وقال جرير يرد على البعيث ويهجو الفرزدق:
عوجي علينا واربعي ربةَ البغلِ ... ولا تقتليني لا يحلُّ لكم قتلي
خليليَّ هيجا عبرةً وقفا بنا ... على طللٍ بينَ النقيعةِ والحبلِ
وإني لباقي الدمعِ إنْ كنتُ باكيًا ... على كلِّ دارٍ حلها مرةً أهلي
سقى الرملَ جونٌ مستهلٌّ ربابهُ ... وما ذاكَ إلاَّ حبُّ منْ حلَّ بالرملِ
لياليَ إذْ أهلي وأهلكِ جيرةٌ ... وإذْ لا نخافُ الصرمَ إلاّ علىَ رجلِ