وإذْ أنا لا مالٌ أريدُ اتباعهُ ... بمالي ولا أهلٌ أبيعُ بهمْ أهلي
أعاذلَ مهلًا بعضَ لومكِ في المطلِ ... وعقلكِ لا يذهبْ فإنَّ معي عقلي
تريدينَ أنْ أرضى وأنتِ بخيلةٌ ... ومنْ ذا الذي يرضى الأخلاءَ بالبخلِ
وجدتكِ لا ترضي إذا كنتِ عاتبًا ... صديقكِ إلاَّ بالمودةِ والبذلِ
أحقًا رأيتَ الظاعنينَ تحملوا ... منَ الغيلِ أوْ وادي الوريعةِ ذي الأثلِ
متى تجمعي منا كثيرًا ونائلًا ... قليلًا يقطعُ ذاكَ باقيةَ الوصلِ
ألا تبتغي حلمًا فينهَى عنِ الجهلِ ... وتصرمُ جملًا راحةً لكَ منْ جملِ
لعمرك لولا اليأسُ ما انقطعَ الهوى ... ولولا الهوى ما حنَّ منْ والهٍ قبلي