فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 4978

هي الوَسَط من الآذان والجِدْل والجَدْل ذَكَر الرجل وقد جَدَل جُدولًا فهو جَدِل وجَدْل عَرْدٌ قال ابن سيده وأُرى جَدِلًا على النسب ورأَيت جَدِيلَةَ رَأْيه أَي عزيمتَه والجَدَل اللَّدَدُ في الخُصومة والقدرةُ عليها وقد جادله مجادلة وجِدالًا ورجل جَدِل ومِجْدَل ومِجْدال شديد الجَدَل ويقال جادَلْت الرجل فجَدَلته جَدْلًا أَي غلبته ورجل جَدِل إِذا كان أَقوى في الخِصام وجادَله أَي خاصمه مُجادلة وجِدالًا والاسم الجَدَل وهو شدَّة الخصومة وفي الحديث ما أُوتَي الجَدَل قومٌ إِلاَّ ضَلُّوا الجَدَل مقابلة الحجة بالحجة والمجادلة المناظرة والمخاصمة والمراد به في الحديث الجَدَلُ على الباطل وطَلَبُ المغالبة به لا إَظهار الحق فإِن ذلك محمود لقوله عز وجل وجادلهم بالتي هي أَحسن ويقال إِنه لَجَدِل إِذا كان شديد الخِصام وإِنه لمجدول وقد جادل وسورة المُجادَلة سورة قد سمع الله لقوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إِلى الله وهما يَتَجادلان في ذلك الأَمر وقوله تعالى ولا جِدال في الحج قال أَبو إِسحق قالوا معناه لا ينبغي للرجل أَن يجادل أَخاه فيخرجه إِلى ما لا ينبغي والمَجْدَل الجماعة من الناس قال ابن سيده أُراه لأَن الغالب عليهم إِذا اجتمعوا أَن يتجادلوا قال العجاج فانْقَضَّ بالسَّيْر ولا تَعَلَّلِ بِمَجْدَل ونِعْم رأْسُ المَجْدَلِ والجَدِيلة شَرِيجة الحمام ونحوها ويقال لصاحب الجَدِيلة جَدَّال ويقال رجل جَدَّال بَدَّال منسوب إِلى الجَدِيلة التي فيها الحَمام والجَدَّال الذي يَحْصُر الحَمام في الجَدِيلة وحَمام جَدَليٌّ صغير ثقيل الطيران لصغره ويقال للرجل الذي يأْتي بالرأْي السَّخِيف هذا رأْي الجَدّالين والبَدّالين والبَدَّال الذي ليس له مال إِلاَّ بقدر ما يشتري به شيئًا فإِذا باعه اشترى به بَدَلًا منه فمسي بَدَّالًا والجَدِيلة القَبِيلة والناحية وجَدِيلة الرجل وجَدْلاؤُه ناحيته والقوم على جَدِيلة أَمرهم أَي على حالهم الأَول وما زال على جَدِيلة واحدة أَي على حال واحدة وطريقة واحدة وفي التنزيل العزيز قل كُلٌّ يعمَلُ على شاكِلَتِه قال الفراء الشاكلة الناحية والطريقة والجَدِيلة معناه على جَدِيلته أَي طريقته وناحيته قال وسمعت بعض العرب يقول وعَبْدُ الملك إِذ ذاك على جَدِيلته وابن الزبير على جَدِيلته يريد ناحيته ويقال فلان على جَدِيلته وجَدْلائه كقولك على ناحيته قال شمر ما رأَيت تصحيفًا أَشبه بالصواب مما قرأَ مالك بن سليمان عن مجاهد في تفسير قوله تعالى قل كلٌّ يعمل على شاكِلَته فصحَّف فقال على حَدٍّ يَلِيه وإِنما هو على جَدِيلته أَي ناحيته وهو قريب بعضه من بعض والجَدِيلة الشاكلة وفي حديث عمر رضي الله عنه كَتَب في العبد إِذا غزا على جَدِيلته لا ينتفع مولاه بشيء من خدمته فأَسْهِم له الجَدِيلة الحالة الأُولى وركب جَدِيلة رأْيه أَي عَزيمَته أَراد أَنه إِذا غَزا منفردًا عن مولاه غير مشغول بخدمته عن الغزو والجَدِيلة الرَّهْط وهي من أَدَم كانت تُصنع في الجاهلية يأْتَزِر بها الصبيان والنساء الحُيَّض ورجل أَجْدَل المَنْكِب فيه تَطَأْطؤ وهو خلاف الأَشْرَف من المناكب قال الأَزهري هذا خطأْ والصواب بالحاء وهو مذكور في موضعه قال وكذلك الطائر قال بعضهم به سُمِّي الأَجْدَل والصحيح ما تقدم من كلام سيبويه ابن سيده الجَدِيلة الناحية والقبيلة وجَدِيلة بطن من قيس منهم فَهْم وعَدْوان وقيل جَدِيلة حيٌّ من طيِّء وهو اسم أُمهم وهي جَدِيلة بنت سُبَيْع ابن عمرو بن حِمَيْر إِليها ينسبون والنسبة إِليهم جَدَليٌّ مثل ثَقَفيٍّ وجَدِيل فَحْل لمَهْرة بن حَيْدان فأَما قولهم في الإِبل جَدَلية فقيل هي منسوبة إِلى هذا الفحل وقيل إِلى جَديلة طيِّء وهو القياس وينسب إِليهم فيقال جَدَلِيٌّ الليث وجَدِيلة أَسَدٍ قبيلة أُخرى وجَدِيل وشَدْقَم فَحْلان من الإِبل كانا للنعمان ابن المنذر والجَدْوَل النهر الصغير وحكى ابن جني جِدْوَل بكسر الجيم على مثال خِرْوَع الليث الجَدْوَل نهر الحوض ونحو ذلك من الأَنهار الصغار يقال لها الجَداوِل وفي حديث البراء في قوله عز وجل قد جعل ربك تحتك سَرِيًّا قال جَدْوَلًا وهو النهر الصغير والجَدْوَل أَيضًا نهر معروف

( جدم ) الجَدَمةُ بالتحريك القصيرُ من الرجال والنساء والغنَم والجمع جَدَمٌ قال فما لَيلَى من الهَيْقاتِ طُولًا ولا لَيْلى من الجَدَمِ القِصارِ والاسم الجَدَم على لفظ الجمع هذه وحدها عن ابن الأَعرابي خاصة وقال الراجز في الجَدَمَةِ القصيرة من النساء لَمَّا تَمَشَّيْتُ بُعَيْدَ العَتَمَهْ سَمِعْتُ من فَوْقِ البُيوتِ كَدَمَه إذا الخَرِيعُ العَنْقَفِيرُ الجَدَمَه يَؤُرُّها فَحْلٌ شَديدُ الضَّمْضَمَهْ الكَدَمَة الحركة والخَرِيعُ الماجِنة والعَنْقَفِيرُ السَّلِطة والجَدَمة القصيرةُ قال ابن بري ويروى الحُذَمة بالحاء على مثال هُمَزة قال والأَوّل هو المَشْهور وكذلك ذكره أَبو عمرو وشاةٌ جَدَمَةٌ رَدِيِئة والجَدَمُ الرُّذالُ من الناس عن ابن الأَعرابي وبه فسر قوله من الجَدَمِ القِصارِ والجَدَمَةُ ما لم يَنْدقَّ من السُّنْبُل وبقي أَنصافًا والجَدَمة أيضًا ما يُغَرْبَلُ ويُعْزَل ثم يُدَقّ فيخرج منه أَنْصافُ سُنْبُلٍ ثم يُدَقّ ثانيةً فالأُولى القَصَرة والثانية الجَدَمةُ والجُدامةُ وقيل للحَبَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت