فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 321

@ 235@فهموا بالدفاع ثم أذعنوا ونزلوا على الأمان فعوجلوا بالغدر واستوصلوا قتلا وتحريقا بالنار ومثل بهم وانتهبت أموالهم وعيل الصبر لما لقي عيالهم وخلع ابن أبي جعفر بعقب ذلك دعوة ابن حمدين وسجن قايده ابن فرج ودعا لنفسه وقصد شاطبة وقد حصر أهلها من كان بقصبتها وجفنها من الملثمين فلم يحل منها بطايل وحال بينه وبينها أبو عبد الملك مروان بن عبد العزيز الثاير حينيذ ببلنسية فانتظمها سلطانه وعاد هو إلى مرسية وقد خلع في مغيبه فاسترد حاله بدهيه وسكن الاضطراب الحادث وراه ولم يزل على ذلك إلى أن استدعاه ابن هود من غرناطة منتصرا به لما أعياه ما رام فيها فأجابه وخرج يؤمها في جموعه والألوية عليه تخفق وتسامع به أهل قصبتها وهم شوكة الملثمين وفرسانهم الذين وترتهم الأيام وعلمتهم الكر والاقدام فارتقبوا اطلاعه عليهم واعتقدوا أنها غنيمة سبقت إليهم ولحين موافاته انحطوا إليه وانقضوا أمثال الأجادل عليه فقتل في طايفة من أصحابه بأحواز المدينة وانفض جيشه عن أقبح هزيمة وذلك في أول سنة 540 قبل استكمال خمس وثلاثين سنة وفي تلك السن تفقه وفقه ودرس ودرس وولي القضا وتأمر وترأس وعند قدوم الفل قدم ابن طاهر بمرسية ثم خلع بابن عياض كما تقدم وتخلص ابن الحاج بتخليه ورزق السلامة مما عطب غيره فيه إلى أن مضى لسبيله وادعا ولم أقف على تاريخ وفاته وأحسبها في عشر الخمسين وخمسماية ..

215 عبد الرحمن بن عبد الملك بن عبد الرحمن الأنصاري السرقسطي أبو الحكم المعروف بابن غشليان الراوية المسند أجاز له أبو علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت