نهيمُ بهندٍ منْ وراءِ تهامةٍ ... ووادي القُرى بيني وبينكَ منصفُ
ولا هندَ إلاَّ أنْ تذكَّرَ ما مضى ... تقادمَ عهدٍ والتَّذكُّرُ يشعفُ
كنانيَّةٌ ترعى الرَّبيعَ بعالجٍ ... فخيبرَ فالوادي لها متصيَّفُ
تحلُّ معَ ابنِ الجونِ حرَّ بلادهِ ... فأنتَ الهوى لو أنَّ ولْيَكَ يسعفُ
فحادثُ ديارَ المُدلجيَّةِ إذْ نأتْ ... بوجناءَ فيها للرَّادفِ تعجرفُ
منفَّجةِ الدّأيَّاتِ ذاتِ مخيلةٍ ... لها قردٌ تحتَ الوليَّةِ مشرِّفُ
كحقباءَ منْ عونِ السَّراةِ رجيلةٍ ... مراتعُها جنبا قنانٍ فمنكفُ