وقال عبد الله بن ثور، أحد بني البكّاء من بني عامر بن صعصعة:
أرسمَ ديارٍ لابنةِ القينِ تعرفُ ... عفا شدخُ اللَّعباءِ منها فأسقفُ
وقدْ حضرتْ عامًا بوادرَ كلّها ... فذروةُ منها فالمراضانِ مألفُ
وقدْ أنبأتني الطَّيرُ لوْ كنتُ عائفًا ... ولكنَّني بالطَّيرِ لا أتعيَّفُ
برمَّانَ والعرجينِ إنَّ لقاءها ... بعيدٌ وإنَّ الوعدَ منها سيخلفُ