وقال أبو قردودة الطائيّ يمدح المنذر جدّ النّعمان بن المنذر:
كَبيشةُ عِرسي تمنَّى الطَّلاقا ... وتسألُني بعدَ هدءٍ فِراقا
وقامتْ تُريكَ غداةَ الرَّحي ... لِ كشحًا لطيفًا وفخذًا وساقا
ومُنسدلًا كمثانِي الحِبا ... لِ توسِعُهُ زنبقًا أوْ خِلاقا
وعذْب المذاقةِ كالأُقحوا ... نِ جادَ عليهِ الرَّبيعُ البِراقا
تُسائلُني طَلَّتي هلْ لَقي ... تَ قابوسَ فيما أتيتَ العِراقا
فقلتُ لها قدْ لَقيتُ الهُما ... مَ منطلقًا بالخميسِ انْطِلاقا