فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 321

@ 234@العباس الأقليشي في مراجعته إياه وقد أعلمه أنه مقتد بهداه Y

أقر السلام معطر انفجاته ... لأخي الذي أهدى إلي وداده

سلك الطريقة بالحقيقة فاهتدى ... ورأى الاماه مراده فأفاده

خلعت جلابيب البطالة نفسه ... فكساه من نور الهدى أبراده

فابيض خاطره بنور الاهه ونضا ... من الجهل السميت حداده

فكأنه بدر أتاه حنوفه ... ثم انجلى فمحا البياض سواده

ومنها Y

رد يا أخي ما المعارف إنه ... يحيى بلذة طعمه وراده

واذكر أخاك بدعوة في خلوة ... فالله يرحم بالدعا عباده

ولما اختلت دولة الملثمين بقرطبة ولاه المرسيون أمرهم فدعا لأبي جعفر ابن حمدين بقرطبة أياما من شهري رمضان وشوال من سنة تسع وثلاثين وهي السنة التي كثر فيها الثوار بشرق الأندلس وغربها من القضاة وغيرهم ثم أظهر التبرم بما حمل والانخلاع مما قلد فتأتى له ذلك للنصف من شوال المذكور بقدوم عبد الله بن فرج الثغري واليا على مرسية من قبل سيف الدولة ابن هود حفظا لما اعتاد من العبادة وتحقيقا لدعواه ( ) في الزهادة ووجدت في ما قيدت من أخبار هذه الفتنة عن الثقات أن أبا جعفر بن أبي جعفر جنح في أول أمره إلى ابن حمدين عند ثورته بقرطبة وخاطبه مشايعا له ومتابعا ومصوبا رأيه في ما أتاه فتلقى ذلك منه بالاستحسان وقدمه إلى خطة القضا بمرسية وأقطارها لم يستثن عليه شيا منها ووجه إليه أبا محمد بن فرج الثغري قايدا وأمره أن ينقاد إليه فخرج أبو جعفر في العامة إلى أوريولة ومن بها من الملثمين قد لجؤوا إلى قصبتها وتحصنوا في أهاليهم بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت