@ 236@ولأبيه عبد الملك جميع ما رواه في ذي الحجة من سنة 492 وكان قد استجاز له بالمشرق عن أعيان مشايخه وأعلامهم أبا الفوارس الزينبي وأبا الفضل بن خيرون وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار وأبا بكر بن عبد الباقي وأبا محمد جعفر بن أحمد السراج وأبا الحسين ابن أيوب وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب وأبا الغنايم بن أبي عثمان وأبا الحسين العاصمي وأبا الحسن الخلعي وغيرهم فعلت روايته وارتفعت طبقته وكان قد أخذ القراآت بسرقسطة عن أبي زيد بن الوراق ثم سمع بقرطبة من أبي عبد الله بن الحاج وتفقه به في الموطأ والمدونة وصحب بها أبا بحر الأسدي أربعة أعوام وسمع منه كثيرا ومن أبي عبد الله بن أبي الخير الموروري وأبي الحسن بن مغيث يسيرا ولقي أبا بكر بن العربي بقرطبة سنة 518 فأجاز له هو وأبو محمد بن عتاب وأبو بكر غالب بن عطية وأبو الفضل بن عياض حدث وأخذ الناس عنه وولي الأحكام بمالقة وتوفي بقرطبة مستوطنه في شهر رمضان سنة 541.
حدثنا أبو سليمن داود بن سليمن القاضي وأبو الحسن علي بن أحمد الخطيب في آخرين عن أبي عبد الله محمد ابن جعفر القاضي وحدثنا أبو محمد غلبون بن محمد المقرى وأبو عبد الله محمد بن أحمد الحاكم في آخرين عن أبي بكر محمد بن خير المقرى قالا حَدَّثنا أبو الحكم عبد الرحمن بن عبد الملك قال كتب إلى أبو علي حسين بن محمد الصدفي أنه قرأ على أبي الفضل بن خيرون ببغداذ في درب نصير وقد استجازه لي قال حَدَّثنا الشيخ أبو عبد الله الحسين بن جعفر السلماسي حَدَّثنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني الحافظ وكتب إلى أبو بكر محمد بن أحمد