وأَوْفَى على جُثٍّ ولِلَّيْلِ طُرَّةٌ على الأُفْقِ لم يَهْتِكْ جَوانِبَها الفَجْرُ والجَثُّ خِرْشاءُ العسل وهو ما كان عليها من فراخها أَو أَجْنِحَتِها ابن الأَعرابي جَثَّ المُشْتارُ إِذا أَخذَ العَسلَ بجثِّه ومَحارينِه وهو ما مات من النحل في العسل وقال ساعدة بن جؤية الهذلي يذكر المُشْتارَ تَدَلَّى بحِباله للعسَل فما بَرِحَ الأَسْبابُ حتى وَضَعْنَهُ لدى الثَّوْلِ يَنْفِي جَثَّها ويَؤُومُها يصف مُشْتارَ عسل رَبَطه أَصحابه بالأَسْباب وهي الحبالُ ودَلَّوْه من أَعلى الجبل إِلى موضع خَلايا النحل وقوله يَؤُومُها أَي يُدَخِّنُ عليها بالأُيام والأُيامُ الدُّخانُ والثَّوْلُ جماعة النحل الجوهري الجَثُّ بالفتح الشَّمَعُ
( * قوله « الجث بالفتح الشمع إلخ » بعد تصريح الجوهري بالفتح فلا يعول على مقتضى عبارة القاموس انه بالضم وقوله والجث غلاف التمرة بضم الجيم اتفاقًا غير أَن في القاموس غلاف الثمرة المثلثة والذي في اللسان كالمحكم التمرة بالمثناة الفوقية ) ويقال هو كلُّ قَذى خالَطَ العسل مِن أَجنحة النَّحْل وأَبدانها والجُثُّ غِلافُ التَّمْرة وجَثُّ الجرادِ مَيِّتُه عن ابن الأَعرابي الكسائي جُئِثَ الرجلُ جَأْثًا وجُثَّ جَثًّا فهو مَجْؤُوثٌ ومَجْثُوث إِذا فَزِعَ وخافَ وفي حديث بدءِ الوَحْي فَرَفَعْتُ رأْسي فإِذا المَلَك الذي جاءَني بحِراءٍ فجُثِثْتُ منه أَي فَزعْتُ منه وخِفْتُ وقيل معناه قُلِعْتُ من مكاني من قوله تعالى اجْتُثَّتْ من فوق الأَرض وقال الحَرْبيُّ أَراد جُئِثْتُ فجعل مكان الهمزة ثاء وقد تقدَّم وتَجَثْجَثَ الشَّعَرُ كثُرَ وشَعَرٌ جَثْجاثٌ وجُثاجِثٌ والجَثْجاثُ نَبات سُهْليٌّ رَبيعي إِذا أَحَسَّ بالصيف وَلَّى وجَفَّ قال أَبو حنيفة الجَثْجاثُ من أَحرار الشجر وهو أَخضر ينبت بالقَيْظ له زهرة صَفْراء كأَنها زَهْرةُ عَرْفَجةٍ طيبةُ الريح تأْكله الإِبل إِذا لم تجد غيره قال الشاعر فما رَوْضَةٌ بالحَزْن طَيِّبةُ الثَّرى يُمُجُّ النَّدَى جَثْجاثُها وعَرارُها بأَطْيَبَ من فيها إِذا جِئْتَ طارِقًا وقَدْ أُوقِدَتْ بالمِجْمرِ اللَّدْنِ نارُها واحدتُه جَثْجاثَةٌ وفي حديث قُسِّ بن ساعدة وعَرَصاتِ جَثْجاثٍ الجَثْجاثُ شَجر أَصفرٌ مُرٌّ طَيِّبُ الريح تَسْتَطِيبُه العربُ وتكثر ذكره في أَشعارها وجَثْجَتَ البعيرُ أَكل الجَثْجاثَ وبعيرُ جُثاجِثٌ أَي ضَخْم وشَعَرٌ جُثاجثٌ بالضم ونبت جُثاجث أَي مُلْتَفٌّ
( جثر ) ورَقٌ جِثْرٌ واسع وثَجَّرَ الشيءَ
( * قوله « وثجر الشيء إلخ » من هنا إلى قوله ومكان جثر حقه أن يذكر في ثجر بل ذكر معظمه هناك ) وَسَّعَه وانثَجر الماء صار كثيرًا وانْثَجَر الدَّمُ خرج دُفعًَا وقيل انْثَجَر كانْفَجَر عن ابن الأَعرابي فإِما أَن يكون ذهب إِلى تسويتهما في المعنى فقط وإِما أَن يكون أَراد أَنهما سواء في المعنى وأَن الثاء مع ذلك بدل من الفاء وثُجْرَةُ الوادي حيث يتفرق الماء ويتسع وهو معظمه وثُجْرَةُ الإِنسان وغيره وسَطُه وقيل مُجْتَمَعُ أَعلى جسده وقيل هي اللَّبَّةُ وهي من البعير السَّبَلَةُ وسهم أَثْجَرُ عريض واسع الجَرْحِ حكاه أَبو حنيفة وأَنشد لهذلي وذكر رجلًا احتمى بنبله وأَحْصَنَه ثُجْرُ الظُّبَاتِ كأَنَّها إِذا لم يُغَيِّبْها الجَفِيرُ جَحِيمُ وقيل سهامٌ ثُجْرٌ غِلاظ الأُصول قصار والثُجْرَة القِطْعَةُ المتفرِّقة من النبات والثَّجِيرُ ثُفْلُ عصير العنب والتمر وقيل هو ثفل التمر وقشر العنب إِذا عصر وثَجَر التمرَ خلطه بِثَجِير البُسْرِ وثَجْرٌ موضع قريب من نجْرانَ من تذكرة أَبي علي وأَنشد هَيْهَاتَ حَتَّى غَدَوْا مِنْ ثَجْر مَنْهَلُهم حِسْيٌ بِنَجْرانَ صاحَ الدِّيكُ فاحْتَملُوا جعله اسمًا للبقعة فترك صرفه ومكان جَثْرٌ فيه ترابٌ يخالطه سَبَخٌ
( جثعل ) ابن الأَثير في ترجمة جعثل في حديث ابن عباس ستة لا يدخلون الجنة منهم الجَعْثَل فقيل ما الجَعْثَل ؟ فقال هو الفظُّ الغليظ قال وقيل هو مقلوب الجَثْعَل وهو العظيم البطن قال الخطابي إِنما هو العَثْجَل وهو العظيم البطن قال وكذلك قال الجوهري
( جثل ) الجَثْل والجَثِيل من الشجر والثِّيابِ والشَّعَر الكثيرُ الملتف وقيل هو من الشعر ما غَلُظ وقَصُر وقيل ما كَثُف واسْوَدَّ وقيل هو الضَّخْم الكَثِيف من كل شيء جَثُل جَثَالة وجُثولة وجَثِل واجْثَأَلَّ النَّبْتُ طال وغَلُظَ والتفَّ وقيل اجْثَأَلَّ النبتُ اهتز وأَمكن أَن يُقْبَض عليه واجْثَأَلَّ الشَّعَرُ والريشُ انتفش وناصية جَثْلة وتُسْتَحبُّ في نواصي الخيل الجَثْلَةُ وهي المعتدلة في الكثرة والطول والاسم الجُثُولة والجَثَالة وشجرة جَثْلة إِذا كانت كثيرة الورق ضَخْمة وشَعَر مُجْثَئِلٌّ أَي منتفش قال الراجز مُعْتَدِلُ القامة مُحْزَئِلُّها مُوَفَّرُ اللِّمَّةِ مُجْثَئِلُّها واجْثَأَلَّ الطائر بالهمز تنفش للنَّدَى والبرد واجْثَأَلَّ الرجلُ إِذا غضب وتهيَّأَ للشَّرِّ والقتال والمُجْثَئِلُّ العَرِيض والهمزة على هذا