والجَحْوةُ الخَطْوة الواحدة وجُحا اسمُ رجل قال الأَخفش لا ينصرف لأَنه مثل عمر قال الأَزهري إذا سميت رجلًا بِجُحا فأَلْحِقْه بباب زُفَرَ وجُحَا معدولٌ من جَحَا يَجْحو إذا خَطَا الأَزهري بَنُو جَحْوانَ قبيلة
( جخب ) الجَخابةُ مثل السَّحابة الأَحْمَقُ الذي لا خيْرَ فيه وهو أَيضًا الثقيلُ الكثير اللحم يقال إِنه لجَخَابةٌ هِلْباجةٌ
( جخخ ) جَخَّ ببوله رَمى به وقيل جَخَّ به إِذا رَغَّاه حتى يَخُدَّ به الأَرض كذا حكاه ابن دريد بتقديم الجيم على الخاء قال ابن سيده وأُرى عكسَ ذلك لغة وجَخَّ برجله نَسَفَ بها التراب في مشيه كَخَجَّ حكاهما ابن دريد معًا قال وجَخَّ أَعلى وجَخَّت النجومُ تَجْخِيَةً وخَوَّتْ تَخْوِيَةً إِذا مالت للمغيب وجَخَّ الرجلُ تَحوَّل من مكان إِلى مكان وجَخْجَخَ لم يُبْدِ ما في نفسه كخَجْخَجَ وجَخْجَخَ صاح ونادى وفي الحديث إِن أَردت العِزَّ فجَخْجِخْ في جُشَم وقال الأَغلبُ العِجْليّ إِن سَرَّك العِزُّ فجَخْجِخْ في جُشَمْ أَهلِ النَّباهِ والعَديدِ والكَرَمْ قال الليث الجَخْجَخَة الصياح والنداء ومعنى الحديث صِحْ وناد فيهم وتحوَّل إِليهم وقال أَبو الهيثم في معنى قول الأَغلب فَجَخْجخْ بجشم أَي ادْعُ بها تُفاخِرْ معك وفي الحواشي الجَخْجَخة التعريض معناه أَي عَرِّضْ بها وتعرَّضْ لها ويقال بل جَخْجِخْ بها أَي ادخل بها في معظمها وسوادها الذي كأَنه ليل وقد تَجَخْجَخَ إِذا تراكب واشتدّت ظلمته قال وأَنشد أَبو عبدالله لمن خَيالٌ زارنا من مَيْدَخا طافَ بنا والليلُ قد تَجَخْجَخا ؟
( * قوله « من ميدخا » كذا بضبط الأصل ولم نجد هذه اللفظة في مظانها مما بأيدينا من الكتب )
قال أَبو الفضل وسمعت أَبا الهيثم يقول جَخْجَخَ أَصله من جَخْ جَخْ كما تقول بَخْ بَخْ عند تفضيلك الشيء والجَخْجَخَةُ صوت تكثير الماء وجَخْ زجر للكبش وجَخْ جَخْ حكاية صوت البطن قال إِن الدقيقَ يَلْتَوي بالجُنْبُخِ حتى يقولَ بطنُه جَخٍ جَخِ وجَخْجَخْتُ الرجلَ صَرَعْتُه وجَخْجَخَ وتَجَخْجَخَ إِذا اضطجع وتمكن واسترخى وفي حديث البراء بن عازب أَن النبي صلى الله عليه وسلم كان إِذا سجد جَخَّ قال شمر يقال جَخَّ الرجل في صلاته إِذا رفع بطنه فمعناه أَي فتح عضديه عن جنبيه وجافاهما عنهما أَبو عمرو جَخَّ إِذا تفتَّح في سجوده وغيره وقيل في تفسير حديث البراء معنى جَخَّ إِذا فتح عضديه في السجود وكذلك جَخَّى واجلَخَّ كله إِذا فتح عضديه في السجود وقال الفراء جَخَّ تحوَّل من مكان إِلى مكان قال الأَزهري والقول ما قال أَبو عمرو وجَخَّى تَجْخِيةً إِذا جلس مستوفزًا في الغائط وقال ابن الأَعرابي ينبغي له أَن يُجَخَّيَ ويُخَوِّيَ قال والتَّجْخِية إِذا أَراد الركوع رفع ظهره قال أَبو السَّمَيْدَع المُجَخِّي الأَفْحَجُ الرجلين
( جخد ) الجُخَاديُّ الضخم كالجُحاديِّ حكاه يعقوب وعدَّه في البدل وهو مذكور في الحاء
( جخدب ) الجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخادِبُ والجُخادِيُّ كله الضَّخْم الغليظُ من الرِّجال والجِمال والجمع جَخادِبُ بالفتح قال رؤْبة شَدَّاخةً ضَخْمَ الضُّلُوعِ جُخْدَبا قال ابن بري هذا الرجز أَورده الجوهري على أَن الجَخْدَبَ الجمل الضخم وإِنما هو في صفة فرس وقبله
ترَى له مَناكِبًا ولَبَبا ... وكاهِلًا ذا صَهَواتٍ شَرْجَبا
الشَّدّاخةُ الذي يَشْدَخُ الأَرضَ والصَّهْوةُ موضع اللِّبد من ظهر الفرس الليث جمل جَخْدَبٌ عظيمُ الجِسْم عَرِيضُ الصَّدْر وهو الجُخادِب والجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخادِبُ وأَبو جُخادِبٍ وأَبو جُخادِباءَ وأَبو جُخادِبى مقصور الأَخيرة عن ثعلب كلُّه ضَرْبٌ من الجَنادِبِ والجَرادِ أَخْضَرُ طويلُ الرجلين وهو اسم له معرفة كما يقال للأَسد أَبو الحرِثِ يقال هذا أَبو جُخادِبٍ قد جاءَ وقيل هو ضَخْم أَغْبَرُ أَحْرَشُ قال
إِذا صَنَعَتْ أُمُّ الفُضَيْلِ طَعامَها ... إِذا خُنْفُساءُ ضَخْمةٌ وجُخادِبُ
كذا أَنشده أَبو حنيفة على أَن يكون قوله فُساءُ ضَخْ مَفاعلن وتكلَّف بعضُ مَن جَهِل العَرُوض صَرْفَ خُنْفُساءَ ههنا ليتم به الجُزءُ فقال خُنْفُساءٌ ضَخْمةٌ وأَبو جُخادِبٍ اسم له معرفة كما يقال للأَسد أَبو الحرث تقول هذا أَبو جُخادِبٍ وقال الليث جُخادَى وأَبو جُخادَى ( 1 )
( 1 قوله « وقال الليث جخادى إلخ » كذا في النسخ تبعًا للتهذيب ولكن الذي في التكملة عن الليث نفسه جخادبى وأبو جخادبى من الجنادب الباء ممالة والاثنان جخادبيان ) من الجَنادِب الياءُ مُمالةٌ والاثنان أَبو جُخادَيَيْنِ لم يَصْرِفوه وهو الجَرادُ الأَخْضَرُ الذي يكسِر الكران وهو