وقال مسلم بن معبد الأسدي، وهو ابن عم رقيع، وخرج إلى الشام ليأخذ عطاءه فلما جاء المصدِّق وثب بنو رقيع على إبل مسلم فكتبوها، واعتدوا عليه فيها، وكان العريف منهم. فلما قدم مسلم أُخبر بما صنع بنو رقيع، فقال مسلم:
بكتْ إبلي وحقَّ لها البكاءُ ... وفرَّقها المظالمُ والعداءُ
إذا ذكرتْ عرافةَ آلِ بشرٍ ... وعيشًا ما لأوَّلهِ انثناءُ
ودهرًا قد مضى ورجالَ صدقٍ ... سعَوا لي كانَ بعدهمُ الشَّقاءُ