وقال عروة بن الورد:
أليسَ ورائي أن أدبَّ على العصا ... فيشمتَ أعدائي ويسأمني أهلي
رهينةَ قعرِ البيتِ كلَّ عشيةٍ ... يطيفُ بي الولدانُ أهدجُ كالرألِ
أقيموا بني لبنى صدورَ مطيكم ... فإنَّ منايا الناسِ شرٌّ من الهزلِ
فإنكمُ لن تبلغوا كلَّ همتي ... ولا إربتي حتى تروا منبتَ الأثلِ
ولو كنتُ مثلوجَ الفؤادِ إذا بدت ... بلادُ الأعادي لا أمرُّ ولا أحلي