وقال عبد الله بن الحمير يعتذر إلى بني عقيل في أخيه توبة: الوافر
تأوبني بعارمةَ الهمومُ ... كما يعتادُ ذا الدينِ الغريمُ
كأنَّ الهمَّ ليس يريدُ غيرِي ... وأنْ أمسَى لهُ نَبَطٌ ورومُ
علامَ تقولُ عاذلتي بلومٍ ... يؤرقني وما انجابَ الصريمُ
فقلتُ لها رويدًا كي تجلَّى ... غواشِي النومِ والليلُ البهيمُ