وقال حاجز بن عوف بن الحارث بن الأخثم بن عبد الله بن ذهل بن مالك بن سلامان بن مفرج:
سألتُ فلمْ تكلِّمني الرُّسومُ ... فظلتُ كأنَّني فيها سقيمُ
بقارعةِ الغريفِ فذاتِ مشيٍ ... إلى العصداءِ ليسَ بها مقيمُ
منازلُ عذبةِ الأنيابِ خودٍ ... فما إنْ مثلُها في النَّاسِ نيمُ
فأمَّا إنْ صرفتُ فغيرُ بغضٍ ... ولكنْ قد تعدِّيني الهمومُ
عَداني أنْ أزوركِ حربُ قومٍ ... كجمرِ النَّارِ ثاقبةٌ عذومُ