وقال عروة بن الورد:
ألم تعرف منازلَ أمِّ عمرو ... بمنعرجِ النواصفِ من أبانِ
وقفتُ بها ففاضَ الدمعُ مني ... كمنحدرٍ من النظمِ الجمانِ
ولكن لا يلبثُ وصلَ حيٍّ ... وجدةَ وجههِ مرُّ الزمانِ
ومولى قد أثارَ عليَّ حربًا ... وكانت قبلُ واضعةَ الجرانِ
فواكلني وإياها وأغضى ... وجرت حربَ معضلةٍ عوانِ
فكنتُ لزازها حتى تجلت ... ولم أبعث لها أحدًا مكاني
ومكروبٍ كشفتُ الكربَ عنهُ ... بضيقةِ مأزقٍ لما دعاني