فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 321

@ 188@صدره سمع منه الناس واستجازوه ولما احتبس هنالك كتب إلى أبي عبد الله مالك بن وهيب وكان قد انقبض عنه قال أبو الفضل بن عياض وأنشدنيها لنفسه:

الليالي تسوء ثم تسر ... وصروف الزمان ما تستقر

( * ) بينما المر في حلاوة عيش ... إذ أتاه على الحلاوة مر

فالكريم المصاب يقرع فيه ... لكريم وينفع الحر حر

لو قال في البيت الثاني إذ تلا حلو ذلك العيش مر لكان في النظم أزين وأحسن وعلى أثر لحاقه ببلده توفي في سنة 517 ووجدت اسمه مقيدا واسم ابنه محمد في السامعين من أبي علي وفي أصله بخطه من عوالي ابن خيرون وذلك عند اجتيازه بشاطبة غازيا إلى كتندة في صفر سنة أربع عشرة ..

167 موسى بن سعادة مولى سعيد بن نصر مولى الناصر عبد الرحمن بن محمد أبو عمران من أهل بلنسية وخرج منها عندما تملكها الروم بعد الثمانين وأربعمائة إلى دانية ثم استوطن مرسية سمع من أبي علي عامة روايته ولازم مجلسه قديما وحديثا وكان صهره والقايم بمؤنه والمتولي لأشغاله دونه سعة يسار وكرم أصهار يتفرغ بذلك للامتاع بما رواه وتفرد هو بحسن الأحدوثة في ما كفاه وقرأت في رسالة أبي علي لأبي محمد الركلي مقدمه من المشرق وإن تفضلت بمجاوبتي فإلى دانية يدفع إلى بني سعادة وهم قوم من أهل بلنسية جبرها الله تصاهرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت