وقال أبو بردة عديّ بن عمرو بن سويد بن زبّان الطائي المعنيّ:
أسماءُ حلَّتْ بوادي الكومِ من ريبٍ ... إلى المواثلِ تدنو ثمَّ تنصفقُ
وقد تولَّى بها صرفُ النَّوى حقبًا ... وشطَّ أرضكَ من تهوى ومن تثقُ
وما تذكُّرهُ إحدى بني أسدٍ ... إلاَّ السَّفاهَ وإلا أنهُ علقُ
وقد ظللنا سراةَ اليومِ حابسنا ... شبكُ الدُّيونِ وأمرٌ بينهمْ غرقُ
ثمَّ أجدُّوا وعن أيمانهمْ ديرٌ ... وعن شمائلهمْ من فردةٍ برقُ