فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 321

@ 148@رحمه الله صاحب غرايب مفيدة وفوايد غريبة فحكى أن مفيت نفسه الطاهرة وسماه تيفوت ما زال بذلك يكثر الافتخار ويظهر لمن يحزنه أمره الاستبشار حتى عرف بقاتل ابن أبي الخصال سمة عدت عليه وهدت حينه إليه قال وكان لآل غانية على فقد غنايه أسف زايد هو عجدهم شاهد ولحمدهم شاير وهذا الآتم قد أركبه البحر إليهم سيل الفتنة واعتقد أنه بميورقة جان للمنحة وناج من المحنة فربما جفوه إذا رأوه ومقنوه متى لحظوه واتفق أن عاينه منهم يوما إسحق ابن محمد وتيفوت البايس قد ذهب فناوه وأكذب بنفوذ قضا الله فيه فناوه فدعا به واستدعى منه وصف عادته فما فرغ من ذلك حتى التفت إسحق إلى جلسايه وقد غضب واستشاط وذوى الله الأسر تسأل عنه والانبساط وقال ينبغي لمن قتل ابن أبي الخصال أن يقتل ويحق لمن لم يرع حقه أن يعاجل ولا يمهل ثم أمر فأجهز عليه وجر برجله من بين يديه هذا أو معناه ما أسمعناه وأنها لاية في الأخذ بثأره وعناية من عالم إعلانه وأسراره علم بها أنه تقبل أعماله ورحم جلاله وحماله فقد كان ابن الصفار أيضا يسمعنا ولاء أنه لم يكن في العصر فضلا عن المصر أجمل منه مرا وأكمل رؤاء ويضيف الثاير ابن حمدين والفتح بن عبيد الله إليه رحمت الله عليهما وعليه.

حدثنا الأستاذ النحوي أبو عبد الله محمد بن محمد بن سليمن الأنصاري في آخرين قالوا حَدَّثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن شراحيل الهمداني حَدَّثنا أبو عبد الله محمد ابن أبي الخصال الغافقي في كتابه قال حَدَّثنا أبو علي حسين بن محمد الصدفي قراة عليه وأنا أسمع أنا القاضي أبو الوليد سليمن بن خلف حَدَّثنا أبو محمد عبد الله بن الوليد وكتب إلى القاضي أبو بكر بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت