وقال عبيد بن أيوب العنبري وهو من اللصوص:
لقد خفتُ حتى لو تمرُّ حمامةٌ ... لقلتُ عدوُّ أو طليعةُ معشرِ
وخفتُ خليلي ذا الصفاءِ ورابني ... وقيلَ فلانٌ أو فلانةُ فاحذرِ
فأصبحتُ كالوحشيِّ يتبعُ ما خلا ... ويتركُ مأنوسَ البلادِ المدعثرِ
إذا قيلَ خيرٌ قلتُ هذي خديعةٌ ... وإن قيلَ شرٌّ قلتُ حقُّ فشمرِ
كتبت هذه القطعة لحسنها ولم تدخل في الأخبار.