فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 4978

الطويل الرجلين ويقال له أَبو جُخادب بالباءِ وقال شمر الجُخْدُبُ والجُخادِبُ الجُنْدَبُ الضَّخْمُ وأَنشد

لَهَبانٌ وَقَدَتْ حِزَّانُه ... يَرْمَضُ الجُخْدُبُ فيه فَيَصِرْ

قال كذا قيده شمر الجُخْدُب ههنا وقال آخر وعانَقَ الظِّلَّ أَبُو جُخادِبِ ابن الأَعرابي أَبو جُخادِبٍ دابّةٌ واسمه الحُمْطُوط والجُخادِباءُ أَيضًا الجُخادِبُ عن السيرافي وأَبو جُخادِباءَ دابة نحو الحِرْباءِ وهو الجُخْدُبُ أَيضًا وجمعه جَخادِبُ ويقال للواحد جُخادِبٌ والجَخْدبةُ السُّرعة واللّه أَعلم

( جخدر ) ابن دريد الجَخْدَرُ والجَخْدرِيُّ الضَّخْمُ

( جخدل ) غلام جَخْدَل وجُخْدُل كلاهما حادِرٌ سمين

( جخدم ) الجَخْدَمَةُ السرعة في عَدْوٍ ذكره الأَزهري وفي موضع آخر السرعةُ في العمل والمشي والله أَعلم

( جخر ) جَخِرَ الفرسُ جَخَرًا امتلأَ بطنه فذهب نشاطه وانكسر وجَخِرَ الفرسُ

( * قوله « جخر الفرس » هذا والذي بعده من باب فرح وقوله وجخر البئر إلخ من باب منع كما في القاموس ) جَخَرًا جَزِعَ من الجوع وانكسر عليه ورجل جَخِرٌ جبان أَكولٌ والأُنثى جَخِرَةٌ وجَخِرَ جوف البئر بالكسر اتسع وتَجْخِيرها توسيعها وأَجْخَر فلان إِذا وَسَّعَ رأْسَ بئره وأَجْخَرَ إِذا أَنْبَعَ ماءً كثيرًا في غير موضع بئر وأَجْخَرَ إِذا تَزَوَّج جَخْراء وهي الواسعة وأَجْخَرَ إِذا غسل دبره ولم يُنْقِها فبقي نَتْنُه الجوهري الجَخَرُ بالتحريك الاتساع في البئر وجَخَرَ البئرَ يَجْخَرُها جَخْرًا وجَخَّرها وسعها والجَخَرُ قبح رائحة الرَّحِمِ وامرأَة جَخْراءُ واسعة البطن وقال اللحياني الجَخْراء من النساء المُنْتِنَةُ التَّفِلَةُ وفي الحديث في صفة عين الدجال أَعْورُ مطموسُ العين ليست بِناتِئَةٍ ولا جَخْراءَ قال يعني الضَّيِّقَةَ التي فيها غَمْصٌ ورَمَصٌ ومنه قيل للمرأَة جَخْراءُ إِذا لم تكن نظيفةَ المكانِ وروي بالحاء المهمَلة وهو مذكور في موضعه وقال الأَزهري هي بالخاء وأَنكر الحاء ابن شميل الجَخَرُ في الغنم أَن تشرب الماء وليس في بطنها شيء فيَتَخَضْخَضَ الماءُ في بطونها فتراها جَخِرَةً خاسِفَة

( * قوله « خاسفة » كذا بالأصل بالسين المهملة والفاء أَي مهزولة وفي القاموس خاشعة بالمعجمة والعين ) وقال الأَصمعي في قوله بِبَطْنِهِ يَعْدُو الذَّكَرْ قال الذكر من الخيل لا يعدو إِلا إِذا كان بين الممتلئ والطاوي فهو أَقل احتمالًا للجَخَرِ من الأُنثى والجَخَرُ الخلاء والذكر إِذا خلا بطنه انكسر وذهب نشاطه والجاخِرُ الوادي الواسع وتَجَخَّرَ الحوض إِذا تَفَلَّقَ طينه وانفجر ماؤه الأَزهري والجُخَيرة تصغير الجَخَرة وهي نَفْحَة تبقى في القندودة إِذا لم تنق

( جخرط ) عجوز جِخْرِطٌ هَرِمةٌ قال الشاعر والدَّرْدَبِيسُ الجِخْرِطُ الجَلَنْفَعَه ويقال جِحْرِطٌ بالحاء المهملة

( جخف ) جَخَفَ الرجلُ يَجْخِفُ بالكسر جَخْفًا وجُخافًا وجَخِيفًا تَكَبَّرَ وقيل الجَخِيفُ أَن يَفْتَخِر الرجل بأَكثرَ مما عندَه قال عدي بن زيد أَراهُم بحَمْدِ اللّه بَعْدَ جَخِيفِهم غُرابُهم إذْ مَسَّه الفتر واقِعا

( * قوله « الفتر واقعا » كذا بالأصل وشرح القاموس وبعض نسخ الصحاح وفي المطبوع منه القتر واقع بالقاف ورفع واقع وفيه أيضًا القتر بالكسر ضرب من النصال نحو من المرماة وهو سهم الهدف )

ورجل جَخَّافٌ مثل جَفّاخٍ صاحبُ فخر وتكَبُّرٍ وغُلامٌ جُخافٌ كذلك عن يعقوب حكاه في المقلوب وفي حديث ابن عباس فالتَفَتَ إليَّ يعني الفاروقَ فقال جَخْفًا جَخْفًا أَي فخرًا فخرًا وشرفًا شرَفًا قال ابن الأَثير ويروى جفخًا بتقديم الفاء على القلب والجَخِيفُ العَقْلُ ووقع ذلك في جَخِيفي أَي رُوعِي والجَخِيفُ صَوت من الجَوْفِ أَشدُّ من الغَطِيطِ وجَخَفَ النائمُ جَخِيفًا نَفَخَ وفي حديث ابن عمر أَنه نامَ وهو جالِسٌ حتى سُمعَ جَخِيفُه ثم صلى ولم يتوضأْ أَي غَطِيطُه في النوم الجَخِيفُ الصَّوْتُ وقال أَبو عبيد ولم أَسمعه في الصوتِ إلا في هذا الحديث والجَخِيفُ الجَوْفُ والجَخِيفُ الكثير وامرأَة جَخْفَةٌ قَضيفَةٌ والجمع جِخافٌ ورجل جَخِيفٌ كذلك وقوم جُخُفٌ

( جخن ) الأَصمعي الجُخُنَّةُ الرديئة عند الجماع من النساء وأَنشد سأُنذِرُ نَفْسي وَصْلَ كلِّ جُخُنَّةٍ قِضافٍ كبِرْذَوْنِ الشَّعير الفُرافِر

( جخا ) الجَخْوُ سَعَة الجِلْدِ رجل أَجْخَى وامرأَةٌ جَخْواءُ أَبو تراب سمعت مدركًا يقول رجل أَجْخَى وأَجْخَرُ إذا كان قليل لحم الفخذين وفيهما تَخاذُلٌ من العظام وتَفَاحُجٌ وجَخَّى الليلُ مالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت