةُ والقَلْدةُ والهَرْتَمَةُ والعَرْتَمَةُ والحِثْرِمةُ قال الليث الخُنْعُبَةُ مَشقّ ما بين الشارِبين بحِيال الوتَرَةِ والله تعالى أََعلم

( ثوه ) ابن سيده الثَّاهَةُ اللَّهَاةُ وقيل اللِّثَةُ قال وإِنما قضينا على أَن أَلفها واو لأَن العين واوًا أَكثر منها ياء

( ثوا ) الثَّواءُ طولُ المُقام ثَوَى يَثْوي ثَواءً وثَوَيْتُ بالمكان وثَوَيْته ثَواءً وثُوِيًّا مثل مَضَى يَمْضِي مَضاءً ومُضِيًّا الأَخيرة عن سيبويه وأَثْوَيْت به أَطلت الإقامة به وأَثْوَيْته أَنا وثَوَّيْته الأَخيرة عن كراع أَلزمته الثَّواء فيه وثَوَى بالمكان نزل فيه وبه سمي المنزل مَثْوىً والمَثْوى الموضع الذي يُقام به وجمعه المَثاوِي ومَثْوَى الرجل منزله والمَثْوَى مصدر ثَوَيْت أَثْوِي ثَواءً ومَثْوىً وفي كتاب أَهل نَجْران وعلى نَجْران مَثْوَى رُسُلي أَي مسكَنُهم مدة مُقامهم ونُزُلهم والمَثْوى المَنْزل وفي الحديث أَن رُمْح النبي صلى الله عليه وسلم كان سمه المُثْوِيَ سمي به لأَنه يُثْبِت المطعونَ به من الثَّواء الإقامة وأَثْوَيت بالمكان لغة في ثَوَيْت قال الأَعشى أَثْوَى وقَصَّرَ ليلَه لِيُزَوَّدا ومَضَى وأَخْلَفَ مِن قُتَيْلَة مَوْعِدا وأَثْوَيْت غيري يتعدّى ولا يتعدّى وثَوَّيْت غيري تَثْوية وفي التنزيل العزيز قال النارُ مثواكم قال أَبو علي المَثْوى عندي في الآية اسم للمصدر دون المكان لحصول الحال في الكلام مُعْمَلًا فيها أَلا ترى أَنه لا يخلو من أَن يكون موضعًا أَو مصدرًا ؟ فلا يجوز أَن يكون موضعًا لأَن اسم الموضع لا يعمل عمل الفعل لأَنه لا معنى للفعل فيه فإذا لم يكن موضعًا ثبت أَنه مصدر والمعنى النار ذات إقامتكم أَي النار ذات إقامتكم فيها خالدين أَي هم أَهل أَن يقيموا فيها ويَثْوُوا خالدين قال ثعلب وفي الحديث عن عمر رضي الله عنه أَصْلِحُوا مَثاوِيَكُم وأَخِيفُوا الهَوامَّ قبل أَن تُخِيفَكُمْ ولا تُلِثُّوا بدَار مَعْجَزةٍ قال المَثاوي هنا المَنازل جمع مَثْوىً والهَوامّ الحيات والعقارب ولا تُلِثُّوا أَي لا تقيموا والمَعْجَزَة والمَعْجِزَة العجز وقوله تعالى إنه ربي أَحْسَنَ مَثْوايَ أَي إنه تَوَلاَّني في طول مُقامي ويقال للغريب إذا لزم بلدة هو ثاويها وأَثْواني الرجل أَضافَني يقال أَنْزَلَني الرجل فأَثْواني ثَواءً حَسَنًا وربّ البيت أَبو مَثْواه أَبو عبيد عن أَبي عبيدة أَنه أَنشده قول الأَعشى أَثوى وقصَّر ليله ليزوَّدا قال شمر أَثْوى عن غير استفهام وإنما يريد الخبر قال ورواه ابن الأَعرابي أَثَوَى على الاستفهام قال أَبو منصور والروايتان تدلان على أَن ثَوَى وأَثْوَى معناهما أَقام وأَبو مَثْوَى الرجلِ صاحب منزله وأُمُّ مَثْواه صاحبة منزله ابن سيده أَبو المَثْوى رب البيت وأُمُّ المَثْوَى رَبَّتُه وفي حديث عمر رضي الله عنه أَنه كُتِبَ إليه في رجل قيل له مَتَى عهدُك بالنساء ؟ قال البارحةُ قيل بِمَنْ ؟ قال بأُمِّ مَثْوَايَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت