وقال مالك بن زغبة الباهليّ، ثم القتبيّ بن كعب ونهد وجرم في يومٍ كان بينهم:
نأتكَ سليمى دارَها لا تزورُها ... وشطَّ بها عنكَ النَّوى وأميرُها
وما خفتُ منها البينَ حتَّى رأيتُها ... ميمِّمةً نحوَ القرِيَّةِ عيرُها
عليهنَّ أُدمٌ مِن ظباءِ تبالةٍ ... خوارجُ مِنْ تحتِ الخدورِ نحورُها
وفيهنَّ بيضاءُ العوارضِ طفلةٌ ... كهمِّكَ لوْ جادتْ بما يضيرُها