فلا تعجبا منْ سورةِ الحبِّ وانظرا ... أينفعُ ذا الوجدِ الملامةُ أو يُسلي
ألا ربَّ يومٍ قدْ شربتُ بمشربٍ ... سقى الغيمَ لمْ يشربْ بهِ أحدٌ قبلي
وهزةِ أظعانٍ نظرتُ حمولها ... غدًا واستقلتْ بالقرونِ ذرى النخلِ
طلبتُ وريعانُ الشبابِ يقودني ... وقدْ فتنَ عني أو توارينَ بالهجلِ
فلما لحقناهنَّ أبدينَ صبوةً ... وهنَّ يحاذرنَ العيونَ منَ الأهلِ
على ساعةٍ ليستْ بساعةِ منظرٍ ... رمينَ قلوبَ القومِ بالحدقِ النجلِ
وما زلنَ حتى كادَ يفطنُ كاشحٌ ... يزيدُ علينا في الحديثِ الذي يملي