فهرس الكتاب

الصفحة 3231 من 3242

وما كانَ طِبِّي حبُّها غيرَ أنَّهُ ... يقومُ لسلمى في القوافي صدورُها

فدعْ ذا ولكنْ هلْ أتاها مُغارُنا ... بذاتِ العراقِي إذْ أتاها نذيرُها

بملمومةٍ شهباءَ لوْ نطحُوا بها ... عمايةَ أوْ دمخًا لزالتْ صخورُها

يخُضْنَ بني كعبٍ ويدعُونَ مذحجًا ... لتنصُرَنا كعبٌ وكعبٌ شطورُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت