فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 4978

قال ابن سيده وليست بالثَّبَت اه

( جذمر ) الجِذْمارُ والجُذْمُورُ أَصل الشيء وقيل هو إِذا قُطعت السَّعَفَةُ فبقيت منها قطعة من أَصل السعَفة في الجِذْعِ بزيادة الميم وكذلك إِذا قطعت النَّبْعَةُ فبقيت منها قطعة ومثله اليد إِذا قطعت إِلاَّ أَقَلَّها التهذيب وما بقي من يد الأَقطع عند رأْس الزَّنْدَيْنِ جُذْمُورٌ يقال ضربه بِجُذْموره وبقطعته قال عبدالله بن سَبْرَةَ يرثي يده فإِن يكن أَطربُونُ الرُّومِ قَطَّعَها فإِنَّ فيها بحمدِ الله مُنْتَفَعَا بَنَانَتانِ وجُذْمُورٌ أُقِيمُ بها صَدْرَ القَناةِ إِذا ما صارِخٌ فَزِعا ويروى إِذا ما آنَسُوا فَزَعا ابن الأَعرابي الجُذْمُورُ بقية كل شيء مقطوع ومنه جُذْمُورُ الكِباسَةِ ورجل جُذامِرٌ قَطَّاعٌ للعهد والرَّحِم قال تأَبَّطَ شَرًّا فإِن تَصْرِمِينِي أَو تُسِيئِي جَنابَتِي فإِنِّي لَصَرَّامُ المُهِينِ جُذامِرُ وأَخذ الشيءَ بِجُذْمُورِه وبجَذامِيرِه أَي بجميعه وقيل أَخذه بِجُذْمُورِه أَي بِحِدْثانِهِ الفراء خذه بجِذْمِيرِه وجِذْمارِه وجُذْمُورِه وأَنشد لَعَلَّكَ إِنْ أَرْدَدْتَ منها حَلِيَّةً بِجُذْمُورِ ما أَبَقْىَ لك السَّيْفُ تَغْضَبُ

( جذا ) جَذا الشيءُ يَجْذُو جذْوًا وجُذُوًّا وأَجْذَى لغتان كلاهما ثبت قائمًا وقيل الجَاذِي كالجَاثي الجوهري الجَاذِي المُقْعِي منتصب القدمين وهو على أَطراف أَصابعه قال النعمان بن نَضْلة العدويّ وكان عمر رضي الله عنه استعمله على مَيْسان فَمنْ مُبْلغُ الحَسْناءِ أَنَّ خلِيلَها بِمَيْسانَ يُسْقَى في قِلال وحَنْتَمِ ؟ إذا شِئْتُ غَنَّتْني دَهاقِينُ قَرْيةٍ وصَنَّاجةٌ تَجْذُو على كلّ مَنْسِم فإنْ كنت نَدْماني فبالأَكْبَر اسْقِني ولا تَسْقِنِي بالأَصْفَرِ المُتَثَلِّمِ لعلَّ أَميرَ المؤمنينَ يسوءُهُ تَنادُمُنا في الجَوْسَقِ المُتَهَدِّمِ فلما سمع عمر ذلك قال إي والله يسوءني وأَعزلك ويروى وصنَّاجة تجذو على حَرْفِ مَنسِم وقال ثعلب الجُذُوُّ على أَطرف الأَصابع والجُثُوُّ على الرُّكَب قال ابن الأَعرابي الجَاذِي على قدميه والجاثي على ركبتيه وأَما الفراء فإنه جعلهما واحدًا الأَصمعي جثَوْت وجَذَوْت وهو القيام على أَطراف الأَصابع وقيل الجاذي القائم على أَطراف الأَصابع وقال أَبو دواد يصف الخيل جاذِيات على السَّنَابِكِ قد أَنْ حَلَهُنَّ الإسْراجُ والإلْجَامُ والجمع جِذاءٌ مثل نائِم ونِيام قال المَرَّار أَعَانٍ غَرِيبٌ أَم أَمِيرٌ بأَرْضها وحَوْلِيَ أَعْدَاءٌ جِذاءٌ خُصُومُها ؟ وقال أَبو عمرو جَذَا وجَثَا لغتان وأَجْذَى وجَذَا بمعنى إذا ثبت قائمًا وكل من ثبت على شيء فقد جَذَا عليه قال عمرو بن جميل الأَسدي لم يُبْقِ منها سَبَلُ الرَّذاذِ غيرَ أَثافي مِرْجَلٍ جَوَاذِ وفي حديث ابن عباس فجَذَا على ركبتيه أَي جَثا قال ابن الأَثير إلا أَنه بالذال أَدلُّ على اللزوم والثبوت منه بالثاء قال ابن بري ويقال جَذَا مثل جَثا واجْذَوَى مثل ارْعَوَى فهو مُجْذَوٍ قال يزيد بن الحَكَم نَدَاكَ عن المَوْلى ونَصْرُكَ عاتِمٌ وأَنتَ لهُ بالظُّلْمِ والفُحْشِ مُجْذَوي قال ابن جني ليست الثاء بدلًا من الذال بل هما لغتان وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم مَثَلُ المؤمن كالخامَةِ من الزرع تُفَيِّئُها الريحُ مرة هناك ومرة هنا ومثَلُ الكافر كالأَرْزَة المُجْذِيَةِ على وجه الأَرض حتى يكونَ انْجِعافُها بمَرَّةٍ أَي الثابتة المُنْتَصِبة يقال جَذَتْ تَجْذو وأَجْذَتْ تُجْذي والخامَةُ من الزرع الطاقة منه وتُفَيِّئُها تَجِيءُ بها وتَذْهب والأَرْزَةُ شجرة الصَّنَوْبر وقيل هو العَرْعَر والانْجِعافُ الانْقِلاعُ والسقوطُ والمُجْذِيَة الثابتة على الأَرض قال الأَزهري الإجْذاء في هذا الحديث لازم يقال أَجْذَى الشيءُ يُجْذي وجَذَا يَجْذُو جُذُوًّا إذا انتصب واستقام واجْذَوْذَى اجْذِيذاءً مثله والمُجْذَوْذي الذي يلازم الرحل والمنزل لا يفارقه وأَنشد لأَبي الغريب النصْري أَلسْتَ بمُجْذَوذٍ على الرَّحْلِ دائِبٍ ؟ فما لَكَ إلا ما رُزِقْتَ نَصيبُ وفي حديث فَضالة دخلتُ على عبد الملك بن مَرْوان وقد جَذَا منخراه وشَخَصَت عَيْناه فعَرَفْنا منه الموت أَي انْتَصبَ وامتَدَّ وتَجَذَّيْتُ يومي أَجمعَ أَي دَأَبْتُ وأَجْذَى الحجرَ أَشاله والحجَرُ مُجْذىً والتَّجاذي في إشالةِ الحجر مثل التَّجاثي وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه مَرَّ بقومٍ يُجْذُونَ حجَرًا أَي يُشِيلونه ويرفعونه ويروى وهُمْ يتَجاذَوْنَ مِهْراسًا المِهْراس الحجر العظيم الذي يُمْتَحَن برفعه قُوَّةُ الرجل وفي حديث ابن عباس مَرَّ بقومٍ يتَجاذَبُون حجَرًا ويروى يُجْذُون قال أَبو عبيد الإجْذاءُ إشالة الحجر لتُعرف به شدَّةُ الرجل يقال هم يُجْذُون حجرًا ويتَجاذَوْنه أَبو عبيد الإجْذاء في حديث ابن عباس واقع وأَما قول الراعي يصف ناقة صُلْبة وبازِل كعَلاةِ القَيْنِ دَوْسَرَةٍ لم يُجْذِ مِرْفَقُها في الدَّفِّ منْ زَوَرِ فإنه أَراد لم يتباعد من جنبه منتصبًا من زَوَرٍ ولكن خِلْقةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت