فلمْ أرَ يومًا مثلَ يومٍ بذي الغضا ... أصبنا بهِ الصيدَ الغزيرَ على رجلِ
ألذَّ وأشفى للفؤادِ منَ الجوى ... وأغيظَ للواشينَ منا ذوي الخبلِ
وهاجدِ موماةٍ بعثتُ إلى السرى ... وللنومُ أحلى عندهُ من جنى النحلِ
تمنى رجالٌ منْ تميمٍ لي الردى ... وما ذادَ عنْ أحسابهمْ أحدٌ مثلي
كأنهمُ لا يعلمونَ مواطني ... وقدْ جربوا أني أنا السابقُ المبلي
وأوقدتُ ناري بالحديدِ فأصبحتْ ... لها رهجٌ يصلي بهِ اللهُ منْ يصلي