فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 3242

ولو شاءَ قومي كانَ حلمي فيهمِ ... وكانَ على جهالِ أعدائهم أبدًا جهلي

تمنى ابنُ حمراءِ العجانِ علالتي ... وقدْ تمَّ نابا لا ظنونٍ ولا وغلِ

خروجٍ إذا اصطكَّ الأضاميمُ سابقٌ ... وما أحرزَ الغايات ِمنْ سابقٍ مثلي

ليَ الفضلُ في إحياء ِعمرٍو ومالكٍ ... وما زلتُ مذْ جاريتُ أجري على مهلِ

وتخطرُ يربوعٌ ورائي بالقنا ... وذاكَ مقامٌ لا تزلُّ بهِ نعلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت